• الإثنين 19 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر01:55 م
بحث متقدم
"هاآرتس":

صناعة "النسيج" آخر محطة لإنقاذ الاقتصاد المصرى

الحياة السياسية

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكرت صحيفة "هاآرتس" العبرية، أنه بعد سنوات من الاضطراب الاقتصادي في مصر، يأمل بعض المصدرين في البلاد أن يكون لصناعة النسيج دور مهم في إنعاش الاقتصاد المصري، لافتة إلى أن كثيرًا منهم كان يعتقد أن تعويم الجنيه سيؤدي إلى زيادة المبيعات الخارجية، ولكن ما حدث هو العكس.

وأشارت الصحيفة، في تقريرها، إلى أن محمد قاسم، نائب رئيس المجلس الأعلى للصناعات النسيجية السابق، كغيره من المصدرين، كان يأمل أن يؤدي انخفاض قيمة الجنيه  المصري في نوفمبر 2016 إلى زيادة المبيعات الخارجية، لكن، عكس ذلك، فإن عملية التصدير كان تسير ببطء، برغم انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار إلى أكثر من النصف منذ ذلك الحين.

ونوهت الصحفية بأن "قاسم" على ثقة من أن مشروعه الجديد الذي تبلغ تكلفته 350 مليون دولار، وهو مدينة صناعية ضخمة للنسيج في محافظة المنيا، معفاة من الرسوم الجمركية، سيكون بمثابة ترس واحد في إحياء الصادرات، لاسيما في الوقت الذي بدأت فيه صناعة النسيج تنحدر في مصر.

وفي السياق ذاته، قالت ريهام الدسوقي، الخبيرة الاقتصادية في القاهرة: "لم تكن الصادرات من مصر حساسة للتغيرات في أسعار صرف العملات الأجنبية كما هي الحال في البلدان الأخرى، وهذا هو السبب في أننا لم نشهد زيادة كبيرة في الصادرات".

وتابعت "الدسوقي": أن "أسعار الفائدة المرتفعة، وانهيار الثقة من قبل المشترين الأجانب خلال سنوات ما بعد ثورة يناير وعدم القدرة على تلبية الطلب الأجنبي المتغير، كلها لعبت دورها"، مضيفة: "كما لا ننسى البيروقراطية، وعدم الوصول إلى متطلبات السوق، وانعدام مراقبة الجودة في بعض الأحيان لعبت دور أيضًا في تقليل الصادرات".

 ومن جهته، أوضح طارق توفيق، رئيس غرفة التجارة الأمريكية في مصر: أن المشترين الأجانب أرادوا الحصول على عرض ثابت، ولم يتمكن المنتجون المصريون من تقديمه لهم.

ولفتت الصحيفة إلى أنه في عام 2017، كان نمو الصادرات غير النفطية متواضعًا نسبيًا بنسبة 9.2%، أي أقل بكثير من مستويات ما قبل الثورة، على الرغم من أن الارتفاع إلى 19 في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2018 - وفقًا لأرقام البنك المركزي- يشير إلى تغيير أفضل.

في المقابل، يأمل نائب رئيس المجلس الأعلى للصناعات النسيجية السابق، أن "يتم تحسين التعافي المؤقت الحالي بشكل أفضل عندما يحين موعد انطلاق أول منتج من منطقته الصناعية الجديدة لإنتاج المنسوجات في غضون عامين أو ثلاثة أعوام".

وسيشتمل المجمع الواقع بالقرب من المنيا ، وهي مدينة تبعد 200 كيلومتر جنوب القاهرة، على 1.3 مليون متر مربع ويركز على الغزل والصباغة والنسيج والتشطيب ، مع ما يقرب من 90 إلى 95 من إنتاجه المصمم للتصدير.

وألمحت الصحيفة أن المستثمرين الصينيين قد أبدوا اهتماما بالمشروع، حيث قال "قاسم": "إن مصر تستورد الآن الغزل والنسيج من دول الشرق الأقصى، أي شرق آسيا" .

واختتمت الصحيفة، تقريرها، بأن القانون الأخير الذي يطلب من الموردين الأجانب التسجيل لدى الحكومة قد جعل الحياة أصعب بالنسبة للمصنعين المصريين الذين يحتاجون إلى قطع غيار أجنبية .

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:04

  • شروق

    06:30

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى