• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:04 ص
بحث متقدم
مضادة للبكتيريا..

التوصل لطريقة تحنيط مصرية قبل 1500 سنة

الصفحة الأخيرة

تحنيط
تحنيط

وكالات- الدويني فولي

كشفت دراسة قام بها فريق من الباحثين الدوليين، ونشرت نتائجها هذا الأسبوع في مجلة «جورنال أوف أركيولوجيكال ساينس» أن ممارسة تقنية التحنيط على جثث الموتى كانت تتم في مصر، قبل ألف وخمسمائة سنة مما كان يعتقد من قبل، إذ أن المصريين القدماء لجأوا إليها لحفظ جثث موتاهم حتى قبل عصر الفراعنة.

وقام فريق من العلماء الدُّوليين بقيادة جانا جونز وستيفن باكلي بتحليل كيميائي لمومياء تعود إلى عصور ما قبل التاريخ محفوظة في متحف تورينو في إيطاليا، حيث كشفت التحاليل للعينات المأخوذة من هذه المومياء (جسد أو جثة محفوظة) الملقبة بــ»fred » أنها لم تكن محنطة بشكل طبيعي من خلال العمل المجفف للرمال الساخنة في الصحراء، كما كان يُعتقدُ سابقا، ولكن تم تحنيط الجثة عبر تقنية دقيقة للغاية، حيث أظهرت عملية تحليل مومياء تورينو أن الجثة تم تحنيطها بمواد مضادة للبكتيريا، استخدمت بنسب مماثلة لتلك المستخدمة في ذروة ممارسات التحنيط المصري بعد نحو ألفين وخمسمئة سنة من ذلك الوقت.

وتعود الجثة إلى رجل توفي قبل نحو خمسة آلاف وخمسمائة عام، عن عمر ناهز بين العشرين والثلاثين سنة، في جنوب مصر، مما يشير إلى أن عمليات التحنيط كانت تحدث في أماكن مختلفة.

 ونقلت وكالات أنباء عالمية عن جانا جونز، التي تقود فريق العمل المكون من علماء من جامعات يورك وأكسفورد وماكواري ووارويك وترينتو وتورينو، توضحيها أن «النتيجة التي تم التوصل إليها تشكل مساهمة كبيرة لمعرفتنا المحدودة لفترة ما قبل التاريخ وتنم عن توسع زمني في ممارسات التحنيط المبكرة».

وتوصل الباحثون إلى تقنية تحنيط المصريين لموتاهم كانت تتم عبر تلقيح الأنسجة الجنائزية براتنجات صنوبرية ساخنة ومستخلصات نباتية عطرية وخليط من السكر والزيت النباتي. هذه الوصفة استخدمت بالنسب نفسها كما في التحنيط التقليدي في الفترة الفرعونية. وكان يتم تعديل الخليط حسب توفر المنتجات المختلفة.

تجدر الإشارة إلى أن كلمة الــ «تحنيط» تشير إلى معالجة الجسد بمواد عطرية وغير عطرية، بما يؤدي إلى الحفاظ عليه في حالة جيدة، ويعرف بالانكليزية بـ»Mummification » حيث يطلق على الجسد المعالج «Mummy ». ونعني بتحنيط الميت، حفظ جثته بواسطة مواد كيميائية، تبقي جسمه على مظهره عند تسجيته في مكان عام قبل إجراء مراسم الدفن، وذلك لأسباب طبية أو تزيينية؛ بالإضافة إلى أنه يفي بمتطلبات بعض الديانات التي تؤخر الدفن لعدة أيام، أو تضطر لنقل الجثة إلى مكان آخر، فيمنع التحنيط تعفّن الجثة. وقد اكتشف المصري القديم التحنيط عن طريق ترك الجثة فوق الرمال الحارة التي تغطيها أشعة الشمس إذ وجد أن الجثة لا تتحلل سريعا.

ويعد المسلسل الأمريكي الشهير «ستة أقدام تحت الأرض» أبرز الأفلام والبرامج التلفزيونية التي تناولت تقنية التحنيط وطرق التعامل مع الموتى وذويهم، بحيث تطرق إلى الجانب الفكاهي والدرامي في عملية التحنيط والأمور اليومية التي تحدث في بيوت العزاء المنتشرة في المجتمعات الغربية.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:44 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى