• الجمعة 17 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:37 ص
بحث متقدم

عبد ربه: هذا كل ما تريد معرفته عن جيل الثمانينيات المصرى

الحياة السياسية

عبدربه
عبدربه

حنان حمدتو

استعرض الدكتور أحمد عبد ربه مدرس النظم السياسية المقارنة بجامعة القاهرة وأستاذ مساعد زائر للعلاقات الدولية بجامعة دنفر، المميزات التى وصف بها جيل الثمانينيات فى مصر، مشيرًا إلى أن أبناء هذا الجيل تربوا على التنشئة السياسية، وكانت مصر الأهرام والأخبار والجمهورية، و القناة الأولى والثانية وأفلام الواقعية التى بقدر ما حملت نقدا للأوضاع بقدر ما مررت قيما وشحنت حنينا ورغبة فى الاستقرار والإصلاح السلمى.

وأضاف عبد ربه خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "حكاية جيل الثمانينيات المصرى"، بأن جيل الثمانينيات الذى شهد  مصر مبارك الذى بحث فى تلك الفترة عن مصالحة محسوبة مع الإسلاميين وعلى صناعة بيئة سياسية تتمتع بقدر من التعددية المقيدة والمحسوبة، مصر مبارك فى تلك الفترة دعمت حملات قومية للقراءة والنشر والثقافة وتنظيم الأسرة ومعالجة الجفاف، باختصار دولة مستقرة، مجتمع مضبوط ولكن بشكل سلمى وقليل الشحن والمواجهات المباشرة رغم بعض الحوادث، فضلاً عن وجود أسر مستقرة ومحافظة.

وتابع خبير العلوم السياسية قائلاً: "وصل هذا الجيل إلى منتصف التسعينيات، فقد تغيرت الحياة التى يعيش فيها هذا الجيل سريعا المزيد من آثار الانفتاح السلبية بدأت فى الظهور، ضغوط معيشية أجبرت العديد من أرباب الأسر على القيام بأكثر من وظيفة، تعليم مجانى، ولكنه بدأ تدريجيا فى التدهور السريع مع تزايد حاد فى ظاهرة الدروس الخصوصية، ظهور محتشم لعصر الفضائيات، حالات فساد ارتبطت بكوارث كبرى مثل غرق العبارة سالم إكسبريس أو انهيار البيوت عقب زلزال 1992 بدأت فى هز تلك الصورة المثالية عن الدولة وانحيازها ووطنيتها، طريقة جديدة وأكثر حداثة وسرعة للأغنية، اتجاه جديد للفن ترك مرحلة الواقعية واتجه نحو المزيد من الكوميديا أو الرومانسية الخفيفة ، مع انهيار اتفاقيات السلام (مدريد وأوسلو)، ضرب العراق والتحالفات العسكرية الغربية الخليجية التى أنهت تماما معانى العروبة بينما كان الإرهاب ينهش فى الداخل وسط مواجهات شديدة العنف بين الدولة والإسلاميين، مع ارتفاع وتيرة الطائفية، مصاحبة لحالة استقطاب فكرى وثقافى قوية بين الإسلاميين والعلمانيين تاه بينهما تيار عام مثله جيل الثمانينيات الذى لم يتقبل بسهولة أطروحات العلمانيين".

واستكمل مرددًا : "بداية الألفية مثلت فرصة كبيرة لجيل الثمانينيات للانفتاح على الآخر، دخل عدد كبير من أبناء هذا الجيل الجامعة أو المعاهد العليا، بدأ الانترنت  وبرامج المحادثات فى الانتشار اهتموا بتعلم اللغات، بدا لهم أن هناك عالما غير عالمهم وقيما غير قيمهم وحياة غير حياتهم، سمح القدر لبعضهم بالسفر زيارة أو استقرارا تحدوا ملكاتهم وتأكدوا أنهم على المستوى الفردى لا يقلون كفاءة عن أبناء الدول المتقدمة ولكن كيف لهم سد هذه الفجوة العميقة بين مصر وبين تلك الدول المتقدمة التى يعيشون فيها أو يزورونها؟".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:57

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:41

  • عشاء

    20:11

من الى