• الجمعة 21 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:19 م
بحث متقدم

ملاحظات على حق المعرفة فى عالم عادل حمودة

وجهة نظر

علي القماش
علي القماش

على القماش

فى المذكرات  التى يكتبها عادل حموده فى " اخبار اليوم " يتحدث انه هو و "روز اليوسف " – المجلة – خاصة ابراهيم عيسى كانوا حامين حمى الدفاع عن الحريات بنشر الكتب الممنوعة من النشرومنها دفاعا عن المجتمع فى المعرفة

وضرب امثلة بالكتب الممنوعة لكتاب كبار منهم كتاب يوسف ادريس " البحث عن السادات " على وزن كتاب السادات " البحث عن الذات " وصف فيها قرارات السادات بانها تمثليات لان السادات موهوب فى التمثيل وكان يستحق جائزة الاوسكار بدلا من جائزة نوبل

وان الرقابة منعت طبعات من كتاب الف ليلة وليلة بدعوى انها تحوى مشاهد جنسية

وان كبار الكتاب عانوا من المصادرة ومنهم طه حسين وعلى عبد الرازق وفوده وعشماوى

و رغم اننا ضد المصادرة ومع اتساع الحريات الا ان هناك ملاحظات لم يذكرها الاخ حموده

نعم يوسف ادريس قيمة وقامة ، واى مثقف يقدره ويعتز به ، ولكن ما العمل اذا وقع يوسف ادريس فى كبوه ككثير من  البشر ؟ ومايكتبه ليس " قراّن كريم " حتى لا يتعرض لانتقاد

فمن بين ما كان يراه يوسف ادريس من تمثيليات السادات ان حرب اكتوبر كانت تمثيلية معدة مسبقا بين السادات وامريكا  .. وهو فى تقديرنا ادعاء سخيف وخيال ساذج لانه ببساطه يهين دماء الشهداء وبطولات الجنود ومشاركات الجميع الجيش والشعب ، بل يخدم العدو الاسرائيلى المهزوم بانه لم يهزم وكان يقوم بدور المهزوم !!

اذا كان هناك عداء من ادريس او غيره للسادات فالسادات بشر وله اخطاء ويمكن ان تقول انه اهدر الكثير من نصر اكتوبر فى اتفاقية كامب ديفيد والعلاقات مع اسرائيل والامريكان وهو ما اعترض عليه الكثيرين .. ولكن كراهية السادات لا تنكر له شجاعة قرار الحرب ولا تهين نصر مجيد وتحوله الى تمثيلية .. فهل كان من الواجب نشر هذه الاهانة لدماء الشهداء باسم الحرية ؟!

اما عن " الف ليلة وليلة " فمنذ سنوات قليلة هبت عاصفة صحفية لنشر الكتب الممنوعة بمناسبة ذكرى وفاة الاديب الكبير نجيب محفوظ  والذى سبق ان تعرض لاعتداء ومحاولة قتل  .. ورغم انه لا علاقة للاديب الكبير ب " الف ليلة وليلة " قامت الصحف باعادة نشرها

وجاءت المفاجأه عند نشر جريدة " الخميس" للرواية بعمل مقدمة لها بالصفحة الاولى بعرض مقتطفات للرواية تشويقا لاستكمال القراءة داخل العدد

واذ من بين العبارات المكتوبة لفظ جنسى صريح باسلوب لا يقال سوى فى المواخير وبيوت الدعارة !

وفى العدد التالى اضطر عمرو الليثى لنشر اعتذار بالصفحة الاولى عن هذا اللفظ !! وليهنأ عادل حموده بهذه الالفاظ والصور باسم الحرية وحق المجتمع فى المعرفة !!

اما عن على عبد الرازق او طه حسين فاذا كان البعض صادر افكاره تزلفا للملك احمد فؤاد الاول وطمعه فى الخلافه بعد انهيار الدولة العثمانية فان الذى انصفه حكم قضائى فى ذات الوقت علما بان القاضى الذى انصفه دارسا للشريعة الاسلامية ، ونفس الامر فى انصاف طه حسين بعد الهجوم عليه

بالمناسبة اذا كان عادل حموده مصدع الدنيا بدفاعه عن الحريات فلماذا لم يتحدث بحرف واحد عن ما يحدث من تجاوزات  حالية حتى فى حق ابناء مهنته ؟!

ولا الدفاع عن الحريات قاصر على الالفاظ والصور الجنسية ؟!


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • عشاء

    07:28 م
  • فجر

    04:24

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:21

  • مغرب

    17:58

  • عشاء

    19:28

من الى