ونقلت شبكة فوكس نيوز الأميركية عن بولتون قوله إن الحادث "يمكن أن يكون حجة دبرها نظام" الرئيس مادورو نفسه "أو شيئا آخر".

ونفى المسؤول الأميركي أن تكون حكومته قد تدخلت في الحادث، داعيا فنزويلا إلى تقديم "معلومات ملموسة" بشأن أي انتهاك محتمل للقانون الأميركي، واعدا بدارسته بجدية.

وكان مادورو يلقي كلمة عن الاقتصاد الفنزويلي، عندما اختفى الصوت فجأة وانقطع الإرسال التلفزيوني، ونظر الرئيس وآخرون على المنصة إلى أعلى وقد بدا عليهم الهلع.

وهرع حراس شخصيون لحماية مادورو بألواح سوداء واقية من الرصاص، في حين أظهرت صورة مسؤولا عسكريا مصابا، وهو يمسك برأسه الذي ينزف ويحمله زملاؤه.

وأعلنت حكومة فنزويلا أن مادورو نجا من "هجوم" بطائرات مسيّرة محمّلة بعبوات ناسفة انفجرت على مقربة منه، بينما كان يلقي خطابا خلال عرض عسكري، مشيرة إلى إصابة سبعة جنود بجروح.

وتبنت مجموعة متمردة غير معروفة مؤلفة من مدنيين وعسكريين "الهجوم"، وقالت في بيان: "من المنافي للشرف العسكري أن نبقي في الحكم أولئك الذين لم يتناسوا الدستور فحسب، بل جعلوا أيضا من الخدمة العامة وسيلة قذرة للإثراء".

واتهم مادورو، مساء السبت، رئيس كولومبيا بالوقوف وراء الهجوم، معلنا في كلمة تم بثها عبر التلفزيون والإذاعة "لا شك لدي إطلاقا بأن اسم خوان مانويل سانتوس خلف هذا الاعتداء".

ورفض مصدر في الرئاسة الكولومبية هذا الاتهام قائلا لوكالة فرانس برس إنه " لا أساس له"، مضيفا: "الرئيس منهمك في عمادة حفيدته ثيليستي وليس في قلب حكومات أجنبية".

وكان الرئيس الكولومبي قد توقع الأسبوع الماضي في مقابلة مع فرانس برس يوم الاثنين أن يسقط نظام مادورو "قريبا"، بسبب التضخم الهائل الذي تعاني منه فنزويلا والذي قدر صندوق النقد الدولي نسبته لهذه السنة بمليون في المئة.