• الثلاثاء 18 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:16 م
بحث متقدم

حماد: لهذه الأسباب ضعفت الحياة الحزبية في مصر

الحياة السياسية

حماد
حماد

حنان حمدتو

استعرض الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد، الأسباب التى أدت إلى إضعاف الحياة الحزبية على مدى الحقب الزمنية الماضية وحتى الآن، ففى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر استوعب من خلال تنظيمه الواحد وبنص القانون كل التنظيمات نقابات عمالية ونقابات مهنية واتحادات طلابية، واتحادات تعاونية زراعية، وغرف تجارية، وصناعية، وجمعيات مجتمع مدني ولم يكن يقبل أن يقوى الاتحاد الاشتراكى نفسه إلى حد أن يصبح تنظيما حقيقيا، وانزعج من تجربة منظمة الشباب التى أقامها هو نفسه فى إطار الاتحاد الاشتراكي.

وأضاف "حماد"، خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "كيف يضعفون الأحزاب"، أنه فى عصر الراحل أنور السادات أولى أهمية للأحزاب حتى انهال النظام بالطعنات على أى حزب يحتمل أن يكون جادا، وفى البداية تصور الرئيس أن الحزب الذى يخشى جانبه هو حزب التجمع اليسارى، فاشتعلت حملات التشويه الصحفية ضده على الفور ثم أصدر السادات قرارات بحل مجلس الشعب مرتين لمجرد التخلص من بضع وعشرة أعضاء كانوا مستقلين إلى جانب ذلك لجأ السادات إلى استخدام أغلبيته الآلية فى مجلس الشعب لإسقاط عضوية كل نائب يجرؤ على انتقاده ، ولتقويض العمل الحزبى قام السادات بوضع شرط الحصول على نسبة الـ 8%الشهيرة من الأصوات على مستوى الجمهورية كحد أدنى لتمثيل الحزب فى البرلمان .

وتابع الكاتب الصحفى: "وفى عهد حسنى مبارك استهل حكمه بلقاء واحد أو اثنين مع زعماء الأحزاب، إلا أنه سرعان ما تراجع، وقرر مواصلة السير على درب نظام يوليو، فمن أول انتخابات برلمانية جرت فى عهده، أصدر رئيس وزرائه فؤاد محيى الدين أمرا صريحا إلى وزير الداخلية حسن أبو باشا بأن تكون النتائج هى فوز الحزب الوطنى (حزب الرئيس) بأكثر من 95 % من المقاعد  ، وفى ثورة يناير 2011 وجاءت ثورة يناير قامت حياة حزبية قابلة للنمو، وكان فوز الاخوان المسلمين والسلفيين بالاغلبية النسبية لأن هذا الفوز كان مؤقتا بطبيعة الحال بدليل ندم أغلب من انتخبوهم على ذلك سريعا، ولأن الأحزاب المدنية أبلت بلاء حسنا، كان ولا يزال قابلا للبناء عليه  ".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:22

  • شروق

    05:46

  • ظهر

    11:54

  • عصر

    15:23

  • مغرب

    18:02

  • عشاء

    19:32

من الى