• الثلاثاء 16 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر11:02 م
بحث متقدم

وفاة إسرائيلي من أصل مصري حائز على الأوسكار

عرب وعالم

موشى مزراحى
موشى مزراحى

محمد محمود

«موشى مزراحي».. مولود بالإسكندرية وهاجر إلى إسرائيل

من أقوال: أشعر أنني لست إسرائيليًا وتم استبعادي على مدار السنوات 

ربما يكون السبب هو سيرتي الذاتية ومسقط رأسي بالإسكندرية  لهذا بدوت للإسرائيليين أجنبيًا وغريبًا

«هاآرتس»: حياته بمصر أثرت عليه وأفلامه تدور حول الهوية والاغتراب وتشرب ثقافة البحر المتوسط

ممثلة: كان قادرًا على حكي ذكرياته وهو مثل نبتة غريبة عن السينما الإسرائيلية

توفي المخرج الإسرائيلي من أصل مصري، موشى مزراحي مساء أمس، الحاصل على جائزة الأوسكار عن فيلمه "الحياة بأكملها أمامه".

وقال موقع "واللاه" الإخباري العبري: "مزراحي توفى مساء الجمعة في مستشفى (إيحيلوف) الإسرائيلية، بعد تعرضه لنوبة قلبية ومضاعفات الالتهاب الرئوي، وهو المخرج الإسرائيلي الأول والأخير الذي فاز بجائزة الأوسكار، عن فيلمه (الحياة بأكملها أمامه)،  والذي نال استحسانًا كبيرًا وحصل بسببه على أفضل جائزة دولية هي الأوسكار عام 1977".

وأوضح الموقع أن "مزراحي ولد في الإسكندرية بمصر وسافر لإسرائيل هو ووالدته الأرملة وشقيقة عام 1946 حيث استوطنوا منطقة يافا، بعدها بعامين قتل أخيه شبتاي خلال قصف لسلاح الجو المصري ضد إسرائيل، أثناء معارك حرب 1948".

وذكرت أنه "في البداية عمل موشى في ترجمة الأفلام، لكن في عام 1958 سافر لتعلم السينما في فرنسا، وفي عام 1971 أخرج فيلمه الفرنسي الأول (حبات صوفي) ومن بين أعماله السينمائية البارزة أفلام (أنا أحبك روزا) و(البيت الكائن بشارع شيلوش) و(أبو البنات) و(الحياة بأكملها أمامه)، وفي عام 2008 أخرج فيلمه الاخير (الجليل في نهاية الأسبوع)".

وقالت الممثلة الإسرائيلية جيلا ألموج: "لقد جلب مزراحي بعدًا أوروبيًا للسينما الإسرائيلية، التقيته للمرة الأولى عندما كان مساعد مخرج في فيلم فرنسي، كان هناك كيمياء بيننا، لقد كان أحد المخرجين الذين عشقت أعمالهم".

وأضافت: "شعرنا بالفرح والفخر حينما فاز بالأوسكار، هو الإسرائيلي الوحيد الذي فاز بالجائزة، كان لديه القدرة كي يحكي عن نفسه وعن عائلته وعن ذكرياته، الرجل كان دائمًا مثل نبتة غريبة عن السينما الإسرائيلية". 

من جانبها، قالت صحيفة "هاآرتس" العبرية إن "مزراحي ولد بالإسكندرية في 5سبتمبر 1931، وهناك تشرب الثقافة البحر متوسطية، وفي سن الـ14 هاجر مع والدته وأخيه لإسرائيل".

وذكرت أنه "فيلم (البيت الكائن بشارع شيلوش) الذي أخرجه الرجل عام 1973 يحكي عن شاب سافر من مصر لإسرائيل مع والدته في فترة الانتداب البريطاني، وهو الفيلم الذي ترشح للأوسكار".

وأشارت إلى أن "حياته في الإسكندرية كان لها أكبر تأثير عليه، فأفلامه تدور حول هاجس الهوية والاغتراب، الأمر الذي جعل مزراحي يصف نفسه بـ(الغريب) و(الأجنبي) على المجتمع الإسرائيلي دائما".

وأضافت: "خلال مقابلة أجراها عام 2009 تطرق مرزاحي لهذه المسألة وقال شعرت على مدار السنوات إنني لست إسرائيليا وأنني جسم غريب على المجتمع المحلي  الإسرائيلي والسينما التابعة له".

وتابعت: "أعتقد أن فوزي بجائزة أوسكار لم يسعدني فقد فزت بها عن فيلم فرنسي ، لكنني أخرجت أفلاما إسرائيلية ترشحت للأوسكار لكنها لم تقنتص الجائزة نفسها، هذا الأمر جعلني أشعر أنني لست إسرائيليًا، أنني لست واحدًا من الإسرائيليين".  

واستدرك: "أفلامي كانت تتناول العلاقة بين اليهود القادمين من دول عربية والآخرين الآتين من أخرى غربية، لهذا كان هناك خلافات بيني وبين المؤسسة السينمائية في إسرائيل، وبيني وبين الرقابة في تل أبيب، على مدار السنوات استبعدوني وليس لدي فكرة لماذا حدث هذا الاستبعاد، ربما يكون السبب هو سيرتي الذاتية، ومسقط رأسي، أي لأنني جئت من الإسكندرية للقدس، لهذا بدوت للإسرائيليين شخصًا أجنبيًا غريبًا".     

      


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:40

  • شروق

    06:03

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    15:00

  • مغرب

    17:27

  • عشاء

    18:57

من الى