• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:19 ص
بحث متقدم

واقعة مثيرة في موسم الحج ..تعرف عليها؟

الصفحة الأخيرة

واقعة مثيرة في موسم الحج ..تعرف عليها؟
واقعة مثيرة في موسم الحج ..تعرف عليها؟

رد الأمانة دليل علي نقاء وزكاوة النفس ، خاصة إذا كانت الأمانة شيئا ثمينا ، تتهافت عليه النفوس ويأخذ العقول ، وهذا ما حدث من قوة في رد الأمانة مع أحد علماء بغداد.

يحكي أبو الوفاء بن عقيل من كبار علماء الحنابلة في بغداد عن نفسه: حججت، فالتقطت عقد لؤلؤ فيه خيط أحمر، فإذا شيخ أعمى ينشده، ويبذل لملتقطه مائة دينار، فرددته عليه.

 فقال: خذ الدنانير، فامتنعت ، أن آخذ منها شيئا  وخرجت إلى الشام، وزرت القدس، وقصدت بغداد.

ويضيف قائلا : لكني في الطريق  أويت بحلب إلى مسجد وأنا جائع وأرتعش من شدة البرد ، فقدموني، فصليت بهم، فأطعموني، وكان أول رمضان.

 فقالوا: إمامنا توفي, فصلّ بنا هذا الشهر، ففعلت، وعقب انتهاء رمضان فاجأوني بهذا الأمر .

ويمضي في رواية قصته العجيبة : أنهم قالوا لإمامنا بنت، فهل تتزوجها ، فوافقت وأقمت معها سنة، وأولدتها ولدا ذكرا، فمرضت في فترة الولادة ، فتأملتها يوما فإذا في عنقها العقد بعينه بخيطه الأحمر.

 فقلت لها: لهذا العقد قصة عجيبة معي ، وحكيت لها، فبكت، وقالت: أنت هو والله، لقد كان أبي يبكي، ويقول: اللهم ارزق بنتي مثل الذي ردّ العقد عليّ، وقد استجاب الله منه، ثم ماتت، فأخذت العقد والميراث، وعدت إلى بغداد.

وقد كان الشيخ ابن عقيل  فريدا  فنه، وإمام عصره، وكان حسن الصورة، ظاهر المحاسن.

كما كان من  أرباب الأقلام والكتابة والأدب، وعاني من الفقر ونسخ الكتب مقابل أجر، كل ذلك مع عفة وتقى، ولم يزاحم فقيها في حلقة، ولم يطلب رتبة من رتب أهل العلم القاطعة عن الفائدة، وأوذي من أصحابه، حتى طلبوا دمي ، وأوذيت في دولة النظام بالطلب والحبس.

وفي "تاريخ ابن الأثير" قال: كان قد اشتغل بمذهب المعتزلة في شبابه، فأراد الحنابلة قتله، فاستجار بباب المراتب عدة سنين، ثم أظهر التوبة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    04:59 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى