• الخميس 16 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر09:50 م
بحث متقدم
موقع أمريكي يحذر:

"نساء داعش" الخطر القادم

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

كشفت دراسات حديثة عن أن "نساء داعش" أو الرعايا الأجانب الذين يعيشون في ظل خلافة تنظيم "داعش" الإرهابي من النساء والأطفال، يشكلان تهديدًا أمنيًا خطيرًا على معظم بلاد العالم، لاسيما عن عودتهما إلى أوطانهما، موضحة أن الخطر الآن يكمن في نساء داعش وليس مقاتليها من الرجال، بحسب موقع "فيس نيوز" الأمريكي.

وقام باحثون من المركز الدولي لدراسة التطرف في لندن ببناء قاعدة بيانات لأكثر من 40 ألف من الرعايا الأجانب الذين انضموا إلى ما يسمى بالخلافة في العراق وسوريا منذ تأسيسها في أبريل 2013.

وبتحليل البيانات من جميع التقارير الحكومية والأكاديمية والإعلامية المتاحة، وجدوا أن 4,761، أي 13%، من أصل 41 ألف مواطن أجنبي في تنظيم "داعش" كانوا من النساء، بينما 4,440 آخرين، أي  12%، كانوا قاصرين.

وقالت شيراز ماهر، مديرة المركز، إن "النتائج كانت مهمة لأن معظم الاهتمام بجماعة داعش قد ركز في السابق على مقاتلي الجماعة وقياداتها، وليس ربع عددهم المكون من النساء والأطفال"، مشددة على أن هذه المجموعات ستعرض بلادهم لدى عودتهم لخطر كبير".

وتابعت: "تستعد النساء والقاصرات للعب دور مهم في تنفيذ أيديولوجية وتنظيم "داعش"، لاسيما بعد سقوط التنظيم في العراق وسوريا، لذا من الضروري أن تدرك الحكومات خطورة هذه الجماعات المنتسبة للتنظيم وتتعامل معهم بصورة خاصة وسريعة، وذلك لإعادة تأهيلهم بشكل سليم".

وأشار المركز إلى أن في قمة نشاط التنظيم كان حوالي 10 ملايين شخص يعيشون في ظل حكم "داعش" في الإقليم الممتد عبر العراق وسوريا، بمن فيهم متطرفون من 80 دولة كانوا قد سافروا إلى منطقة الحرب لدعم رؤيتهم لدولة إسلامية أصولية.

لكن بعد سنوات من الحملات المنسقة ضد التنظيم بما في ذلك التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، تم تقليص أراضي الجماعة إلى جيوب صغيرة في شرق سوريا وشمال غرب العراق، في حين أن مؤيديها إما قُتلوا أو قُبض عليهم أو فروا من ديارهم.

ووفقًا لتقرير حديث صادر عن المركز، فقد عاد أكثر من 7300 من الأجانب الذين يعيشون في ظل التنظيم إلى  أوطانهم، في حين، قالت مؤلفتا التقرير جوانا كوك وجينا فال إن "بعض نساء داعش يشكلن الآن تهديدًا أمنيًا معينًا بسبب التدريب الذي تلقينه في أراضي داعش، والذي يمكن أيضًا تمريره إلى أطفالهن، بالإضافة إلى رسائل داعش المتشددة التي تضغط على النساء في أدوار القتال الأمامية".

وأكد  التقرير  أن النساء والقاصرات المنتميات إلى تنظيم داعش برهن بالفعل على أنهن يهددن الأمن، حيث تم رسم وتنفيذ العديد من الهجمات الفاشلة والناجحة لهن على مستوى العالم".

ونوه التقرير بأن في بداية تنظيم داعش قد تجنب النساء من المشاركة  في المعركة أو توليهن أدوارًا قتالية، لكن تغير هذا الوضع تدريجيًا في السنوات الأخيرة، ففي أواخر عام 2017، أعلن منشور لداعش أن "الجهاد ضد الأعداء" كان واجبًا على المرأة، وبعد أشهر قليلة فقط، أنتج ونشر صورًا دعائية لنساء يقاتلن في ساحة المعركة إلى جانب الرجال للمرة الأولى.

وقد أدى هذا التحول في دور المرأة في عمليات داعش إلى قيام النساء بدور متزايد في تنفيذ هجمات إرهابية تابعة لتنظيم، كما أفاد مؤلفو التقرير، وقد تم إثبات تهديد النساء التابعين لـ"داعش" أو المعروفين إعلاميًا باسم "داعشيات" مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة، ففي المغرب في أكتوبر 2016 ، ألقي القبض على 10 نساء بتهمة التخطيط لهجوم انتحاري، كان أربعة منهن قد تزوجن من مقاتلي داعش عبر الإنترنت.

وفي يناير الماضي، أُدين مراهق بريطاني حاول الوصول إلى سوريا للزواج من مقاتلة  في "داعش" في أول مؤامرة إرهابية في المملكة المتحدة؛ بينما في شهر مايو الماضي، تم ربط سلسلة من التفجيرات الانتحارية في مدينة سورابايا الإندونيسية بعائلة تابعة لتنظيم "داعش".

ووجد التقرير أيضًا أن 730 طفلاً على الأقل ولدوا داخل تنظيم "داعش" لآباء دوليين أو أجانب، على الرغم من أن العدد الحقيقي ربما كان أعلى.

وأخيرًا، ألمح مؤلفو التقرير إلى أن هذه المجموعة تحتاج إلى دراسة دقيقة، مع ضرورة أتباع النهج التأهيلي، وليس العقابي، من جانب السلطات الأمنية عند عودتها.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:57 ص
  • فجر

    03:56

  • شروق

    05:26

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:42

  • عشاء

    20:12

من الى