• الأربعاء 26 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:31 ص
بحث متقدم

التليفزيون الإسرائيلي للفلسطينيين: عودوا إلى مصر والعراق وسوريا

الرياضة

لاجئين فلسطنين
لاجئين فلسطنين

محمد محمود

السابعة العبرية تدعو لتوطين 300 ألف بدوي من النقب بسيناء والسعودية 

90 % من الذين يطلقون على أنفسهم فلسطينيين أصولهم من دول عربية 

قالت القناة السابعة العبرية، إن "الفلسطينيين يطالبون بعودة كل اللاجئين الذين هربوا أو اقتلعوا من منازلهم بإسرائيل خلال حربي 1948 و1967 إليها مجددًا، علاوة على أبنائهم وأحفادهم، أي ما يقارب 4 إلى 5 مليون شخص".  

وأضافت: "كل حكومات إسرائيل عارضت هذا الأمر بشدة، واعتبرته مطلبًا غير واقعي سيؤدي إذا حدث إلى خراب دولة إسرائيل، وأنه غير ممكن من الناحية المادية والديموجرافية، لكن هناك مقترحًا أفضل وبديلاً؛ ألا وهو عودة لاجئي حربي 1948 و1967 إلى الدول التي جاء أجدادهم منها وقبل أن يسكنوا في أرض إسرائيل"، حسب زعمها.

ودعت الصحيفة إلى "عودة أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين إلى كل من مصر وسوريا والعراق ولبنان والأردن والسعودية، إذا كانت أصول آبائهم الهاربين من جحيم الحروب، من تلك الدول".

وأشارت إلى أنه "لدى إسرائيل معلومات وبيانات دقيقة ومفصلة عن أصول هؤلاء اللاجئين ولأي دولة عربية ينتمون، كل قبيلة منها أو عشيرة أو عائلة، والذين جاؤوا إلى إسرائيل من خلال مواجهات الهجرة في العهد العثماني أي منذ 1750 حتى 1917، وخلال فترة الانتداب البريطاني أي منذ 1918 إلى 1947 ، وبالتحديد بين أعوام 1922 و 1945".

ولفتت إلى أن "آخر الأبحاث تؤكد أن 90 % من الذين يطلقون على أنفسهم (فلسطينيين) أصولهم تعود لدولة عربية أخرى كمصر والعراق وسوريا والسعودية والأردن، وليس لهم جذور محلية في إسرائيل، ولهذا نعتقد أنه من المناسب إعادتهم إلى هذه البلاد". 

وواصلت: "قبل الاحتلال العثماني لأرض إسرائيل أي عام 1517 كان هناك 300 ألف ساكن وغالبية البلاد كانت خربة وغير مأهولة بالمواطنين، منذ هذا الوقت تغلغلت قبائل بدوية من الشمال السوري والعراقي ، لكن في القرن الـ18 اخترقت قبائل بني زيدان التابعة للحجاز أرض إسرائيل والتي استغلت ضعف السلطات العثمانية، وفي منتصف القرن نفسها استولى الشيخ طاهر العمر على غالبية أرض إسرائيل وجعل عكا عاصمة حكمه، لكن الأتراك نجحوا في العودة وعززوا سيطرتهم إلى أن وصل جيل جديد من المهاجرين". 

واستكملت: "في سنوات 1832 و 1840 احتل حاكم مصر محمد علي وابنه إبراهيم باشا إسرائيل وجلبا معهما عشرات الآلاف من المواطنين المصريين من الفلاحين والبدو، الذين سيطروا على منطقة الساحل الجنوبي والسهل الساحلي، أي المنطقة التي تقع بين رفح ويافا، وفي المقابل وصل مستوطنون عرب من السودان إلى إسرائيل أيضا، وبعد خروج السلطات المصرية من إسرائيل استمر اختراق القبائل البدوية من الشمال إلى منطقة الجليل وجبل حبرون، وفي عم 1882 كان هناك حوالي 200 ألف عربي مسلم بالأرض". 

وقالت: "جيل جديد من المهاجرين العرب وصل إلى إسرائيل في نهاية الفترة التركية، لكن الموجة الأساسية من العرب جاءت مع بداية الانتداب البريطاني، وبين سنوات 1919 و1936 سكن إسرائيل عشرات الآلاف من المهاجرين العرب الباحثين عن العمل والذين جاءوا من سوريا والعراق".

وأوضحت: "فعليًا يمكننا معرفة أصول هؤلاء العرب في كل قرية سكنوا بها؛ على سبيل المثال منطقة (الفاحم) هي أكبر تجمع للعرب في (وادي عارة) وكان يقطن بها حوالي 3 ألاف عربي في عام 1943 من بينهم 1400 أصولهم من مصر، و900 من شبه الجزيرة العربية، وحوالي 500 من الأردن".

وتساءلت القناة: "المعلومات متوفرة وواضحة، لكن السؤال : هل يمكن نقل 4.5 مليون عربي إلى هذه الدول، واستيعابهم هناك، والسماح لهم بالعيش بشكل مريح مع الحفاظ على خصوصيتهم الدينية والثقافية؟".

وأضافت: "ماذا سيفعل بدو صحراء النقب؟ أصولهم من شمال الجزيرة العربية وقليل منهم تعود جذوره إلى سيناء ومصر، سيكون من المناسب جدا إعادتهم إلى تلك الدولتين، ففي المملكة العربية السعودية وشبه جزيرة سيناء هناك مناطق صحراوية تناسب هؤلاء، واسعة وخالية، يمكن أن يوطن بها 300 ألف بدوي".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:27 ص
  • فجر

    04:27

  • شروق

    05:50

  • ظهر

    11:51

  • عصر

    15:17

  • مغرب

    17:52

  • عشاء

    19:22

من الى