• الأحد 23 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:50 م
بحث متقدم

قصة غريبة لا تعرفها عن "عمر المختار"..تعرف عليها

الصفحة الأخيرة

قصة غريبة لا تعرفها عن "عمر المختار"..تعرف عليها
قصة غريبة لا تعرفها عن "عمر المختار"..تعرف عليها

عبد القادر وحيد

قال الدكتور علي الصلابي الأكاديمي والمحلل السياسي إن المجاهد الليبي عمر المختار كان يمتع بالشجاعة والحزم وثبات المبدأ منذ صغره ، وصاحبتها هذه الصفات حتي مماته.

وأضاف الصلابي في مقال له بعنوان" عمر المختار.. شيخ المجاهدين والشهداء" علي مدونات الجزيرة أنه في عام 1894م تقرر سفر عمر المختار على رأس وفد إلى السودان، يضم كلاًّ من السيد خالد بن موسى، والسيد محمد المسالوسي، وقرجيلة المجبري، وخليفة الدبار الزوي أحد أعضاء زاوية واو بفزان، وفي الكفرة وجد الوفد قافلة من التجار من قبيلتي الزوية والمجابرة، وتجار آخرين من طرابلس وبنغازي تتأهَّب للسفر إلى السودان، فانضم الوفد إلى هؤلاء التجار الذين تعودوا السير في الطرق الصحراوية، ولهم خبرة جيدة بدروبها.

وأشار إلي أنه عندما وصل المسافرون إلى قلب الصحراء بالقرب من السودان؛ قال بعض التجار الذين تعودوا المرور من هذا الطريق: إننا سنمر بعد وقت قصير بطريق وعر لا مسلك لنا غيره، ومن العادة ـ إلا في القليل النادر ـ يوجد فيه أسد ينتظر فريسته من القوافل التي تمر من هناك، وتعودت القوافل أن تترك له بعيراً كما يترك الإنسان قطعة اللحم إلى الكلاب أو القطط، وتمر القوافل بسلام.

وتابع في حديثه :واقترح المتحدِّث أن يشترك الجميع في ثمن بعير هزيل ويتركونه للأسد عند خروجه، فرفض عمر المختار بشدة قائلاً: (إن الإتاوات التي كان يفرضها القوي منا على الضعيف بدون حق أبطلت؛ فكيف يصح لنا أن نعيد إعطاءها للحيوان،  إنها علامة الهوان والمذلة، إننا سندفع الأسد بسلاحنا إذا ما اعترض طريقنا؟

وحاول بعض المسافرين أن يثنيه عن عزمه، فرد عليهم قائلاً: إنني أخجل عندما أعود وأقول: إنني تركت بعيراً إلى حيوان اعترض طريقي، وأنا على استعداد لحماية ما معي، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، إنها عادة سيئة يجب أن نبطلها.

وما كادت القافلة تدنو من الممر الضيق حتى خرج الأسد من مكانه الذي اتخذه على إحدى شرفات الممر، فقال أحد التجار ـ وقد خاف من هول المنظر وارتعشت فرائصه من ذلك ـ: أنا مستعد أن أتنازل عن بعير من بعائري ولا تحاولوا مشاكسة الأسد، فانبرى عمر المختار ببندقيته ـ وكانت من النوع اليوناني ـ ورمى الأسد بالرصاصة الأولى فأصابته، ولكن في غير مقتل، واندفع الأسد يتهادى نحو القافلة، فرماه بأخرى فصرعته، وأصر عمر المختار على أن يسلخ جلده ليراه أصحاب القوافل، فكان له ما أراد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عصر

    03:19 م
  • فجر

    04:25

  • شروق

    05:49

  • ظهر

    11:52

  • عصر

    15:19

  • مغرب

    17:55

  • عشاء

    19:25

من الى