• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر11:39 م
بحث متقدم
خبيران:

لهذه الأسباب.. لا مصالحة مع الإخوان

آخر الأخبار

شباب الإخوان (أرشيفية)
شباب الإخوان (أرشيفية)

مصطفى صابر

تجددت خلال الفترة الأخيرة، الدعوات إلى إجراء مصالحة وطنية، كان آخرها دعوة المهندس حمدي عبدالرحمن، القيادي البارز بـ"الجماعة الإسلامية"، جماعة "الإخوان المسلمين" إلى القبول بمصالحة غير مشروطة مع السلطة.

غير أن خبراء قللوا من أهمية تلك الدعوات، قائلين إنها ما هي إلا دعوات لملء فراغ سياسي وإعلامي، وليس لها أي أثر على أرض الواقع.

وقال الدكتور سعيد صادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية, إن "الدعوات للمصالحة مع الإخوان لا تعدو أن تكون مجرد دعوات للتسلية، وملء فراغ إعلامي".

وأضاف: "النظام لا يسعى للتصالح مع الإخوان، وهو أمر مرفوض لا يقبله إلا نظام ضعيف", مدللًا بأنه "يتم القبض عليهم وملاحقتهم داخليًا وخارجيًا فكيف يتم التصالح معهم؟".

وأضاف صادق لـ"المصريون" متسائلًا: "من الذي يدعو للمصالحة؟ هل هو مسئول بارز في الدولة، أم شخص خارج النظام كلمته غير مسموعة؟".

وتابع: "النظام الحالي نظام منتصر، والإخوان لا وجود لهم داخليًا أو خارجيًا ومعظمهم داخل السجون، فمن الذي يريد التصالح مع جماعة ضعيفة؛ خاصة أنها عليها علامات استفهام، وموجهة إليها تهم القتل والتخريب، والشعب لا يقبل التصالح مع من تلطخت أيديهم بالدماء".

وشدد على أنه "في حال صدور دعوات جادة من قبل النظام سوف يقابلها الإخوان بوضع شروط لا يقبلها النظام الحالي، وأهمها عودة ما يُسمى بالشرعية المتمثلة في عودة محمد مرسي".

واستدرك أستاذ علم الاجتماع السياسي، قائلاً: "الإخوان لا يقبلون إلا بعودة مرسي الذي تم عزله بإرادة الشعب، فمن الذي يقبل بعودة رئيس تم عزله من منصبه نتيجة أخطائه وسياساته؟".

من جهته، قال خالد الزعفراني، القيادي الإخواني السابق، الباحث في الحركات الإسلامية, إن "كل هذه الدعوات غير جادة وليس لها أي أساس، فهي عبارة عن فقاعات في الهواء ليس لها أي أثر على أرض الواقع".

وأضاف الزعفراني لـ"المصريون"، أن "تلك الدعوات الصادرة تأتي من أشخاص ليس لهم وزن لا عند الإخوان أو النظام نفسه, كما أنه ليس لديهم خبرة حقيقية؛ فهناك صراع بين الإخوان والدولة المصرية وليس النظام نفسه".

وأشار إلى أن "هناك مجموعة من المسائل يجب على الجماعة القيام بها، لكي تنجح تلك المصالحات أو المبادرات، وأولها أن تُعلن صراحة تخليها عن العنف، والتبرؤ من كافة الأعمال الإرهابية التي تحدث في سيناء بشكل خاص وفي مصر بشكل عام، وكذلك التخلي عن التشكيك في أجهزة الدولة المختلفة واتهامها بالقيام بتلك العمليات".

ومنذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، طرحت أكثر من مبادرة للمصالحة بين السلطة والجماعة، إلا أنها لم تحظ بالتأييد العلني.

ومؤخرًا، قال الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء حضوره مؤتمرًا للشباب بجامعة القاهرة: "نجابه الإرهاب بلا هوادة، دون أن نلجأ للمصالحات؛ حمايةً للدولة والدين".

وأضاف أن "الشعب وحده هو الذي سيقرر مسألة المصالحة"، من دون تحديد طرف المصالحة الآخر.

وهو ما سبق أن أكده مرارًا، بإعلانه في أكثر من مناسبة، أن قرار الحوار مع الإخوان "بيد الشعب".


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • فجر

    05:03 ص
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى