• الخميس 15 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:47 م
بحث متقدم
تقرير ألماني:

"بينو" يصطدم بالأرض بعد 150 عامًا وقد ينهي العالم

الصفحة الأخيرة

فضاء خارجى  كويكب
ارشيفية

وكالات- حنان حمدتو

استعرضت صحيفة "فيلت" الألمانية تقريرًا، تحدثت فيه عن كويكب "بينو" الذي يقترب من كوكب الأرض فى الفضاء الخارجى، والذي من المحتمل أن يصطدم به بعد 150 سنة.

وقالت الصحيفة، في تقريرها المترجم إلى العربية، إن وكالة ناسا الفضائية تراقب الكويكب بحذر شديد، وستتدخل إذا لزم الأمر لتغيير مساره، وفي الوقت الحالي، يقع الكويكب على مسافة 100 مليون كيلومتر من الأرض.

وأضافت الصحيفة أن وكالة ناسا كشفت  عن كويكب يمثل خطرا يداهم كوكب الأرض، ولذلك، بدأت في دراسة وزنه وتركيبته، حتى تستطيع تغيير مساره في الوقت المناسب

يذكر أنه في الثامن من سبتمبر عام 2016، انطلق مسبار "أوزيريس-ركس" من كيب كانافيرال في فلوريدا نحو الفضاء. والتى كانت مهمته في رسم خريطة للكويكب، وأخذ عينات منه، وإحضارها للأرض ، وكانت  تكلفة تلك الرحلة الفضائية تبلغ حوالي مليار دولار فقررت ناسا  بناء على ذلك دراسة هذا الكويكب . 

ومن جانبه قال نائب مدير المشروع، العالم جوزيف نوت: "نحن نرغب في إحضار عينة من ذلك الكويكب، دون أن تتلوث بفعل الغلاف الجوي للأرض، على عكس أغلب تلك النيازك التي قد اختلطت بمواد عضوية من الأرض".

ويقول عضو بعثة أوزوريس-ركس، والأستاذ في جامعة سنترال فلوريدا، هامبرتو كامبنس، إن "هذه الكويكبات الأولية تحمل نسبة كبيرة جدا من الجزيئات العضوية". 

واضاف قائلا "في حال أردنا أن نعرف كيف نشأت الحياة على كوكب الأرض، فيجب دراسة تركيبة تلك الكويكبات".

ويؤكد  علماء أخرون فى  الأحياء الفلكية على أنه منذ نشأة الأرض جاءت كويكبات، على غرار بينو، إلى كوكب الأرض، وجلبت معها جزيئات عضوية شكلت الخلايا الأولى.

ونشرت "فيلت" فى تقريرها أن ذلك لم يكن السبب الوحيد لدراسة كويكب بينو، حيث يقول رئيس البعثة، دانتي لوريتا، إن "سبب اختيارنا لكويكب بينو هو قربه، فضلا عن أننا لن نزود أوزوريس-ركس ببطارية نووية". في الواقع، يعتمد مسبار أوزوريس-ركس على الطاقة الشمسية لتوليد الطاقة. وعند وصول المسبار لحزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، تصبح الطاقة الشمسية ضعيفة.

بناء على ذلك، كانت البعثة في حاجة إلى دراسة كويكب قريب من الأرض نوعا ما. وفي هذا الصدد، أوضح رئيس البعثة أنه "كان هناك العديد من الكويكبات القريبة بالطبع، ولكننا قررنا أن نختار كويكبا يحتوي على نسبة أعلى من المواد العضوية". ويحتوي بينو على مادة تشبه الطين، التي قد تخزن فيها الماء. وفي حال كان ذلك حقيقيا، فسيكون اكتشافا علميا مثيرا.

وأوضحت الصحيفة أن كويكب بينو يعدّ حالة طارئة. وفقا لحديث  باتريك ميشيل، فإنه "تم احتساب مسار كويكب بينو حتى سنة 2135". وفي سنة 2135، سيعبر كويكب بينو بين الأرض والقمر، وسيكون على مسافة 280 ألف كيلومتر من الأرض ومن المتوقع أن يضرب كويكب بينو الأرض سنة 2167، باحتمال قدره 1:2700. وحتى ذلك الحين، على مهندسي الفضاء دراسة الطريقة التي سيتدخلون بها في الوقت المناسب من أجل تغيير مسار بينو بعيدا عن الأرض.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • مغرب

    05:02 م
  • فجر

    05:01

  • شروق

    06:27

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:02

  • عشاء

    18:32

من الى