• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر05:20 ص
بحث متقدم
خبراء:

مصر أصبحت الوسيط العربي لحل الأزمات بالمنطقة

الحياة السياسية

علمي فلسطين وسوريا
علمي فلسطين وسوريا

مصطفى صابر

لعبت مصر فى الفترة الأخيرة، دورًا محوريًا فى إزالة العديد من الخلافات والعقبات بين حركتى فتح وحماس، والعمل على إنهاء الخلافات بينهما، وتستمر الجهود المصرية لتعزيز المصالحة الوطنية والتعايش معاً على أرض فلسطين.

كما نجحت مصر فى إنجاز اتفاقيتين لتهدئة الأوضاع فى سوريا، وذلك فى ظل رضا من الأطراف المتصارعة، وقبول من الفاعلين الدوليين فى الأزمة.

المصالحة بين فتح وحماس

تبذل مصر جهوداً لعودة الحياة من جديد عن طريق المصالحة الفلسطينيّة، وقد صاغت المخابرات المصريّة مجموعة من المقترحات على 4 مراحل وفق جداول زمنيّة محدّدة، تسمح بتنفيذ ما تمّ الاتّفاق عليه سابقاً بين حركتى فتح وحماس.

وكشف السفير محمد جلال، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية فى تصريحات صحفية اليوم الاثنين، عن مؤشرات إيجابية لبدء تطبيق بنود اتفاقية المصالحة  الفلسطينية.

وأشار، إلى أن وفدًا من حركة "فتح" يضم، عزام الأحمد، وحسين الشيخ، وروحى فتوح، واللواء ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، بدأ لقاءات، مع مسئولى جهاز المخابرات العامة المصرية، لتقديم رد الحركة على مقترحات القاهرة الأخيرة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

أوضح السفير جلال، أن ردّ حركة فتح لم يتضمن أية تحفظات أو اعتراضات أو حتى طلب المزيد من الإيضاحات على المقترحات المصرية التى سلمها رئيس المخابرات المصرية، اللواء عباس كامل، لوفدين من "فتح وحماس" قبل أسبوعين، وبعد موافقة حماس جاءت موافقة "فتح".

وتابع، "أن وفدًا من حركة فتح أكد لمسئولى ملف المصالحة الفلسطينية بجهاز المخابرات العامة المصرية، الموافقة على المقترحات المصرية، والعودة إلى النقطة التى وصل إليها قطار المصالحة قبل تفجير موكب رئيس الوزراء الدكتور رامى الحمد الله، وهو ما يعنى  تنفيذ اتفاقيات المصالحة السابقة، الموقعة فى القاهرة أكتوبر الماضي، وهو ما تضمنته "الورقة المصرية" من مقترحات لتجاوز العقبات و"تيسير" التنفيذ العملى للاتفاقية، والتى تضمن أبرز بنودها "تمكين" حكومة التوافق الوطنى من إدارة قطاع غزة بشكل كامل.

الأزمة السورية

وقع عددًا من فصائل المعارضة السورية المسلحة في شمال وشرق سوريا اتفاقا لوقف إطلاق النار في القاهرة برعاية مصر، وبضمانة روسيا وبوساطة من جانب رئيس تيار الغد السوري الشيخ أحمد الجربا.

وشمل الاتفاق المشاركة في جهود مكافحة الإرهاب والعمل على الوصول إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، وعودة اللاجئين والنازحين لمناطقهم والإفراج عن المعتقلين.

يأتي هذا الإجراء عقب أسبوعين فقط من توقيع عدد من فصائل المعارضة المسلحة في الساحل السوري على اتفاقيات مماثلة في القاهرة، وذلك في إطار الدور الذي تلعبه مصر لحقن دماء الشعب السوري، بما يسهم في التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة خلال المرحلة المقبلة، لاسيما مع سابق توقيع العديد من اتفاقيات الهدن خلال العام الماضي برعاية القاهرة.

وفي هذا الإطار، أكدت فصائل المعارضة على أن مصر هي قلعة العروبة وهي المخولة بإنهاء الأزمة في سوريا خاصة مع عدم تورطها في النزاع المسلح بها وعدم انحيازها لأي طرف من أطراف الصراع.

من جانبه قال السفير حسن هريدي، إن مصر تبذل جهودًا كبيرة فى المنطقة العربية للعمل على إيجاد حلول للمشاكل التى تواجه المنطقة، فقد رأينا الجهود المصرية المبذولة فى فلسطين لإنهاء الخلاف بين حركتى حماس وفتح، وأيضًا الجهود المصرية فى تسوية الأوضاع فى سوريا.

وأوضح هريدي، فى تصريح لـ"المصريون"، أن مصر تسعى بصفة مستمرة لإيجاد حل توافقي، والإسراع لتسوية الصراع بين حركتى حماس وفتح منذ 2007، ونبذ الخلافات بينهما والعمل على تسوية العلاقات بين الحركتين, موضحًا أن المصالحة تصب فى مصلحة الشعب الفلسطينى والأمن القومى المصرى فى حال إتمامها.

وأشار إلى إن هناك اتفاقًا وقع فى القاهرة بين حركتى فتح وحماس  يلتزمان به وبمبادئه، وبهذا الاتفاق تحاول الجهود المصرية مساعدة الطرفين على التعايش على أرض فلسطين.

بينما رأى مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير عبدالله الأشعل، أن دور مصر فى التصالح تراجع بشكل كبير، خاصة فى الفترة الأخيرة، موضحًا أن من مصلحة مصر إنهاء الأزمة الفلسطينية بين فتح وحماس حفاظًا على الأمن القومى المصري، خاصة الوضع فى سيناء ووجود عنصر آخر غير حماس، يتمثل فى السلطة الفلسطينية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى