• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:26 م
بحث متقدم
خبراء:

أزمة الليرة التركية لن تؤثر على الاقتصاد المصري

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

قال محمد أبو باشا، نائب رئيس قطاع البحوث، ومحلل الاقتصاد الكلى بالمجموعة المالية "هيرميس"، إن البنك المركزي المصري سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير رغم أزمة الليرة التركية، لافتًا إلى أن هذا يدل على استقرار الاقتصادي المصري في الوقت الراهن، بحسب ما ذكره موقع "البوابة" الصادر بالإنجليزية.

وتابع "أبو الباشا"، في تصريحاته الصحفية لوكالة "رويترز" الإخبارية، "نتوقع من البنك المركزي المصرى أن يختار معدات مستقرة تنتظر دلائل على أن أرقام التضخم الشهرى الرئيسية قد استقرت".

وفي السياق، قال بعض المحللون، إنه من المتوقع أن تبقي لجنة السياسة النقدية التابعة للبنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير عند اجتماعها اليوم، الخميس، رغم المخاوف بشأن التضخم والانخفاض في الليرة التركية.

وتأتي هذه التوقعات على الرغم من وصول معدل التضخم في يوليو إلى 13.5%، بعد ارتفاعه إلى 14.4% في يونيو.

وأشار الموقع، إلى أن قرار اللجنة سيأتي في وقت تسعى البنوك المركزية في عدد من بلدان الأسواق الناشئة إلى منع العدوى المحتملة من الأزمة الاقتصادية التركية.

وعانت الليرة التركية من أسوأ خسارة لها في تاريخها الحديث في الأسبوع الماضي، بعد أن أعلن الرئيس دونالد ترامب يوم الجمعة، أنه سيتم مضاعفة الرسوم الجمركية على الصلب والألمنيوم التركي؛ فقدت الليرة حوالي 20% من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي، لكنها في طريقها للتعافي.

وحافظت لجنة السياسة النقدية المصرية على أسعار الفائدة نفسها في اجتماعيها السابقين، حيث حافظت على سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة، ومعدل الإقراض لليلة واحدة، ومعدل التشغيل الرئيسي عند 16.75%، و17.75%، و17.25% على التوالي.

كما أبقى سعر الخصم دون تغيير في الاجتماعين الماضيين، عند 17.25%، وكانت التخفيضات الأخيرة في مارس، وقبل ذلك في فبراير، عندما تم تخفيض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة في كل مرة.

ومن جهته، نوه الدكتور مجدي طلبة، رئيس شركة كايرو قطن سنتر ونائب رئيس المجلس الأعلى للصناعات النسيجية، بأن "تأثير انخفاض قيمة الليرة على مصر له أهمية كبيرة ، خاصة بعد إلغاء عقود الملابس الجاهزة المصرية من قبل المستوردين الأتراك"، وفقًا لقوله.

وأضاف "طلبة"، أن "صادرات المنسوجات المصرية إلى تركيا تشكل 30 % من إجمالي صادرات مصر من المنسوجات".

علاوة على ذلك، قال شريف الديواني، المدير الإقليمى السابق لمنتدى «دافوس» الاقتصادى بمنطقة الشرق الأوسط، خلال منتدى عقد مؤخرًا في جنيف، إن "السوق التركية له ميزة في أسواق التصدير حيث تقوم كل من مصر وتركيا بتصدير نفس المنتجات"، موضحًا أن "مصر لا تستطيع المنافسة جيدًا مع تركيا في تصدير المنسوجات إلى الأسواق نفسها، حيث إن الليرة الآن منخفضة، وبالتالي فإن الأسعار ستكون أقل من السابق".

لكن خبير التنمية الاقتصادية، شريف دلاور، يعتقد أن تأثير الأزمة الاقتصادية التركية لا يمكن التنبؤ به بسبب تعقيد الوضع وجوانبه الاقتصادية والسياسية الكثيفة.

وأضاف أنه "حتى إذا تضررت الصادرات المصرية بشكل سلبي من الأزمة، فإن الواردات المصرية من تركيا يجب أن تكون أرخص، وبالتالي قد يكون التأثير الصافي محايدًا".

وكان محمد أبو باشا متفائلًا أيضًا على الرغم من الأزمة في تركيا، وقال في تصريحاته لوسائل الإعلام إن "إجمالي حصة السوق التركية من الصادرات المصرية حوالي خمسة في المائة، وهي حصة متواضعة جدًا التي يفترض أن لا يكون لها تأثير كبير على السوق المصرية".

بالإضافة إلى ذلك، صرح وزير المالية، يوم الاثنين، بأن "مصر ليست فقط عرضة للهجوم، ولكن الأزمة التركية دفعت في الواقع المزيد من التدفقات إلى مصر خلال الأسبوع الماضي".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى