• الجمعة 16 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:56 ص
بحث متقدم
آخرهم «شفيق»..

بالأسماء.. سياسيون يختفون في ظروف غامضة

آخر الأخبار

أحمد شفيق
أحمد شفيق

حسن علام ورضوى عبدالغني

اختفى سياسيون بشكل مفاجئ عن المشهد السياسي، والمجال العام برمته، على الرغم من انغماسهم فيه لأعوام طويلة، ومساهمة بعضهم في تغيير المسار السياسي خلال فترات معينة، وذلك دون إبداء أسباب واضحة حول الابتعاد المفاجئ.

الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الأسبق، ومؤسس حزب «الحركة الوطنية»، آخر هؤلاء الذين أعلنوا اعتزالهم العمل السياسي بشكل نهائي والتفرغ تمامًا لرعاية شؤون أسرته.

إذ أصدر بيانًا، نفى فيه وجود أي نية لديه للعودة إلى الحياة السياسية، وذلك عقب تردد أنباء عن أنه يُحضر للعودة للحياة السياسية من جديد، عبر بوابة الانتخابات التي ستجري أكتوبر المقبل، داخل حزبه لاختيار رئيس الحزب.

نفي «شفيق»، أكدته مصادر بحزب «الحركة الوطنية»، قائلة إن «الفريق شفيق فضل خلال المرحلة الحالية، التفرغ تمامًا لرعاية شؤون أسرته»، موضحة أن «القرار نابع من ذاته وليس نتيجة ممارسات أو ضغوط مُورست عليه من أي جهة».

المصادر –التي فضلت عدم نشر اسمها، أوضحت لـ«المصريون» أنه «منذ أن فوض المرشح الرئاسي الأسبق، مهام رئاسة الحزب إلى نائبه اللواء رؤوف السيد، كان متوقعًا أن يتخذ مثل هذه القرار ويعتزل السياسة».

أيضًا، حزب «الحركة الوطنية»، أصدر بيانًا قال فيه إن ما تم تداوله عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي من أنباء عودة الفريق شفيق إلى الحياة السياسية مجددًا، لا أساس له من الصحة جملة وتفصيلًا، مشيرًا إلى أنها مجرد شائعات، تستهدف إثارة الجدل لاقتراب موعد انعقاد المؤتمر العام للحزب.

أبو الغار

من أوائل الشخصيات التي أعلنت اعتزالها العمل السياسي، الدكتور محمد أبو الغار، رئيس الحزب "المصري الديمقراطي الاجتماعي"، وذلك عقب إعلان استقالته من رئاسة الحزب، ما برره وقتها، بأنه لا يرى وجود مساحة يمكن من خلالها ممارسة دوره السياسي.

وفي تصريحات له، في سبتمبر 2017، قال أبو الغار: «اعتزلت السياسة بشكل كامل، ومش هشارك في أي حاجة حتى لو مظاهرة صغيرة، ودوري الآن يقتصر على المقال الذي أكتبه فقط أو إلقاء محاضرة في جامعة، ولا أقبل أي دعوة سياسية تحت أي مستوى أو هدف».

وتابع: «نعم أعلن اعتزال العمل السياسي نهائيًا بسبب السن، وبطلت خلاص الحاجات دي، ومش هقدر أحضر سواء اجتماعات أو لقاءات أو فعاليات تنظيمية على الأرض أو داخل المكاتب، وأنا الآن أكتفي بما أكتبه من مقالات أو ألقيه من محاضرات تعليمية فقط».

نور فرحات

فيما، أعلن الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستوري، وكبير مستشاري الأمم المتحدة السابق لحقوق الإنسان، اعتزال العمل السياسي والحياة السياسية.

وكتب فرحات، عبر حسابه على موقع «تويتر»، قائلاً: «مش حتكلم في السياسة تاني.. الحديث في الحب لأهل البيت بعد السبعين وخرير مياه الجندول وسقوط الشمس في أفق المغيب والعبادة أكثر جدوى».

