• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:05 ص
بحث متقدم

الزمر يطالب بتغيير قادة الحركات الإسلامية

الحياة السياسية

الزمر يطالب بتغيير قادة الحركات الإسلامية
الزمر يطالب بتغيير قادة الحركات الإسلامية

عبد القادر وحيد

قال الدكتور طارق الزمر، الرئيس السابق لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إن الحركات الإسلامية بوضعيتها الحالية لا تلبى طموح جماهيرها وقواعدها المترامية الأطراف، مطالبًا بضرورة التطوير والترشيد حتى تبلغ غاياتها التي جعلتها مبعث الأمل للأمة.

وأضاف على حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن الجماعات المسلحة التي تتمتع بقدر عال من التطرف (نموذج داعش) ودعمها في بعض المناطق تسبب في تشويه الحركات الإسلامية ومشروعها بل والإسلام ذاته.

وأوضح الزمر أن الحركة الإسلامية حاليًا في مواجهة حزمة كبيرة من التحديات، مطالبًا بضرورة النقد الذاتي وتقييم تجربة الحركات الإسلامية ودورها في المنطقة ولاسيما الأربعين سنة الأخيرة التي تحولت فيها إلى قوة تأثير دولية أو عابرة للقطرية وفى ذات الوقت الذي لم تحقق فيه مشروعها بل أصبحت اليوم موضع حصار ومرشحة للملاحقة بصور مختلفة.

وأكد في حديثه أن الحاجة أصبحت الآن ماسّة لتقديم هيكل قيادة جديد بعد أن استنفد الهيكل الذي أدار الأربعين عامًا الماضية أغراضه وما أعنيه بالهيكل الجديد هو الهيكل القادر على التعامل مع المستجدات الهائلة ويستجيب لطموح الشباب للقيادة وسنن التداول.

وطالب أيضًا بإعادة تقديم المشروع الإسلامي الذي يؤكد العدالة الاجتماعية وينحاز للفقراء والمهمشين ويتوافق مع كل مكونات المجتمع ويحرص على عدم تهميشها ويدافع عن حرية الشعوب وكرامتها كما يؤكد على التواصل والتعايش الحضاري في مواجهة صدام الحضارات التي يدعو إليها بعض المتنفذين في الغرب.

وأوضح أنه لابد من رؤية إستراتيجية جديدة تستشرف المستقبل المحمل بالعديد من المخاطر والتهديدات والتي تستهدف وحدة بلادنا وتماسكها وتؤذن بانهيارات كبرى.

وتابع الزمر: لقد أصبحت الحاجة ماسة لنظرة جديدة للدولة وللممارسة السياسية وتجاوز كل تجارب فشل الإسلاميين في المجال السياسي على مدى 30 عامًا الماضية، وذلك في إطار السعي نحو المشاركة في بناء الدولة المدنية الحديثة التي يشارك في تأسيسها الجميع وتلبى طموحات الجميع.

وشدد علي ضرورة  تسييس الأنشطة والممارسات الإسلامية وليس أدلجتها فالأيديولجيا الملزمة لمعتنقيها لا ينبغي أن تكون هي ذاتها أداة التواصل مع مخالفيها وإلا فلن نستطيع إعادة بناء مجتمعاتنا التي خربها الاستبداد.

وناشد بضرورة تواصل الحوار بين الإسلاميين والليبراليين واليساريين وكافة شركاء الوطن على أرضية دولة العدل والقانون وأن يأخذ الحوار طابعًا مؤسسيًا لا يرتبط بظروف معينة ولا أشخاص معينين.

وأشار إلي أن الحوار لابد أن يشمل رؤيتنا للتعايش بين الحضارات والذي يجب أن نصدره للعالم من منطقتنا التي طالما اتهموها بكراهية الأخر وتصدير العنف والإرهاب.

وناشد الزمر الحركات الإسلامية أن تتعهد بأمرين: الأول قوانين تمنع استخدام الدعاية الدينية في المنافسة السياسية، و والثاني: قوانين انتخابية تضمن مشاركة كل الفرقاء في العملية السياسية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:58 ص
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى