• الإثنين 17 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر07:01 م
بحث متقدم
مجلة أمريكية:

«السيسي» يقهر نفوذ أمريكا

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

عقبت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية، عن إعادة واشنطن المساعدات العسكرية لمصر، قائلة إن "من خلال الاستسلام للمساعدات، خسرت واشنطن نفوذها في القاهرة، وهو ما يعد فوزًا للرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن العلاقات المصرية الأمريكية وتقهقرًا لنفوذ "ترامب" في مصر".

وأوضحت المجلة، في تقريرها، أن واشنطن تراجعت في مواجهة مع القاهرة حول المساعدات العسكرية، ففي 25 يوليو الماضي، كشف مسئولون أمريكيون ومصريون، أن وزير الخارجية مايك بومبيو قد أفرج عن 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية، والتي تم تجميدها منذ أغسطس الماضي.

وقد جاءت هذه الخطوة على الرغم من حقيقة أن مصر لم تستوفِ أيًا من الشروط الثلاثة التي كان وزير الخارجية السابق، ريكس تيلرسون، قد أرفقها للإفراج عن المساعدات، وهي: حل محاكمة عام 2013 التي شملت 43 موظفًا من مختلف المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك 17 أمريكيًا، الذين أدينوا بتهم كـ العمل دون ترخيص والحصول على تمويل أجنبي غير قانوني؛ وإلغاء أو مراجعة بالجملة لقانون المنظمات غير الحكومية في مصر لعام 2017، فضلاً عن وقف التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي بين مصر وكوريا الشمالية.

وأشارت المجلة، إلى أن علاقات السيسي وترامب أفضل كثيرًا من الإدارة السابقة، وأن ضغوط الرئيس السابق باراك أوباما، كانت تؤدي إلى العكس ولم تكن تمثل ضغوطًا على الحكومة المصرية، ولكن في ظل العلاقات المتبادلة الآن بين الولايات المتحدة ومصر، فقد أمرت محكمة الاستئناف في مصر بإعادة المحاكمة في قضية المنظمات غير الحكومية لعام 2013، وفي غضون ذلك، قررت الحكومة فرض بعض أحكام قانون 2017 الذي ينظم المنظمات غير الحكومية في مصر، مثل فرض ضريبة على المنح الأجنبية.

وتابعت: "وبالمثل، أكد مسئولو الإدارة أن مصر أجبرت كوريا الشمالية على خفض حجم سفارتها في القاهرة، التي كانت في السابق أكبر دولة في الشرق الأوسط، كما أوقفت العمليات العسكرية مع حكومة كيم يونج أون".

وأشارت المجلة، إلى أن سلاح التلويح بحجب المساعدات غير مجدي، لأنه حتى تعليق 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية على مدى الأشهر الـ11 الماضية، لم يقضِ على قدرة مصر على حماية نفسها، أو حتى كان له تأثير كبير على القدرات العسكرية للبلاد.

فعلي سبيل المثال، كانت معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية متماسكة بالمثل، ولم تمنع القاهرة الولايات المتحدة من الوصول إلى قناة السويس أو المجال الجوي المصري، مضيفة أن المساعدات العسكرية الأمريكية، هي بحد ذاتها شكل رمزي للقاهرة، كونها أكبر متلقي للمساعدات العسكرية الأمريكية.

وكشفت المجلة، عن أن إدارة ترامب، ربما ستقوم في الأسابيع المقبلة، بإجراءات جديدة في صالح السيسي، بالإضافة إلى الإفراج عن 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية قبل نهاية العام المالي 2018، بل سيسمح "ترامب" لاستعادة تمويل التدفق النقدي، وهو ترتيب فريد يسمح لمصر بشراء معدات عسكرية على أساس السداد في المستقبل، والتي تم التخلص منها في عهد أوباما.

وتابعت المجلة: "أن ترامب سيقوم أيضًا بوضع المساعدات العسكرية لمصر في مشاريع قوانين المساعدات الخارجية في المستقبل في الميزانية الجديدة، والتي تبدأ في السنة المالية 2019"، مؤكدة أن مصر ستفوز بكل المكاسب من إدارة ترامب.

واختتمت المجلة، تقريرها، أن على الكونجرس الأمريكي متابعة الحياة المدنية في مصر، وألا يكتفي بكلمات شجب "لا تسمن ولا تغني من جوع" والتحرك الجدي تجاه عودة الحركة الديمقراطية في مصر .


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى