• الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر08:45 م
بحث متقدم
"دويشته فيله" :

بعد إجراءات التقشف.. الطبقة الوسطي مهددة بالانقراض

آخر الأخبار

صورة الخبر
صورة الخبر

علا خطاب

ذكر موقع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله"، أن مصر تشهد أعلى ارتفاع في تكاليف المعيشة في تاريخها، ما يدفعنا لقول إن بعض المواطنين "متشائمين" من الوضع الاقتصادي الحالي لاسيما بعد زيادة أسعار المواد البترولية في الآونة الأخيرة، لافتة إلى أن الطبقة الوسطي في البلاد مهددة بالانقراض.

وقال موقع الإذاعة الألمانية، إن بعد خمس سنوات من اندلاع الاحتجاجات والإطاحة بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم، تشهد مصر أعلى ارتفاع في تكاليف المعيشة في تاريخها، متسائلا هل البلد على حافة الهاوية ؟"، وفقا لادعائه.

في المقابل، يعطي صندوق النقد الدولي نظرة اقتصادية متفائلة لمصر، مشيراً إلى أن الفقر المدقع قد تم القضاء عليه عملياً، برغم أن ما يقرب من ثلث السكان الذين يتزايد عددهم بسرعة ما زالوا تحت خط الفقر.

وتوصي المؤسسات المالية الدولية بأن تكون الحماية للأسر ذات الدخل المنخفض حاسمة لاستقرار مصر الاقتصادي.

في حين، تم رفض طلب من "دويتشه فيله" لتعليق صندوق النقد الدولي حول تدابير التقشف.

ومع ذلك، لا يزال المحللون يشككون في أن الإصلاحات الاقتصادية القائمة على تدابير التقشف السريعة هي أفضل حل للتعامل مع الاقتصاد المصري.

وقالت سلمى حسين، الخبيرة الاقتصادية في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية: "عندما بدأ تخفيض قيمة الجنيه في نوفمبر 2016، كان أعلى بكثير مما كان متوقعاً مع حوالي 18 جنيهًا مصريًا مقابل الدولار".

وعقب الموقع أن باعتبارها سوقًا ناشئة، كانت مصر وجهة جذابة للمستثمرين الأجانب الذين تجاوزت احتياطياتهم 44 مليار دولار، وهو ما يزيد بنحو 10 مليارات دولار عن المستويات التي كانت عليها قبل ثورة 2011، ولكن المشاكل الاقتصادية الهيكلية لا تزال قائمة.

وشددت "حسين" في تصريحاتها لـ"دويتشه فيله" بأن "الإنفاق الاجتماعي على الصحة والتعليم، على سبيل المثال، يجب أن يكون أولوية قصوى بالنسبة لصانعي السياسة".

كما حذرت من أن "الكثير من المؤشرات التي بنيت على الفوارق الاجتماعية والاقتصادية التي أدت إلى ثورة عام 2011 تظهر أنه أسوأ الآن. ولا يمكنك معرفة كيف سينتهي الأمر".

لقد فشلت الثورة

ومن جهة أخرى، سلط الموقع الضوء على آراء بعض المواطنين المصريين بشأن غلاء الأسعار وتدابير التقشف، فقال مواطن يدعي عمر هاني، إن "الإجراءات الاقتصادية للحكومة تؤدي إلى المزيد من الضرر أكثر من ذي قبل" .

بينما كانت آراء طه عبد الرحمن، البالغ من العمر 64 عاما، الذي يبيع الفول والفلافل في إحدى ضواحي القاهرة الراقية "متشائمة لحدً ما"، حيث قال: "كيف يمكنك رفع أسعار الوقود والكهرباء والماء دفعة واحدة؟ أشعر أنه يجب أن يحدث الأمر بشكل تدريجي. يجب أن تكون الأجور على الأقل متناسبة أو أن الناس سيصبحون أكثر غضبًا".

وتابع: "كان عليه أن يرفع الأجور لموظفيه في الشركات الصغيرة بعد أن تضاعفت أسعار المترو ثلاث مرات في السنوات الثلاث الماضية" .

وأضاف: "أنا أكون حزينا أكثر من غاضب عند دفعي الفواتير في الواقع في هذه الأيام لأنه لم يعد هناك تكافؤ في الأسعار، يجب على السلطات أن تفعل المزيد بالفعل للسيطرة على الأسعار في السوق".

واختتم "طه" حديثه لمراسل الموقع في القاهرة: "كنت متفائلا عندما اندلعت الثورة لأول مرة لكنني أشعر أنها فشلت. لقد كانت الأوضاع مخيبة للآمال منذ ذلك الحين"، وفق قوله.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

فى رأيك ما هو أهم حدث خلال 2018؟

  • فجر

    05:24 ص
  • فجر

    05:24

  • شروق

    06:53

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:42

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى