وبحث الطلاب في جامعة حلوان إمكان تطبيق نظرية تقوم على أن الهواء المضغوط وسيلة لتشغيل محركات السيارات. وبعد مرور عام واحد فقط، تمكنوا من تحويل الفكرة إلى سيارة فعلية.

وواجه هؤلاء الطلاب بقسم هندسة القوى الميكانيكية بالجامعة الكثير من التحديات الفنية على مدار العام بما في ذلك التمويل المحدود وغياب المعدات الحيوية.

لكن هذا لم يمنعهم من العثور على بدائل ساعدتهم على الوصول إلى الهدف النهائي المتمثل في صنع مركبة تعمل بكلفة منخفضة من خلال استخدام الطاقة النظيفة.

وقال طالب يدعى محمود ياسر "الأهم من تكلفتها الابتدائية هي تكلفة التشغيل.. تكلفة التشغيل للسيارة لا تذكر .. لأنها تعمل  بهواء مضغوط فأنت لا تدفع للبنزين ولا تحتاج تبريد المحرك..".

وقال طالب آخر يدعى إبراهيم مدحت "الطاقة عبارة عن هواء وليس أوكسجين أو حتي أي نوع من الغازات.. إنه الهواء الذي يحيط بنا .. وهو بالمجان.. التكفلة بسيطة جدا".

وبدأ الطلاب بمحاولة بناء محرك كامل يعمل بالهواء المضغوط في خزانات من ألياف الكربون. ثم يتم إطلاق الهواء باستخدام أوامر من دائرة تشغيل، ويؤدي ذلك في النهاية إلى تحرك المركبة.

وتغيرت فكرتهم بعد إدراك عدم وجود خزانات من ألياف الكربون والصمامات الضرورية للسماح للهواء المضغوط بالدخول الأمر الذي أدى إلى اتجاههم لتعديل محركات البنزين.

وتعمل السيارة الآن بسرعة قصوى تبلغ 40 كيلو مترا في الساعة وينفد الوقود بعد القيادة لمسافة 30 كيلو مترا.

وبلغت الكلفةالإجمالية 18 ألف جنيه مصري (1000 دولار).

وأعرب الطلاب عن اعتقادهم بأنه مع الاستخدام الفعال للموارد،يمكن أن تصل السرعة القصوى إلى 100 كيلو متر في الساعة، وأن تقطع نفس المسافة قبل أن تتوقف.

ويود الفريق الآن الحصول على مزيد من التمويل الذي يمكن أن يتيح لهم إنتاج السيارة على نطاق واسع.