• الأحد 18 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:22 ص
بحث متقدم

هل يقضى قانون «صدقى باشا» على فوضى الألقاب؟

الحياة السياسية

مجلس النواب
مجلس النواب

حسن علام

فى محاولة منهم للحد من ظاهرة فوضى الألقاب، التى انتشرت بشكل غير معقول منذ ثورة الـ25 من يناير، طالب برلمانيون، الحكومة بتفعيل قانون صدقى باشا، الذى صدر عام 1930، للحفاظ على الألقاب وحمايتها، وسط تأكيدات بأن تفعيله وتعديله، سيقضى على الظاهرة من جذورها.

فايز بركات، عضو مجلس النواب، استنكر ظاهرة فوضى الألقاب التى انتشرت فى مصر بصورة كبيرة وخطيرة خلال السنوات الأخيرة، قائلًا: «نشاهد هذه المأساة على شاشاتنا وفى الشوارع والمصالح ولا نجد رادعًا لها بالقانون».

وأضاف: «نجد من يقول عن نفسه خبيرًا أو طبيبًا أو حتى ناشطًا أو إعلاميًا وهو فى الحقيقة ليس له أى صلة بمن يُطلق عليهم، فهؤلاء ليس لديهم أى خبرة أو مؤهل علمى يؤهلهم لحمل هذه الألقاب أو حتى هذه الدرجة الوظيفية التى تجعلهم ينتحلون هذه الألقاب، لكنهم ينسبون هذه الألقاب لأنفسهم إما بحثًا عن مكانة اجتماعية لم يستطيعوا الوصول إليها أو أن المجتمع لقبهم بها كنوع من أنواع المجاملة، أو من أجل النصب بها».

وفى بيان له، انتقد «بركات»، عدم تحرك الحكومة لمواجهة أو معاقبة من ينتحل لقبًا، وخصوصًا أن هناك قانونًا صدر فى عهد وزارة دولة صدقى باشا الأولى أى فى عام 1930، وكان خاصًا بالألقاب وحمايتها ولكن القانون المذكور ظل حبرًا على ورق، ولم يتم تفعيله أو العمل به، ومن ثم المطلوب تفعيله أو تعديله لتشديد العقوبة لمن يشوه المنصب الوظيفى فى مصر.

عضو مجلس النواب، شدد على ضرورة تفعيل القانون سواء على وضعه أو تعديله للقضاء على مشكلة فوضى الألقاب، حيث إن المجتمع أصبح فى حيرة مما يقال على بعض الفضائيات فى مجالات عديدة سواء كانت اجتماعية أو دينية أو سياسية أو رياضية؛ بسبب ما يطلقون على أنفسهم أنه خبير أو ناشط وهو فى الأساس لم يحصل إلا على مؤهل متوسط أو لم يحصل عليه بالأساس.

ثريا الشيخ، عضو مجلس النواب، قالت إن ظاهرة انتحال الألقاب أو الصفات باتت منتشرة بشكل واسع داخل المجتمع المصري، مشيرة إلى أنها زادت عقب ثورة الـ25 من يناير؛ حيث ظهر ما يُطلق عليه الناشط السياسي، والخبير الأمنى والاستراتيجى وغيرهم.

وخلال حديثها لـ«المصريون»، أوضحت «الشيخ»، أن كثيرًا ممن يطلقون على أنفسهم تلك الألقاب لا يملكون الخبرات والشهادات، التى تؤهلهم لحمل تلك الألقاب أو الحديث عن قضية فى مجال أو تخصص ما، وبالتالى لابد من تفعيل القوانين الخاصة بهذا الشأن؛ للقضاء على تلك الظاهرة الغريبة – بحسب وصفه.

عضو مجلس النواب، رأت أن تفعيل قانون صدقى باشا بشأن الألقاب، سيحد من تلك الظاهرة إلى حد كبير، كما أن وسائل الإعلام عليها دور كبير فى تلك القضية، إذ يجب التأكد من الضيف أو الشخص التى تقوم باستضافته.

واختتمت حديثها، قائلة: «من فترة قريبة، تم الكتب على شخص انتحل صفة دكتور، واتضح أنه لا علاقة له بالطب من قريب أو بعيد، بل إن بعضًا منهم ليس لديه إلا مؤهل متوسط».

أما، سعيد حنفي، عضو مجلس النواب، قال إن تفعيل مثل هذه القوانين أصبح أمرًا مهمًا للغاية، ويجب السعى نحو ذلك بقوة، لافتًا إلى أن انتحال صفة أو لقب ما يعتبر تزويرًا لابد من عقاب من قام به.

وأوضح «حنفي»، لـ«المصريون»، أن القانون الذى طالب النائب بتفعيله جيد، لكن لابد من إجراء بعض التعديلات عليه، ليواكب المرحلة الحالية، مبررًا ذلك بأنه عندما تم وضع ذلك القانون بالتأكيد كانت الظروف مختلفة والهدف مختلف.

عضو مجلس النواب، أشار إلى أن الدولة بحاجة فعلًا إلى قانون؛ للقضاء على ظاهرة الألقاب، التى زادت عن الحد، وأصبحت «سبوبة»، ووظيفة من لا وظيفة له.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • شروق

    06:29 ص
  • فجر

    05:03

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى