• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:35 ص
بحث متقدم
صحيفة سويسرية :

"الأسد" يوثق جرائمه في سجل الوفيات

عرب وعالم

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكرت صحيفة "لوزيرن تسايتونج" السويسرية، أنه بعد فوز الرئيس السوري بشار الأسد، في آخر معاركه بجنوب سوريا، أمر  باستخراج شهادات وفاة للمعتقلين في السجون السورية منذ بداية الثورة عام 2011، وهو ما أرجعته الصحيفة إلى ضغط روسيا على "الأسد" لإنهاء الحرب الأهلية في البلاد وإعلان سلطته مرة أخرى.

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أنه بعد فوز الرئيس السوري بشار الأسد في جنوب سوريا، يعتقد أن سلطته مضمونة، والآن يدفع نظامه من أجل إنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ عام 2011 بأسرع وقت.

ومن ضمن المعتقلين الذين كانوا يقبعون في السجون السورية منذ بداية الثورة، هو إسلام دباس الملقب بـ"وردة الثورة السورية"، والتي عرفت عائلته أنه متوفى بعد ست سنوات من اختفائه.

وكانت آخر مرة رأت فيها والدته إسلام دباس يوم 13 نوفمبر 2012 في سجن صيدنايا الشهير بالقرب من دمشق، إذ قالت "إن تهمة ابني هو انه ارتدى تي شيرت مكتوب عليه "فقط الحرية"، وعندما زرته في السجن أخر مرة بدا مريضًا ومنهكًا".

وتابعت والدته: "أنها ناشدت الحراس لجلب بعض الطعام والملابس له ولكن طلبها قوبل بالرفض، بل لم يسمح لها إلا بدقيقتين فقط من التواصل معه"، مضيفة أنه "بعد بحث مضني لـمدة ست سنوات أفاد مسئول لنا بأن "إسلام مات" داخل المعتقل".

وأشارت الصحيفة إلى أن صيدنايا تضم أسوأ سجن في سوريا، يعرف بأنه أكبر مسلخ بشري في العالم حيث تتم عمليات قتل السجناء والمعتقلين بشكل جماعي، لكن ما حدث مؤخرًا هو أن النظام السوري بدأ في تعديل قاعدة البيانات بما يعتبر اعترافًا ضمنيًا بأن آلاف السجناء قتلوا وهم رهن الاحتجاز وتحت عهدة الحكومة.

وأصدرت الحكومة السورية، وفقًا للصحيفة، أكثر من 400 شهادة وفاة لشباب قالت إنهم ماتوا في الخامس عشر من يناير عام 2013، وهو ما يشير إلى حدوث "مذبحة وواقعة قتل جماعي"، لكن أسباب الوفاة في شهادات الوفاة تتراوح بين سكتة قلبية أو أزمة قلبية.

في المقابل، أرجعت الصحيفة قرار الحكومة السورية، إلى أن بشار الأسد يشعر الآن بقوة كافية تدفعه لمجابهة خصومه بالحقيقة الوحشية، كموت آلاف المعتقلين داخل السجون.

وقد كتب "الأسد" أمس الأربعاء، على حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي "انتصارنا قريب"، موجهًا هذه الجملة إلى رجال جيشه، لافتة إلى أن روسيا تضغط على الأسد في هذا الشأن لأن مصير السجناء السياسيين الذي لم يتم حله حتى الآن منع جميع المفاوضات حول مستقبل سوريا ما بعد الحرب في كل من جنيف وأستانا.

ومن جهتها، تريد موسكو إنهاء القتال النشط بأسرع ما يمكن والتعجيل بعودة أكثر من ستة ملايين لاجئ لإعادة بناء البنية التحتية لسوريا ودفع عائد القوة من عمليته العسكرية التي دامت قرابة ثلاث سنوات.

لذا تقدم النظام السوري بعد النجاحات العسكرية الأخيرة في الجنوب لأول مرة لإصدار شهادات وفاة لمعتقليه، ولكن لم يعلم أحد حتى الآن أين دفنت الجثث، وفق لما أفاد موقع الأخبار "سوريا المباشر".

وفي فبراير 2017 ، قدمت منظمة العفو الدولية ادعاءات خطيرة ضد حكومة "الأسد"، ووصفت سجن صيدنايا بأنه "مسلخ بشري"، وقد اتهمت المنظمة دمشق بإعدام ما يصل إلى 13 ألف سجين بحلول عام 2015 ، وأحرقوا جثثهم في محرقة للجثث داخل السجن، مما أثار غضب أنصار "الأسد" في ذلك الوقت واصفين الأمر بالكذبة والدعاية الغربية.

 ووفقًا للمرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أكثر من 8  آلاف سوري مختفون ولم يعرف لهم أثر إلى الآن، بينما يقدر العاملون في بوابة "زمن الوصل" على الإنترنت أن عدد ضحايا التعذيب المعروفين يبلغ قرابة 8000 شخص، وفي داريا -موطن إسلام دباس- تمت إضافة 1000 شخص آخر، وجميعهم في قائمة الوفيات الجديدة التي قدمت مؤخرًا إلى مجلس المدينة

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى