• الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر06:03 م
بحث متقدم
باحث قبطي:

هذا ما فعله المسلمون عقب حادث "أبو مقار"

الحياة السياسية

هذا ما فعله المسلمون عقب حادث "أبو مقار"
هذا ما فعله المسلمون عقب حادث "أبو مقار"

عبد القادر وحيد

قال الباحث القبطي سامح فوزي إنه لأول مرة يصبح الشأن الداخلي القبطي شأنًا وطنيًا عامًا دون أن يثير ذلك حساسية الأقباط مثلما كان الحال في مناسبات سابقة.

وأضاف في مقال له نشرته "الشروق" أن ما حدث هو ظاهرة جديدة، قد يكون للفضاء الإلكترونى دور فى ذلك، أو لظهور قطاع من الشباب القبطى لا يجد غضاضة فى مناقشة قضاياه علنًا.

وأوضح أن الكنيسة القبطية أصبحت ضمن المؤسسات التى تتجه إلى تنظيم التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعى، سبقها فى ذلك المؤسسات القضائية والشرطية والعسكرية والدبلوماسية وغيرها.

وأعرب عن شكره لردود أفعال قطاع عريض من المسلمين تجاه أشقائهم فى الوطن تتحلى بالمسئولية، والحرص على سلامة وتماسك الكنيسة القبطية، وقدرتها على عبور المواقف الصعبة، وهو أمر يستحق التحية، ولاسيما أن بعضا من الأقباط لم يكن لديهم هذا الحرص، وهذه المسئولية عند التعامل مع أحداث على هذه الدرجة من الجسامة.

كما أشار إلى أن الكنيسة القبطية، شأنها شأن أى مؤسسة دينية، بها تيارات وأفكار واتجاهات، وهو أمر طبيعى وصحى وضرورة من ضرورات التطور، يتعين أن يكون سببا لحوار وبحث ونقاش أكثر من كونه أداة اختلاف أو صدام.

وأوضح أن المجتمع بأسره فجع للحادث الدامى الذى وقع بالدير، وما تلاه من تداعيات، لكن لا يعنى ذلك أن القطاع العريض من المواطنين، ولاسيما الأقباط أنفسهم على وعى أو إدراك بأجواء المساجلات أو النقاشات التى تجرى على وسائل التواصل الاجتماعى، وبخاصة الفيس بوك، والتى تنطوى على رصد للتيارات المختلفة، وجذور الاختلاف الفكرى، وتنوع المدارس الرهبانية.

واختتم حديثه قائلا: هذا الحادث قد يكون مفزعا فى دلالاته، لكنه استثنائى، لا يعبر عن السائد فى الحياة الرهبانية،  وأظن العقلاء فى المجتمع يدركون ذلك، ويرون أن الكنيسة القبطية أو الرهبنة هى أحد مظاهر التميز والقوة الناعمة فى مصر، فقد احتضنت مصر المسيحية مثلما احتضنت اليهودية والإسلام، لكن هى الوحيدة التى خرجت منها الرهبنة بوصفها اختراعا مصريا خالصا.

جاء هذا في رأيه علي الأحداث المتلاحقة فى دير «أبو مقار» منذ الحادث المأساوى الذى أودى بحياة الأنبا إبيفانيوس رئيس الدير.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد دعوات "تجديد الخطاب الدينى"؟

  • عشاء

    06:28 م
  • فجر

    05:19

  • شروق

    06:48

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:39

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى