• الخميس 20 سبتمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:18 ص
بحث متقدم

أشرار التوك توك

مقالات

التوك توك وسيلة مواصلات جديدة علينا في مصر، جاءتنا من الهند وباكستان عبر بعض رجال الأعمال المستفيدين. لا أعرف لماذا تقف الدولة عاجزة أمام هذه الإمبراطورية بعالمها الخاص الشرير، فلا هي مرخصة ولا هناك هويات معروفة لمن يعملون عليها، ودائما تثير الرعب في المناطق التي تتحرك فيها، فهي ليست لتوصيل الركاب فقط. ربما تكون هذه ستارة تتخفى وراءها عمليات السرقة والسطو على المارة وخطف حقائب السيدات، وأخيرا السرقة والتخلص من الضحايا بقتلهم كما حدث في جريمة الحي العاشر بمدينة نصر لطالبة الأزهر أسماء الرفاعي.
التوك توك يقوده إما أطفال مدخنون يتعاطون البرشام أو أي نوع من المخدرات، أو شباب ورجال لا يحملون أي رخصة قيادة بالإضافة إلى أن هذه الوسيلة ليست مرخصة من الأصل، فإذا تساءلت عن صمت الجهات المختصة تجاههم يجيبك البعض: لماذا تريد قطع عيش أسر وعائلات تتعيش عليه؟!..
هذا المنطق صالح لكل أداة غير قانونية يؤكل منها العيش كالسرقة والخطف الابتزاز والتزوير. إذا كانت الدولة لا تريد التصدي للتوك توك خصوصا وأنه يجري في شوارع كبيرة ومشهورة كمصطفى النحاس في مدينة نصر والحي العاشر ومناطق مجاورة للمهندسين والدقي ومصر الجديدة على مرأى من الجميع، فلماذا لا تخضع لإجراءات المرور التي تطبق على سيارات الأجرة. ذلك يضمن السيطرة عليها وعلى سائقيها الذين تشعر بخطورتهم بمجرد الحديث معهم.
لا يجب أن تمر جريمة قتل الطالبة أسماء الرفاعي بمجرد القبض على قاتلها سائق التوك توك. لابد من حل جذري لهذه المشكلة يستأصل هؤلاء الأشرار الذي يجرون في شوارع القاهرة وغيرها من المحافظات بلا أي ضوابط. 
يكفي أن يظهر بجانبك توك توك فجأة لترتعد أوصالك من الرعب وتدرك أنك على وشك التعرض لجريمة سرقة، أو أنه على وشك خطف أنثى والتوجه بها إلى منطقة نائية لاغتصابها كما حدث بالفعل لبعض الحالات  التي أبلغت عن ذلك.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل توقع فوز «صلاح» بجائزة أفضل لاعب فى العالم؟

  • فجر

    04:23 ص
  • فجر

    04:23

  • شروق

    05:47

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    15:22

  • مغرب

    17:59

  • عشاء

    19:29

من الى