وبحسب ما نقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية، فإن مجلس البلدية في مدينة غوادالاخارا التي يعيش فيها 1.5 مليون نسمة غربي المكسيك صادق على القرار.

وبموجبه لن تتحرك الشرطة من تلقاء نفسها ضد أي "فعل فاضح" في الأماكن العامة إلا في حال قام الناس بالتبليغ عن الأمر.

ويقول القائمون على الخطوة المثيرة للجدل إنهم يسعون لإراحة الشرطة من تعقب "أمور تافهة" وتركها لتركز على أمور أخرى أكثر أهمية مثل الجريمة.

ويشكو الشباب في المدينة مما يقولون إنه "ابتزاز من الشرطة" حين يجري ضبطهم مع صديقاتهم في وضعيات "حميمية" بأماكن عامة.

وبموجب القرار "فإن العلاقات الجنسية والأفعال الفاضحة على الطريق العام أو في أماكن عامة أو في أماكن شاغرة أو مراكز الترفيه والسيارات والمواقع التي يمكن رؤيتها من الخارج، (هذه الأمور) لن يتم اعتبارها بمثابة جنح، إلا في حال جرى ذلك بناء على طلب المواطنين".

لكن هذا القرار لم يمر دون معارضة، إذ دعا سياسيون محافظون في المدينة السلطات إلى معالجة أصل المشكلة عن طريق مكافحة الفساد في صفوف الشرطة بدلا من السماح للناس بممارسة علاقاتهم الحميمة على مرأى من الجميع.