• الثلاثاء 14 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر11:17 م
بحث متقدم
خلال الربع الأول من 2018..

السوق العقارى المصرى ينتعش بنسبة 11.5%

مال وأعمال

كارثة ستضرب السوق العقاري المصري
ارشيفية

متابعات- محمد الخرو

أجرت مؤسسة الدليل العالمي للعقارات الأمريكية ""GPG " مسحا أثبت أن مصر حققت نموًا استثنائيًا في النشاط العقاري خلال الربع الأول من عام 2018، لافتة إلى أن السبب في هذا النمو تباطؤ سوق العقارات فى منطقة الشرق الأوسط.

وأشار المسح إلى أن الارتفاع في السوق العقاري المصري خلال الربع الأول من العام الجاري بلغ 11.5% مقابل انخفاض بنفس النسبة خلال الربع الأخير من العام الماضى.

وقالت GPG إن أداء السوق المصرية يأتى استثناءً فى منطقة الشرق الأوسط التى تعانى أسواق العقارات فيها نتيجة ضعف اقتصاداتها، التى شهدت تدهور النمو فيها إلى %1.1 خلال العام الماضى مسجلاً أدنى مستوى منذ أكثر من 8 سنوات بسبب انخفاض أسعار البترول والتوترات السياسية العنيفة.

وأضاف أن ما يزيد على %50 من أسواق العقارات العالمية التى أجرت عليها المسح شهدت هبوطاً فى أسعار الوحدات السكنية ومبيعاتها، وأن 22 سوقاً عانت تباطؤ النمو خلال الربع الأول من العام الجارى مقابل 20 دولة ارتفعت فيها معدلات النمو مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضى.

وتراجعت أسعار العقارات السكنية خلال الربع الأول من هذا العام فى 11 دولة من إجمالى 42 اختارتها GPG ، كما أن %50 من الأسواق فى جميع هذه الدول شهدت ضعفا فى الطلب على الشراء.

ومن الدول التى هبطت فيها أسعار العقارات بريطانيا بحوالى %10 وقطر %9.7 وأوكرانيا %7.6 والإمارات %6.4 ونيوزيلندا %3.4 والنرويج %3، بينما تصدرت ماكاو الصينية المدن التى ارتفعت فيها الأسعار فى الربع الأول من العام الجارى بأكثر من %20.6 وإيرلندا %12.6 وهونج كونج %11.8 ومصر بحوالى %11.5،  وذلك بعد تعديل البيانات تبعا لمعدلات التضخم فى تلك الدول.

وهبط متوسط  أسعار العقارات فى لندن بحوالى %18 منذ المستوى المرتفع الذى بلغته فى عام 2014 وحتى الآن، بينما خسرت بعض العقارات نحو %33 من قيمتها خلال الفترة نفسها، كما تراجعت المبيعات رغم طرح المزيد من العقارات للبيع .

وذكرت وكالة بلومبرج أن أسعار العقارات فى العاصمة البريطانية بدأت تنخفض مع تزايد المخاوف من تداعيات خروج إنجلترا من الاتحاد الأوروبى ومنها تباطؤ الاقتصاد وانخفاض ثقة المستثمرين وارتفاع الأسعار الذى ساعد على هبوط الطلب.

وبدأ المطورون العقاريون فى الوقت نفسه ينفذون مشروعات سكنية مرتفعة الثمن، ما أدى إلى ظهور تخمة فى المعروض من الشقق الفاخرة بأسعار تجاوزت عدة مليونات من الجنيهات الإستيرلينية للوحدة فى لندن التى تعانى نقصا مزمنا فى الوحدات السكنية ذات الأسعار المتوسطة التى يمكن أن يشتريها المواطن العادى.

وتعرضت أسعار العقارات فى الصين لهبوط حلزونى خلال العام الجارى بسبب القيود التى وضعتها حكومة بكين وبلغ عددها 30 قيدا، من تحديد عدد الوحدات التى يمكن للفرد شراؤها إلى تقليص برامج الرهن العقارى، ما أدى إلى تجميد المبيعات وانخفاض قيمة الوحدات السكنية والإدارية ، كما أن الحكومة تشجع على زيادة عدد الوحدات الإيجارية، وتقليل وحدات التمليك.

وانخفضت أيضًا أسعار المساكن فى أكبرمدن أستراليا بسبب تقليل برامج القروض العقارية والقروض عالية المخاطر وعدم توفير الرهن العقارى ومراجعة البنوك المتشددة على دخل الأفراد الراغبين فى الاقتراض واستغراقها شهورا قبل منحهم التمويلات ما يجعلهم زاهدين فى شراء الوحدات السكنية.

وحتى فى نيويورك هبط عدد الوحدات السكنية باهظة الثمن خلال الشهور التسعة الماضية، ما ساعد على تزايد المعروض لدرجة أن هناك حوالى 7 آلاف وحدة سكنية خالية مع نهاية يونيوالماضى بزيادة %11 عن الفترة نفسها من العام الماضى، وتراجعت المبيعات هذا العام بحوالى %17، ومن المتوقع طرح حوالى 4600 شقة جديدة قبل نهاية العام الجارى، ما يعنى استمرار هبوط الأسعار التى انخفضت بحوالى %7.5 خلال الربع الثانى من هذا العام.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • فجر

    03:55 ص
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:43

  • مغرب

    18:44

  • عشاء

    20:14

من الى