وأمضى الرياضيون الأربعة ليلة الأربعاء الخميس في أحد الأحياء المعروفة بانتشار الدعارة فيها بملابسهم الرياضية الرسمية الخاصة بالمنتخب الوطني الياباني لكرة السلة، كما جاء في مؤتمر صحفي عقدته اللجنة الأولمبية اليابانية في العاصمة الإندونيسية، مشيرة إلى أنها طلبت من اللاعبين الأربعة مغادرة إندونيسيا فورا والعودة إلى اليابان.

وقال رئيس البعثة اليابانية إلى الدورة ياسوهيرو ياماشيتا "أشعر بالعار. نتقدم بخالص الاعتذار، ونعتزم إعطاء الرياضيين نصائح مفصلة من الآن وصاعدا".

وكان لاعبو كرة السلة الأربعة تناولوا العشاء في جاكرتا بعد مغادرتهم القرية الأولمبية الخاصة بإقامة الرياضيين المشاركين في الألعاب بوسط العاصمة الإندونيسية، وتوجهوا، حسب ياماشيتا، إلى أحد الفنادق للقاء فتيات يعملن بالبغاء، بعد إرشادات من أشخاص في الشارع.

بدوره، قال رئيس الاتحاد الياباني لكرة السلة يوكو ميتسويا في بيان "أتقدم بالاعتذار إلى الشعب الياباني، وإلى اللجنة الأولمبية اليابانية وجميع الذين يدعمون كرة السلة اليابانية عن هذا الحادث المؤسف".

وتابع "سنتخذ العقوبة المناسبة بحق اللاعبين الأربعة بعد اطلاعنا على كافة التفاصيل الخاصة بالقضية. نحن بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لضمان عدم تكرار هذا النوع من الفضائح".

وتأتي مسألة إبعاد لاعبي منتخب كرة السلة الأربعة --يويا ناغايوشي، تاكويا هاشيموتو، تاكوما ساتو وكيتا ايمامورا-- لتزيد من إحراج اليابان التي اضطرت سابقا الى إبعاد السباح نايوما توميتا من دورة الألعاب الآسيوية السابقة في أينتشون بكوريا الجنوبية عام 2014 بعد ضبطه بكاميرا فيديو سرية وهو يسرق الكاميرا الخاصة بأحد الصحافيين.