وسمحت 30 ولاية أميركية على الأقل بالاستخدام الطبي للماريغوانا لكن ذلك لا يشمل الحيوانات المريضة.

ويقول الطبيب جيفري باورز رئيس اللجنة الفرعية للعلاج بالقنب في الجمعية الأمريكية للطب البيطري إن البيطريين يحجمون لهذا السبب حتى عن مناقشة العلاج بالماريغوانا الذي يظل غير مشروع وفقا للقوانين الاتحادية، خوفا من سحب تراخيصهم المهنية.

ويترك الأمر لأصحاب الحيوانات الأليفة في اتخاذ قرارات صعبة مثل تحديد الجرعات وفترة العلاج.

لكن التغيير قد يبدأ قريبا في كاليفورنيا التي تبدو مستعدة لإصدار أول قانون يعطي البيطريين الغطاء القانوني الذي يحتاجونه للرد على أسئلة عن استخدام القنب في علاج الحيوانات الأليفة.

وقالت جودي بويل (62 عاما) وهي من بيفر أيلاند في ميشيغان"يمكن للإنسان الحصول على نصيحة من طبيبه لكن الكلب لا يمكنه ذلك من الناحية القانونية. هذا غريب".

ويتلقى ماك كلب جودي العلاجب وصفات طبية تقليدية منذ سنوات للشفاء من التهاب المفاصل والتوتر، وأدى الأثر التراكمي لهذه الأدوية إلى إصابته بفشل كبدي.

"تجربة شخصية"

وقالت بويل إنها اقتنعت في مارس وبعد بحث شخصي أجرته بأن تعالج كلبها بجرعات من القنب. وبعد خمسة أشهر، أصبح ماك أكثر هدوءا وحيوية ونشاطا كما عادت وظائف كبده لطبيعتها للمرة الأولى منذسنوات.

لكن الحكومة الاتحادية مازالت تحظر القنب كما توعد وزير العدل الأميركي جيف سيشنز بسياسات أكثر تشددا ضد الماريجوانا مما جعل جهات منح تراخيص العمل في ولايات أمريكية تحذر بيطريين كثيرين من ذكر الماريجوانا كبديل علاجي.

وقال المجلس الطبي البيطري في كاليفورنيا في بيان إن البيطريين في الوقت الراهن "يخالفون قانون كاليفورنيا إذا ما أدرجوا القنب فيوصفاتهم العلاجية". وهذا هو الحال في أغلب الولايات الأخرى.

وكتب باحثون في جامعة كورنيل في دراسة نشرتها دورية (فرونتيرزإن فيترينالي ساينس) الشهر الماضي يقولون إن مركب كانابيديول المستخلص من القنب يزيد من الإحساس بالراحة ويعزز النشاط لدىالكلاب المصابة بالتهاب المفاصل.

كما أشارت نتائج أولية لدراسة أجرتها جامعة ولاية كولورادو إلى أن الكانابيديول أدى إلى الحد من نوبات الصرع لدى 89 بالمئة من الكلاب المصابة بالمرض.