• الجمعة 14 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر09:24 م
بحث متقدم

إسرائيل: نفضل التهدئة المصرية على الحرب

آخر الأخبار

ليبرمان
ليبرمان

محمد محمود

ليبرمان يرفض الانتقادات الموجهة لها: لا يمكننا أن نقول للقاهرة أو الأمم المتحدة: لا نريد الحديث معكما

وزيرة الثقافة: الاتفاق الجديد لابد وأن يكون طويل الجل ويشمل المفقودين

رئيس حزب العمل: أفضل اتفاقا مصريا مع حماس على حرب لا داعي لها

دافع وزراء إسرائيليون عن الهدنة الجاري الإعداد لها مع حركة "حماس" في قطاع غزة، برعاية مصرية.

وقال أفيجدور ليبرمان، وزير الدفاع الإسرائيلي، إن "إسرائيل لا تتحدث مع حركة حماس"، رافضًا الانتقادات للاتصالات التي تجريها إسرائيل مع مصر والأمم المتحدة بشأن التهدئة والتوصل إلى اتفاق سياسي يتعلق بقطاع غزة، وفقًا لما نقله عنه موقع "كان" الإخباري العبري.  

وأضاف: "المصلحة تتطلب هدوءًا وكل مبادرة أخرى غير ذات صلة، نحن لا نتحدث مع حماس لكن لن نقول للقاهرة أو الأمم المتحدة أننا لا نرغب في التحدث معهما، لابد أن نكون حكماء ونتميز بالذكاء". 

من جهتها، قالت ميري ريجيف وزيرة الثقافة الإسرائيلية: "لست مشاركة في تفاصيل ترتيب التهدئة الذي يتبلور هذه الأيام، لكن لابد أن يتضمن إعادة جثث جنودنا من غزة".

وأضافت: "حماس هي تنظيم إرهابي لديه عقيدة معروفة؛ ألا وهي إبادة دولة إسرائيل، نحن نجري مفاوضات مع طرف آخر هو مصر التي تتوسط في هذا الأمر، لا أعتقد بضرورة الحديث مع الحركة الفلسطينية".

وتابعت: "لا أعرف شيئًا عن تفاصيل اتفاق التهدئة المصرية الذي يتبلور هذه الفترة بين حماس وإسرائيل،  لو كان الترتيب المصري موسعًا فلابد من إعادة جثث جنودنا الإسرائيليين، أعتقد أن رئيس الوزراء نتنياهو يفهم الوضع غير البسيط في غزة جيدًا".

وواصلت: "التقيت مع عائلة الجنديين المفقودين في غزة جولدين وشاؤول قبل نصف عام، ونقلت إلى نتنياهو شكواهم المتعلقة بأبنائهم كما تحدثت مع وزراء آخرين في نفس الشأن، أذكر أنني كنت من بين هؤلاء الذي طالبوا بإطلاق سراح جلعاد شاليط"، في إشارة إلى الجندي الإسرائيلي الذي أطلقت حماس سراحه قبل سنوات ضمن صفقة تبادل مصرية.

واستدركت: "حكومات إسرائيل على مدار الأعوام كانت ولا تزال ملزمة بإعادة الجنود وجثث الجنود إلى الوطن، ونتنياهو يعلم هذا جيدًا".  

وذكرت أن "الاتفاق الجديد بين حماس وإسرائيل لابد وأن يكون طويل الأجل، ويتضمن ملف المفقودين الإسرائيليين في القطاع، اعتقد أن محاولة التوصل إلى ترتيب عبر القاهرة هو إمكانية لا يجب إضاعتها أو رفضها، لقد حدث وقف النار بعد الجولة الأخيرة من التصعيد بناء على طلب حماس وذلك بعد استهدافنا الأنفاق الهجومية ومقرات الحركة".

وشاركها الرأي، آفي جباي رئيس حزب "العمل"، قائلاً إنه يفضل اتفاقًا مصريًا مع حماس على عملية عسكرية لا داعي لها.

وقال: "بناء على الوضع الراهن؛ فإنني اختار اتفاقا مع الحركة، هذا هو الخيار الأسهل، عندما أنظر إلى مستوى السياسة الداخلية بإسرائيل ونتائج عملية (الجرف الصامد) في غزة والتي انتهت قبل 4 أعوام، نتنياهو قاد هذه العملية ولا يمكنني الاعتماد عليه في معركة عسكرية جديدة".   

وفي تصريحات إلى موقع "سروجيم" الإخباري العبري دعا البرلماني الإسرائيلي موطي يوجاف -عن حزب البيت اليهودي اليميني – إسرائيل إلى تقديم مساعدة إنسانية لمواطني قطاع غزة، بما فيها الموافقة على عملهم في إسرائيل، قائلاً: "كل تعاون دولي مع مصر يجلب الرخاء لهؤلاء المواطنين الفلسطينيين، سيكون خطوة مباركة".

وانتقد يوجاف قرار وزير الدفاع ليبرمان الأخير بإغلاق معبر إيريز قائلاً: "تعزيز الردع الإسرائيلي لا يتم عبر المساس بسكان القطاع وإغلاق المعابر الحدودية معه، علينا أن نساعدهم على الصعيد الإنساني، لا يمكننا الهروب من المسؤولية عما يحدث بالقطاع".

وهاجم عضو الكنيست، محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية "أبو مازن"، لأنه "غير ذي صلة بالحل  في قطاع غزة، هو لا يهتم بالمواطنين هناك؛ تمامًا مثلما لم يهتم (سلفه) ياسر عرفات بنفس الأمر، السلطة الفلسطينية جزء من المشكلة وليست جزءًا من الحل". 

في سياق متصل، قالت إذاعة "93  أف إم" الإسرائيلية، إنه "وسط التقارير عن اتفاق قريب بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية ومعارضة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، عاد ممثلو الفصائل الغزاوية من القاهرة، في وقت تساند فيه الأخيرة موقف حماس".

وأوضحت الإذاعة –عبر موقعها الإلكتروني - "هناك خلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية حول صلاحيات الأولى في التوقيع على اتفاق مع تل أبيب برعاية ووساطة مصرية، أبو مازن يقف ضد تهميش فتح والتعامل معها كما يتم التعامل مع سائر الفصائل الفلسطينية بغزة".

وأشارت إلى أنه "في المقابل تواصل القاهرة جهودها من أجل التوصل لاتفاق بين تل أبيب وحماس وتساند الحركة الفلسطينية ولا تهتم بموقف عباس".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:21

  • شروق

    06:50

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى