وبحسب موقع "فوكس" الأميركي، فإن 300 شخص يلقون مصرعهم فيما يُصاب 18 ألفا كل سنة جراء حوادث ناجمة عن ركن السيارات بشكل أمامي.

ويقول الخبير في قيادة السيارات وحركة المرور، توم فاندر بيلت، إن السائق الذي يركن سيارته بشكل أمامي يجد نفسه مشتت البال حين يقوم بإخراجها، فهو لا ينتبه إلى العربات التي تمر من الطريق لأنه منشغل بالسيارات المركونة بجانبه.

وتبعا لذلك، فإن إخراج سيارة مركونة إلى الخلف أكثر سهولة، لأن السائق يرى بوضوح ما يحصل أمامه في الطريق عوضا عن اعتماده على المرايا في إخراج العربة.

وبما أن السيارات الحديثة مزودة بالكاميرات فإن الركن إلى الخلف لم يعد معقدا، إذ بوسع السائق أن يدرك اللحظة الأنسب للتوقف، إذا كان يخشى صدم عربته من الخلف.

ويقول الخبراء إن السائق يركز بشكل أكبر على المرايا حين يركن سياراته إلى الخلف، كما أنه يضبط المقاسات بشكل أكثر دقة حتى قبل الدخول إلى منطقة ركن العربة.

في غضون ذلك، يرى خبراء أن الأمر يتوقف على كل شخص، إذ هناك أشخاص لا يتقنون الركن إلى الخلف ويتوجب تركهم يقومون بما يريحهم، لأن إجبارهم على طريقة جديدة قد يؤدي إلى حوادث كانوا يتفادونها في السابق.

وتكثر الحوادث الناجمة عن الركن في المواقف الموجودة بالطرق السريعة، ويقول خبراء الطرق إن السائق مطالب دائما باليقظة والتركيز حتى ينجز المهمة بشكل آمن.