• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:08 م
بحث متقدم

7 أسباب وراء تخطى مصر للمعدل العالمى لتعاطى المخدرات

الرياضة

مخدرات (صورة أرشيفية)
مخدرات (صورة أرشيفية)

حسن علام

خلص مراقبون، إلى مجموعة من العوامل والأسباب، التى نتج عنها، وصول نسبة تعاطى المخدرات بين الشباب، لضعف المعدل العالمي، وأبرزها تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية داخل البلاد، وتراجع الدور الرقابى للدولة، وكذلك الاستهانة من جانب الشباب بخطورة تلك المواد، إضافة إلى الخطاب الديني، الذى يحض على احتقار وكراهية الفن الجميل.

وكانت غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، قالت إن قضية المخدرات تمس الأمن القومى فى مصر، وباتت تداعياتها تشكل خطرًا لا يقل أبدًا عن الإرهاب.

وأضافت، أن نسبة التعاطى فى مصر بين الفئة العمرية من 15 إلى 65 سنة وصلت إلى 10% أى ضعف المعدل العالمى البالغ 5%، بينما وصلت نسبة الإدمان لـ2%.

وأوضحت فى مقابلة لها، أن نسبة التعاطى وصلت بين بعض الفئات مثل السائقين إلى 24% والحرفيين 19%، وطلبة المدارس الثانوى 7.7%، كما أن الجريمة ارتبطت بشكل كبير بالتعاطي، إذ وصلت نسبة ارتكاب الجريمة تحت تأثير المخدرات فى إحدى المؤسسات العقابية إلى 79%.

التسلية

الدكتور سعيد صادق، أستاذ على الاجتماع السياسى بالجامعة الأمريكية، قال: إن هناك عوامل وأسباب عدة أدت إلى جعل معدل تعاطى المخدرات فى مصر ضعف المعدل العالمى، مضيفًا أن البعض يتعاطاها على سبيل التسلية وإضاعة للوقت.

وتابع: «عندما تجلس مجموعة من الشباب مع بعضهم لمشاهدة فيلم أو فى جلسة أُنس مثلًا يلجأون إليها للتسلية، ولكى يشعروا بالانبساط والمتعة، دون الالتفات لمخاطرها، حيث يتعاملون مع تلك المواد باستهتار وأنها ليست خطرًا».

الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية

وخلال حديثه لـ«المصريون»، أوضح «صادق»، أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، التى يتعرض لها المواطنون من وقت لآخر، تدفع البعض منهم إلى اللجوء لتلك المواد لكى تفصلهم عن ذلك الواقع لمؤلم، معتقدين أن ذلك هو الحل، ما يساعد على ارتفاع النسبة وانتشار تلك المواد.

غياب الرقابة

أستاذ علم الاجتماع السياسى، أشار إلى أن غياب الرقابة خلال الفترة الماضية، نتج عنها تهريب كميات هائلة من تلك المواد لداخل مصر، ما جعلها مرتعًا لتجار المخدرات، إضافة إلى أنها أدت إلى سهولة الحصول على تلك المواد.

المسافات الطويلة

ونوه بأن السائقين الذين يقطعون مسافات طويلة، يتعاطون تلك المواد؛ حتى تمنحهم قوة أعلى من الطبيعي، لكى يتمكنوا من مواصلة القيادة، مضيفًا أن ذلك إحدى العوامل التى تساعد على ارتفاع النسب.

«صادق»، أكد أن الظاهرة لن تختفى بل إنها ستزداد، إذا استمر الوضع الحالى على ما هو عليه، وأيضًا إذا لم تتخذ الدولة جملة من الإجراءات التى تسهم فى تحجيم تلك الظاهرة.

أما، الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع السياسي، وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، قالت إن هناك مجموعة من المشكلات التى تؤدى إلى إقبال الشباب على المواد لمخدرة، وليس هذا فحسب، بل وإدمانها.

الخطاب الدينى

وفى تصريحها لـ «المصريون»، اعتبرت «زكريا»، أن الخطاب الديني، أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع نسب تعاطى المخدرات، متابعة: «ذلك الخطاب يحتقر الفن الجميل، ويحث المواطنين على احتقاره، ويرى أنه هادم للمجتمع والقيم، على الرغم من أن ذلك الفن، يجعل المواطنين سعداء، كما يجعلهم هادئين».

سقوط المؤسسة التعليمية

وأشارت، إلى أن سقوط المؤسسة التعليمية، ودورها العظيم فى توعية وتثقيف المواطنين، نتج عنه إقبال الشباب والنشء على المخدرات، موضحة، أن المعلمين صاروا يهتمون فقط بجذب الطلاب لمجموعاتهم الخاصة، دون الاهتمام بتعليمهم القيم والمعايير.

مراكز الشباب

«زكريا»، لفتت إلى أن تراجع دور مراكز الشباب، واختفاء الندوات التثقيفية، التى كانت تُعقد فى القرى، نتج عنه إحداث فجوة وفراغ، ساعد تجار المخدرات على شغله، واستغلال هؤلاء الشباب.

وشددت، على ضرورة إعادة الندوات التثقيفية للمواطنين مرة أخرى، كما يجب الاهتمام بمراكز الشباب، وليس هذه فقط، بل من الضرورى تفعيل الرقابة وتشديدها، وتوقيع أقصى العقوبات على الذين يستغلون الشباب بأى وسيلة من الوسائل.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى