• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر03:02 ص
بحث متقدم
عبد العظيم حماد:

3 أدوات حتمية للتغيير الديمقراطي السلمي

الحياة السياسية

عبد العظيم حماد
الكاتب الصحفي عبدالعظيم حماد

حنان حمدتو


طرح الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد، سؤالًا حول أهمية وجود أدوات معينة لابد من توافرها  لدى المطالبين بالتغيير في حدود العمل السلمي الشرعي، لافتا إلى أن من هذه الأدوات تقوية المجتمع السياسي والمدني أمام الدولة، ولا سبيل إلى ذلك سوى الانخراط بكثافة فى الأحزاب السياسية الشرعية.

وأضاف "حماد"، خلال مقاله الذى نشر بالشروق تحت عنوان "ما العمل؟"، أنه من أجل أحداث تغيير سياسي أيضا لابد من علاج سلبيات الحركة الحزبية المصرية المزمنة، التحرر من العقلية الاحتجاجية، وعدم تعجل إحراز مكاسب انتخابية على حساب البناء التنظيمى والبرامجى، والاقتناع إلى حد العقيدة أن الشرط الأول لنجاح الديمقراطية هو قبول الهزيمة، لتفادى ظاهرة الانشقاقات أو الانسحاب عند كل استحقاق انتخابي.
وتابع الكاتب الصحفي، أن أداة أخرى شرط  التغيير وهى الكفران المبين بحالة الاستقطاب الصفرية المهيمنة على المجتمع السياسي فى مصر، فسوف يحدث التغيير، عندما يدرك المطالبون به أهمية، وحتمية دور الدولة العميقة فى الحياة السياسية، وفى المقابل عندما تدرك الدولة العميقة جدارة المجتمع السياسى بالمشاركة، وضرورة هذه المشاركة، لنجاح مشروع الدولة المتقدمة المستقلة، وعندما يقر الإسلاميون بالدولة الوطنية، مقابل حقهم الديمقراطى فى المشاركة، وعندما يرى الإخوان المسلمون أن لجمال عبدالناصر، بعض الإيجابيات، وفى المقابل عندما يعترف الناصريون بمظالم الإخوان، وغيرهم من ضحايا العسف والتعذيب، وكذلك عندما يكف أولئك الناصريون عن اتهام السادات بالخيانة، ويعترفون بأنه الرجل الذى قاد انتصار أكتوبر، والرجل الذى أوقف التعذيب، فى حين يكف الساداتيون عن رجم عبدالناصر وانحيازاته الاجتماعية جنبا إلى جنب مع الإخوان". 



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • فجر

    04:41 ص
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى