• الإثنين 17 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:09 ص
بحث متقدم

تأثيرات كبرى لرحيل رونالدو عن الليجا .. أبرزها ما سيحدث لميسي

الرياضة

رونالدو وميسي
رونالدو وميسي

وكالات - وحررها أحمد عادل شعبان

سلطت صحيفة الاندبندنت البريطانية الضوء على رحيل الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو عن الليجا الإسبانية ، مؤكدة أن هذا الرحيل سيكون له تأثيرات "ديناميكية" على الدوري الإسباني كله ، وأبرزها ما سيحدث لبرشلونة ونجمهم ليونيل ميسي .

وقالت الصحيفة، في هذا التقرير ، إنه خلال شهر كانون الثاني/ يناير من سنة 2015 كان نادي برشلونة يمر بأزمة حادة، إلى درجة بلغ فيها الانشقاق بين ليونيل ميسي ولويس إنريكي مرحلة غير مسبوقة كادت أن تنتهي بمعاقبة المدرب للنجم العظيم "حسب ترجمة عربي 21".

وذكرت الصحيفة أن تشافي هيرنانديز سعى للتحدث مع جميع اللاعبين الأساسيين بشكل فردي في محاولة منه لإصلاح الوضع، لشعوره بأن عدم التحرك سيجلب المزيد من المشاكل. ومن أجل حث ميسي على نبذ الخلاف، سأل هيرنانديز الأرجنتيني ما إذا سيكون سعيدا برؤية رونالدو يفوز مرة أخرى بالكرة الذهبية، لأن هذا ما سيحدث مرة أخرى إذا لم ينجح لاعبو برشلونة في العمل كفريق.

واعتبرت الصحيفة أن نجاح برشلونة في حصد جميع الجوائز الكبرى، وتأدية ميسي لأفضل موسم له في مسيرته مكنه من الفوز بالكرة الذهبية، تقف خلفه عدة عوامل من بينها الاستعداد البدني والمنافسة النفسية التي يوفرها خصمه. كما أن تطور النادي في السنوات التسع الماضية يظهر مدى أهمية "الخصم" في حث الرياضيين على تقديم الأفضل، وبذلك يكون وجود "الخصم" العامل النهائي الحاسم جدا لتحقيق النجاحات.

وذكرت الصحيفة أن الليغا فقدت أكثر ديناميكية محركة لها، التي استمرت لفترة طويلة جدا وكانت فريدة من نوعها في تاريخ كرة القدم. وبغض النظر عن كل شيء، لم يحدث أبدا أن قدم لاعبان أداء على مستوى عال مثل رونالدو وميسي.

وسلطت الصحيفة الضوء على تاريخ أروع نجوم كرة القدم ومنافسيهم الرئيسيين في ذلك الوقت. فعلى سبيل المثال، لم يلعب اللاعب يوهان كرويف في نفس القسم الذي لعب فيه فرانتس بكنباور. إلى جانب ذلك، لم يكن للاعب بيليه أي منافس يستحق اللقب خلال السنوات التي قضاها في سانتوس.

وأشارت الصحيفة إلى أن بلوغ دييغو مارادونا القمة تزامن مع تحقيق نظيره ماركو فان باستن ذروة أدائه خلال ثلاث سنوات قاهرة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي. وقد كان ذلك في دوري أُنفقت فيه الأموال بسخاء وسخافة وخضع للعديد من المتغيرات، كما هو الحال مع ألفريدو دي ستيفانو ولاديسلاو كوبالا في ناديي ريال مدريد وبرشلونة خلال خمسينيات القرن الماضي.

وأفادت الصحيفة بأن هذا التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة قد يكون أقوى تنافس شهدته كرة قدم، وذلك لم يكن بسبب عمق الشعور بالمنافسة فحسب، وإنما نظرا لعدد المرات التي دارت فيها مواجهات مباشرة. وقد تصاعدت المنافسة بينهما على مدى السنوات القليلة الماضية مع وصول رونالدو وميسي إلى مستويات غير مسبوقة.

وتحدثت الصحيفة عن الفراغ الذي سيخلفه خروج كريستيانو رونالدو من ريال مدريد، ولعل ذلك ما أكدته رغبة رئيس النادي فلورنتينو بيريز في الحصول على فريق من النجوم ليحل محل رونالدو. وربما من الأنسب انتداب كيليان مبابي وإدين هازارد، إلا أنه من شبه المستحيل انتدابهما هذا الصيف. لهذا السبب، قد يضطر ريال مدريد إلى اللجوء إلى النجوم لسد الشغور، على غرار روبرت ليفاندوفسكي، وإجراء تحركات من شأنها أن تثبت أنهم يبقون الأمور على ما هي عليه بدل الانتقال إلى حقبة جديدة مثيرة.

ورأت الصحيفة أنه على الرغم من الإيجابيات التي قدمها رونالدو لميسي، إلا أنه لا ينبغي توقع وجود تأثير سلبي عليه بعد مغادرته الليغا. وفي الواقع، لم يكن لهذه المنافسة أي تأثير سلبي على ميسي الذي فاز بالعديد من الميداليات في الدوري المحلي. فعندما كان رونالدو في إسبانيا، أصبح تألق ميسي روتينيا، في وقت كان فيه برشلونة يظفر بلقب البطولة مرة تلو أخرى، حتى حصل على ستة ألقاب في تسعة مواسم.

وأشارت الصحيفة إلى أن مغادرة رونالدو للدوري الإسباني قد تعني بداية مسيرة أخرى من الانتصارات للفريق الكتالوني، أو قد تفتح الطريق أمام أتليتكو مدريد مرة أخرى. أما في ما يتعلق بالدوري ككل، فإن انتقال كريستيانو إلى دوري آخر يفتح الطريق أمام المزيد من الروايات والمكائد.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل ترى مصر قادرة على استضافة أمم أفريقيا 2019؟

  • فجر

    05:23 ص
  • فجر

    05:23

  • شروق

    06:52

  • ظهر

    11:56

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    17:00

  • عشاء

    18:30

من الى