• الثلاثاء 13 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:47 م
بحث متقدم
"شينجوا":

"الصين" كلمة السر فى إنعاش الاقتصاد المصري

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

في مقابلة مع وكالة الأنباء الصينية، شينجوا، قال المصرفي البارز ورئيس بنك مصر، محمد الإتربي، إن الصين تساعد مصر في العديد من المجالات، وقد اتبع التعاون بين الصين ومصر إستراتيجية ناجحة للجميع.

وأوضح محمد الإتربى، رئيس بنك مصر، وعضو مجلس إدارة اتحاد بنوك مصر، في مقابلته، أنه "تم اختيار الصين على أساس العلاقات الثنائية الراسخة بين مصر والصين، حيث يمكن للصين تصدير خبراتها إلينا في مجالات الأعمال، والمالية، والصناعة، والبناء والبنية التحتية" .

وقال الإتربي الذي سيحضر قمة منتدى التعاون الصيني الأفريقي في بكين في سبتمبر المقبل إن "بنك مصر لديه علاقة قوية مع البنوك الصينية، وبصورة أساسية بنك التنمية الصيني، مشددًا على أن تعاونهما الفترة الماضية كان مثمرا".

وتابع: "قدم لنا بنك التنمية الصيني قرضين؛ واحد منهم  بـقيمة 100 مليون دولار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، موضحًا أن هذا مهم جدا لبلدنا حيث تساعدنا الشركات الصغيرة والمتوسطة في خلق فرص عمل للشباب وتشجيع المواطنين على القيام بمشروعاتهم الخاصة".

وأشار "الإتربي" إلى أن مصرفه وقع اتفاقية قرض بقيمة 500 مليون دولار أمريكي أخرى مع بنك "مصرفي التنمية الكاريبي" للمؤسسات الكبيرة.

وذكرت الوكالة أن مصر تحتل المرتبة الثالثة بين أكبر الشركاء التجاريين الأفريقيين مع الصين، حيث تم تسجيل حجم التجارة بين البلدين عند 10.87 مليار دولار أمريكي في عام 2017.

ونوه "الإتربي" بأنه "في إطار إستراتيجيته التوسعية في الأسواق الدولية الجديدة، سيفتتح بنك مصر مكتبًا تمثيليًا له في بكين، بعد افتتاحه في قوانغتشو في العام الماضي".

وفي حديثه عن مبادرة الحزام والطريق، قال رئيس أقدم بنك في مصر إنه "من المهم لكل من مصر والصين تعزيز العلاقات القوية بالفعل"، مؤكدًا أن" المبادرة ستعزز أيضًا التعاون بين أفريقيا والصين، فمصر يجب أن تلعب دورا رئيسيا فى تنفيذ هذه المبادرة العظيمة".

وتهدف المبادرة، التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ في عام 2013 ، إلى بناء شبكة التجارة والبنية التحتية التي تربط آسيا مع أفريقيا وأوروبا على طول الطريق التجاري القديم "طريق الحرير" من أجل السعي لتحقيق التنمية والازدهار المشترك، وتنفق الصين حاليا حوالي 150 مليار دولار سنويا في الدول الـ68 التي وافقت على المشاركة في المبادرة.

وفي أثناء حواره، سلط "الإتربي" الضوء على صفقة تبادل العملات الموقعة بين البنك المركزي المصري والبنك الشعبي الصيني في عام 2016 لحوالي 2.62 مليار دولار ، قائلاً إنها "عززت الأنشطة الاقتصادية في مصر" .

واستطرد: "إن الصفقة كانت جيدة للغاية لمصر، حيث عززت احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية التي وصلت إلى ما يقرب من 44 مليار دولار أمريكي"، موضحًا أن "جزء من هذا المبلغ جاء من الصفقة التي تم توقيعها بين البنكين".

وأشارت الوكالة الصينية إلى أن منذ أواخر عام 2016، تمر مصر ببرنامج صارم للإصلاح الاقتصادي مدته ثلاث سنوات، بدءًا بتعويم العملة المحلية لاحتواء النقص في الدولار متبوعا بتدابير التقشف وتخفيضات دعم الطاقة وزيادة الضرائب.

وشجع تحرير سعر صرف الجنيه المصري صندوق النقد الدولي على دعم خطة الإصلاح الاقتصادي في مصر بقرض قيمته 12 مليار دولار ، وقد تم بالفعل تسليم ثلثي هذا المبلغ إلى مصر .

وفي هذا الشأن، ذكر "الإتربي" أن "خلال الفترة الماضية، كانت جميع البنوك في مصر تفتقر العملات الأجنبية، لكن الآن  ارتفعت العملة الأجنبية بين البنوك في مصر إلى أكثر من 20 مليار دولار منذ قرار تعويم الجنية" .

وأضاف "الإتربي "أن 22% من الأموال الساخنة أو رؤوس الأموال في الخارج تأتي الآن من مستثمرين أجانب يستثمرون في أذون الخزانة وأسواق الأوراق المالية".

واختتم "الإتربي" حديثه، بأن "مصر تسير على الطريق الصحيح، حيث إن تصنيف الدولة قد تم ترقيته من قبل وكالات التصنيف الدولية مثل ستاندرد آند بورز".

وفي الاقتصاد ، المال الساخن هو تدفق الأموال (أو رأس المال) من بلد إلى آخر من أجل كسب ربح قصير الأجل على فروق أسعار الفائدة أو تغيرات سعر الصرف المتوقعة.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:00 ص
  • فجر

    04:59

  • شروق

    06:25

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:03

  • عشاء

    18:33

من الى