عبدالعظيم

في خطوة مفاجئة لكثيرين وقتها، قرر الدكتور حازم عبد العظيم، الناشط السياسي، والمدير السابق بالحملة الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسي، هو الآخر الابتعاد عن العمل السياسي، مبررًا ذلك بأن المناخ السياسي الحالي، لا يسمح لأحد بالتعبير عن وجهة نظره، أو إبداء أية أراء مخالفة لوجهة النظر الرسمية.

وظل «عبد العظيم»، منذ إعلانه ممتنعًا عن الإدلاء بأية أراء لوسائل الإعلام المختلفة، باستثناء بعض الآراء التي ينشرها على حسابه الشخصي على «تويتر» من وقت لأخر، غير أن قوات الأمن، في نهاية شهر مايو الماضي، ألقت القبض عليه، ومنذ ذلك الحين يجدد له الحبس على ذمة التحقيقات.

عبدالغفار شكر

كذلك، قرر عبد الغفار شكر، رئيس حزب «التحالف الشعبي» السابق، اعتزال العمل السياسي، مرجعًا ذلك إلى مرضه وكبر سنه، وهو يتولى الآن مهام منصبه الحكومي كنائب لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان.

خالد يوسف

ومن بين الأسماء التي أعلنت اعتزاله للعمل السياسي والعودة لمجاله الأساسي، المخرج خالد يوسف، على الرغم من كونه أحد أعضاء تكتل «25-30» المعارض تحت قبة البرلمان، حيث بدأ يبتعد تدريجيًا عن العمل السياسي، واتجه للإخراج السينمائي مرة أخرى، مهنته الأساسية.

جورج إسحاق

جورج إسحاق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، لفت هو الأخر، إلى أنه يفكر بشكل جدي في اعتزال العمل السياسي، بل إنه أكد أنه في حال عدم فتح المجال العام وإعطاء فرصة للأحزاب لأداء دورها، والسماح للسياسيين بطرح وجهات نظرهم والاستماع إليهم، سيعتزل العمل السياسي – حسب قوله.

مصر القوية

مؤخرًا، قرر حزب «مصر القوية»، الذي يتزعمه الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، تم تجميد أنشطته لأجل غير مسمى، ردًا على اعتقال رئيس الحزب، ونائبه محمد القصاص، وما وصفه «حملات الكراهية المحمومة التي يمارسها النظام وإعلامه ضد المعارضة السلمية».

منتصر الزيات

في 9 يوليو  2017، أعلن المحامي منتصر الزيات، مؤسس "حملة الدفاع عن المحامين"، اعتزاله العمل السياسي والنقابي والإعلامي.

وكتب عبر حسابه الشخصي على «فيس بوك»: «من ظن أني وهنت أو خفت أو أرغب في الراحة والدعة فهو لا يعرفني، أرفض سلبية القطاع العريض، يريدك أن تقاتل نيابة عنه، وأرفض تقدير البعض منا للمسئولية، أرفض مناخ الهزيمة وعدم وضوح الرؤية في معسكر المعارضة باختلاف روافده، أرفض التخوين المتبادل، أرفض قبول واقع حولي، من حولي يلعن بعضهم بعضًا ويسفه بعضهم بعضا».

الدكتور أحمد دراج، أستاذ العلوم السياسية أرجع ذلك إلى "الممارسات التي تقوم بها السلطة تجاه السياسيين، التي لم تقتصر على المعارضين فقط بل طالت المؤيدين كذلك".

وفي تصريح إلى «المصريون»، أضاف «دراج»: «الأفضل لهؤلاء السياسيين على الأقل خلال تلك الفترة، الانشغال بالشأن العام، طالما أن السياسة لا يسمح لأحد بممارستها»، متابعًا: «من وجهة نظري إن الشباب يشق طريقه بنفسه بعيدًا عن السياسة طالما أن النظام السياسي يجعل من السياسة لعبة في يده».


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • ظهر

    11:45 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:28

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى