• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر03:02 م
بحث متقدم
منظمة أمريكية:

حرية الصحافة مهددة بالانقراض في العالم

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

"13% من سكان العالم يتمتعون بصحافة حرة".. بهذه العبارة الصادمة إلى حد ما، نشرت مؤسسة "فريدوم هاوس" الأمريكية، والتي تجري بحوثا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم، دراسة حديثة لها، بشأن ما آلت إليه الصحافة في العالم، موضحة أن حرية الصحافة مهددة بالانقراض في أكبر الديمقراطيات في العالم، وعلى رأسها الولايات المتحدة .

 ووفقًا للنتائج التي جمعها المؤسسة، بعد بحث واستطلاعات رأي كثيرة، اتضح أن تكميم الصحفيين ووسائل الإعلام المستقلة أصبح في أسوأ نقطة منذ 13 عاماً، ووفقاً للجنة حماية الصحفيين الأمريكية، فإن عدد الصحفيين المعتقلين بسبب عملهم هو في أعلى مستوى له منذ التسعينيات.

وتشير أرقام مؤسسة "فريدوم هاوس" إلى أن الصحافة الحرة أصبحت على نحو متزايد رفاهية محدودة للغربي، بينما في منطقية الشرق الأوسط، شهدت تونس تحسنا في حرية الصحافة بنسبة 30 نقطة من 100 نقطة بعد أن أطاحت ثورات الربيع العربي بزعيم زين العابدين بن علي ، الرئيس السابق للبلاد.

 وقد أظهرت أمريكا الجنوبية أيضاً تقاعساً مقلقاً، فلم تعد المؤسسة تنظر إلى الإكوادور وفنزويلا كمثال لصحافة الحرة في القارة، فالأمور تزداد سوءًا في الدول الكبرى مثل الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا، التي تجد نفسها على أعتاب تصنيف "غير حرة".

وألمحت المؤسسة، في تقريرها، إن قضية صحافة حرة لا تستند فقط إلى المبادئ الليبرالية الكلاسيكية بل أيضًا إلى البيانات الصلبة والأرقام الدقيقة، فعلي سبيل المثال، تعتقد الصين، التي لديها وسائل إعلام خاضعة لرقابة مشددة وربما أكثر أنظمة الرقابة حازمًا في العالم، أنها أثبتت أن الرخاء يمكن تحقيقه بدون صحافة حرة.

ولتذكير من المؤسسة كيف يتم تعريض حرية الصحافة لتهديد بالانقراض في جميع أنحاء العالم، فإن 13% فقط من سكان العالم يتمتعون بصحافة حرة، فحتى درجات الحرية للصحافة في بلدان شمال أوروبا مثل فنلندا قد انخفضت .

وشهدت تركيا وروسيا وأجزاء من أوروبا الشرقية، مثل المجر وبولندا، أكبر انخفاض في حرية الصحافة: حيث يمارس السياسيون سيطرتهم على الإعلاميين، ويقوضون المؤسسات الإخبارية المستقلة، ويمولون وسائل إخبارية صديقة سياسي، على حد إدعاء المؤسسة . 

وفي منطقة يبلغ عدد سكانها 4.5 مليار نسمة، هناك دولتان فقط، تايوان واليابان، تتمتعان بصحافة حر، بينما أفغانستان وأوكرانيا ونيجيريا أعلى من أي دولة في جنوب شرق آسيا في اضطهاد الصحفيين، حيث يواجه الصحفيون الضرب والاعتقال والرقابة المنتظمة في جميع أنحاء القارة.

بينما في منطقة الشرق الأوسط، فزعمت المؤسسة إنه لا توجد منطقة أكثر عدائية للصحافة الحرة من الشرق الأوسط، فمن بين العشرين دولة التي تتبعها منظمة "فريدوم هاوس" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، تم تصنيف 16 دولة على أنها ليست حرة.

 وأوضحت المؤسسة أن إيران وسوريا، تصنفان بين الدول العشرة الأكثر تقييداً على مستوى العالم فيما يتعلق بالحريات الصحفية، في المقابل تتمتع إسرائيل ببعض الصحافة الحرة .

ونوهت الصحيفة بأن الربيع العربي جلب الحرية السياسية إلى حفنة من الدول فقط، كـ تونس ربما هي النقطة المضيئة الوحيدة في المنطقة، فبعد ثورة الياسمين، تحسنت البيئة الصحفية بشكل كبير، رغم أنها لم تكن على مستوى الدول الغربية.

وتمتعت ليبيا ومصر بلحظات قصيرة من الحرية بعد بالإطاحة بمعمر القذافي وحسني مبارك، لكن  منذ ذلك الحين عانى كلاهما من انخفاضات كبيرة في حرية الصحافة.


صور الخبر..






تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • مغرب

    04:58 م
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى