• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر07:27 م
بحث متقدم
«هاآرتس»:

صفقة القرن لن تشمل إقامة دولة فلسطينية بسيناء

آخر الأخبار

عمليات الجيش في سيناء
عمليات الجيش في سيناء

وكالات - خالد الشرقاوي

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن تفاصيل تظهر للنور لأول مرة حول صفقة السلام الفلسطينية الإسرائيلية، المعروفة باسم "صفقة القرن".

ونشرت الصحيفة العبرية تقريرا تضمن تفاصيل تظهر لأول مرة حول خطة ترامب للسلام، والتي وصفتها بأنها لن تكون "مريحة" للجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر، وصفتها بالمطلعة على جولات المحادثات بشأن "صفقة القرن"، حقيقة ما تم تداوله عن إمكانية إنشاء دولة فلسطينية في سيناء.

وقالت المصادر: "اضطرت الإدارة الأمريكية إلى إنكار العشرات من التقارير خلال العام الماضي، حول المحتويات المزعومة لصفقة القرن".

وتابعت المصادر: "في إحدى الحالات، سئل غرينبلات عن تقارير في وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية بأن الإدارة تريد إنشاء دولة فلسطينية في سيناء"، مضيفة "هذه التقارير غير صحيحة وأنها عبارة عن نظرية مؤامرة".

وأشارت إلى أن "جوهر صفقة القرن، سيتم تطبيقها في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويمكن أن تحاول الإدارة الأمريكية للترويج إلى مشاريع اقتصادية في شمال سيناء، التي يمكن أن تحسن الوضع في غزة، لكنها ليست مؤشرا عن تغيرات سياسية أكبر".

لكن نقلت الصحيفة عن مصدرها داخل الإدارة الأمريكية قوله: "التوترات الحالية الواقعة بين البيت الأبيض والسلطة الفلسطينية، تجعل من غير الواضح إمكانية حصول الخطة على دعم العالم العربي".

كما نقلت "هآرتس" تفاصيل أكثر عن مسؤول في الإدارة الأمريكية، وصفته بـ"الكبير"، والذي عرض ما يشبه "قراءة" لصفقة القرن.

وقال المسؤول الأمريكي: "عند قراءة الخطة، منظمة التحرير الفلسطينية، لن تكون سعيدة، لتضمنها بعض الصفحات التي لن ترضيها، لكنها ستكون سعيدة بالبعض الآخر منها، والأمر ذاته بالنسبة للإسرائيليين".

وقال المسؤول الأمريكي: الصفقة ستتجاوز المعايير العامة، التي لم يتم المساس بها في الماضي".

وتابع: "تلك المعايير تم التلميح لها فقط في السابق، لكن الخطة الحالية تركز على صيغ لحل القضايا الأساسية للصراع، مثل الحدود والقدس والأمن".

ويعتمد فريق ترامب في تقديم تلك الخطة، وفقا للصحيفة العبرية، على تقديم "مجموعة واسعة من الأفكار البراغماتية لكل من الجانبين، كما سيركز الفريق على تعزيز الاقتصاد الفلسطيني وربطه مع إسرائيل".

ونقلت "هآرتس" أيضا عن مصادر أخرى من خارج الإدارة الأمريكية قولهم: "البيت الأبيض يصقل حاليا الوثيقة النهائية الخاصة بصفقة القرن، والتي ستصل إلى عشرات الصفحات، وستكون أكبر بكثير من الخطط السابقة".

وأوضحت الصحيفة أن مسؤولا آخر كبيرا في الإدارة الأمريكية، رفض تأكيد حجم الوثيقة، لكنها ستكون "خطة مفصلة" على حد قوله.

وأدرفت "الخطة ستقدم للطرفين (الفلسطيني والإسرائيلي)، طريقة واقعية لحل النزاع، ليس فقط نقاط للمناقشة غير المجدية أو المفيدة".

وعن التوافق العربي، قالت "هآرتس" إن الإدارة الأمريكية، سعت إلى حشد التأييد لـ"صفقة القرن" عن طريق خلق توافق عربي للخطة مع إسرائيل.

وقال مصدر أمريكي للصحيفة: "من الواضح أن هناك تغيرات كبيرة في المنطقة، خلال السنوات القليلة الماضية".

وتابع: "بات لدى عدد من الزعماء العرب وإسرائيل مصالح وأهداف مشتركة، علاوة على تهديدات مشتركة في الأنشطة الخبيثة لإيران في المنطقة".

وأوضحت أن المبعوث الأمريكي لعملية السلام جيسون غرينبلات، وكبير مستشاري ترامب وصهره جاريد كوشنر، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، استغلوا تلك المصالح والمشتركة، من أجل دفع تلك الخطة".

ونقلت الخطة عن مصادر من خارج الإدارة الأمريكية قولهم: "فريق ترامب، يعتقد أن خطته تحظى بإيجابية مفرطة من إسرائيل وعدد من الدول العربية الكبرى، بغض النظر عن الموقف الفلسطيني".

كما قلل مسؤول إسرائيلي، طلب عدم الكشف عن هويته من قدرة محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، على التأثير على الزعماء العرب فيما يتعلق بالأهمية الدينية للقدس.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عشاء

    08:12 م
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى