ويعتبر سيلفا من اللاعبين المفضلين في سيتي بفضل دوره الرائد في قيادة فريقه للفوز بثلاثة ألقاب في الدوري، آخرها الموسم الماضي، ومثلها في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة وبكأس إنجلترا مرة واحدة، في غضون 8 سنوات قضاها مع النادي.

وتحدث سيلفا لصحيفة "دايلي ميرور" البريطانية، واصفا ما عاناه بسبب السفر ذهابا وإيابا من إنجلترا إلى إسبانيا للبقاء إلى جانب ابنه ماتيو، بـ"أصعب ما مررت به في حياتي".

وبسبب ولادة ماتيو المبكرة في ديسمبر الماضي، غاب سيلفا عن 4 مباريات لفريقه في موسم مكتظ بالمباريات.

وقال سيلفا: "لطالما تم التعامل معي بشكل جيد من قبل النادي، لكن عندما ولد ماتيو قبل أوانه، أعتقد أنه الوقت الذي أدركت به جيدا ما يعنيه لي النادي. كانت فترة عيد الميلاد، وهي الفترة الأكثر ازدحاما بالمباريات وكنت أعرف أن بيب يحتاجني في الملعب".

وأردف أن مدربه قال له إنه "لا يوجد أي شيء أهم من العائلة"، طالبا منه أن يأخذ كامل وقته للاعتناء بابنه وبعائلته وبنفسه، وأنه: "في أسوأ لحظات حياتي، بيب والناس في سيتي أظهرا لي نوع الحب الذي لا يمكنك تقديره إلا عندما تمر بهذا النوع من الأزمات".

وعانى سيلفا (32 عاما)، الذي ارتدى قميص منتخب إسبانيا في 125 مباراة وفاز بكأس أوروبا عامي 2008 و2012 وبكأس العالم 2010، وهو يشاهد ابنه يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة.

وأضاف: "لا يمكنك أن تتوقع أن ترى ابنك وهو يصارع من أجل البقاء على قيد الحياة. عندما تنظر إلى الخلف تسأل نفسك كيف تمكنت من التعامل مع الآخرين. لقد اعتمدت على قوة صديقتي وعائلتي ورفاقي في النادي. ماتيو كان مصدرا للإلهام بسبب الطريقة التي قاتل بها. كنت أسافر من إنجلترا إلى إسبانيا لكي أكون إلى جانب ابني، وكنت أحاول أن أتمرن وأعود إلى مانشستر لخوض المباريات لصالح سيتي".

وأكد سليفا أن الأشهر الأولى لولادة ابنه كانت الأصعب في حياته، مضيفا أنه سيبقى في سيتي لإنهاء عقده الذي يمتد خلال العامين المقبلين، وأنه سيحاول التعاقد مع فريق آخر "لكن ليس في إنجلترا بسبب طبيعة البلد الماطرة، وابني يتحسن لكن من المبكر القول إذا ما كان تعرض لأي ضرر على المدى الطويل".

وختم: "من المبكر القول إن كل شيء على ما يرام مع ماتيو، لكن الخبر السار أنه يزداد قوة. عليه أن يتابع العلاج والخضوع للفحوصات الطبية بشكل دوري، لكن على الأقل بإمكاننا أن نفكر قليلا في المستقبل".