وعلى مدى سنوات كان التنافس شديدا بين المدينتين في المسح السنوي الذي يشمل 140 مركزا حضريا، مع تشبث ملبورن باللقب في السنوات السبع الماضية.

وفي هذا العام، ساعد تراجع التهديد بشن هجمات إرهابية في أوروبا الغربية وكذلك انخفاض معدل الجريمة في المدينة في دفع فيينا إلى الترتيب الأول.

وتتصدر فيينا عادة تصنيفا أكبر للمدن من حيث نوعية الحياة تجريه شركة "ميرسر للاستشارات".

وهذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها فيينا استطلاع "إيكونوميست إنتليجينس" الذي بدأ بشكله الراهن في عام 2004.

وعلى الطرف الآخر من المؤشر، ظلت دمشق في الترتيب الأخير، ولا يشمل الاستطلاع عددا من العواصم الأكثر خطورة في العالم مثل بغداد وكابول.

وقالت "إيكونوميست إنتليجينس" في بيان عن التقرير الذي ينشر الثلاثاء "رغم تأثر المدن في أوروبا بانتشار تصور عن تهديد الإرهاب في المنطقة في العامين الأخيرين، والذي أدى إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، شهد العام الماضي عودة إلى الوضع الطبيعي".

وأضاف البيان "نجحت فيينا التي تنافس على اللقب منذ فترة طويلة في أن تحل محل ملبورن بسبب زيادة تقييمها في فئة الاستقرار".

وجاءت القائمة التي أعدتها "إيكونوميست إنتليجينس" للعام 2018 كالتالي:

  1. فيينا ، النمسا
  2. ملبورن ، أستراليا
  3. أوساكا ، اليابان
  4. كالغاري ، كندا
  5. سيدني ، أستراليا
  6. فانكوفر ، كندا
  7. تورنتو ، كندا
  8. طوكيو ، اليابان
  9. كوبنهاغن ، الدنمارك
  10. أديلايد ، أستراليا.