• الإثنين 22 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر05:25 ص
بحث متقدم

صدمة إعلامية بعد إغلاق «DMC » و«ON Live»

آخر الأخبار

ON Live
ON Live

حسن علام وزينب العشيري

استكمالًا للتغيرات والتطورات التي طرأت على المشهد الإعلامي خلال الفترة الماضية، قررت شركتا "D-media " و"إعلام المصريين" بشكل مفاجئ، إغلاق قناتي "DMC Sports " و"ON Live ".

شركة "إعلام المصريين"، المالكة لشبكة قنوات "أون"، قالت في بيان لها، إن قناة "ON Live" ستتوقف عن البث، وستطلق المجموعة قناة "ON  Sport 2"، ضمن إجراءات إعادة هيكلة المحطات التابعة للشبكة مع الحفاظ على حقوق العاملين بالقناة.

وقال تامر مرسي، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن قرار المجموعة بشأن قناة "ON Live "، جاء من أجل أداء أفضل ودعمًا للاتجاه المستقبلي للمجموعة من خلال قنواتها التلفزيونية، لتقديم ما يتناسب مع مكانة مصر الإعلامية.

وأضاف في بيان له، أن انطلاق قناة " ON  Sport 2 " يدعم توجه مجموعة "إعلام المصريين" وإستراتيجيتها التوسعية التي تركز على التغطية الإعلامية الاحترافية للرياضيات المختلفة بما يخدم توجه الدولة المصرية لدعم الرياضة والشباب.

مرسي أشار إلى أن "قنوات المجموعة التلفزيونية ستستمر في تطوير أدواتها وتحسين معاييرها لتقديم محتوى احترافي في كل المجالات من أجل إعلام مصري يتقدم نحو الأفضل".

فيما قررت قنوات "dmc Sport " عدم إذاعة أي برامج على الهواء مباشرة، والاكتفاء بالبرامج المسجلة، ما يعنى أنه إغلاق للقناة.

الدكتور حسن على، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بكلية الإعلام، جامعة السويس، قال إن "افتقاد الدولة لسياسة أو إستراتيجية إعلامية واضحة، جعل المشهد الإعلامي مرتبكًا، ويغلب عليه عدم الاستقرار".

وأضاف لـ "المصريون": "الشيخوخة التي أصابت "ماسبيرو" أدىت إلى تفكير الدولة في بدائل أخرى؛ لتؤدي ذات المهمة، فكانت من بينها "dmc "، و"on tv ".

وتابع: "معظم تلك البدائل باءت بالفشل، نتيجة سيطرة المتخصصين في "ماسبيرو"، على إدارة تلك القنوات، وعدم الاستعانة بأصحاب الخبرات والأكفاء"، متسائلًا: "لا أعلم كيف أقنعوا القيادة بأن تترك ماسبيرو حتى يسقط، ويلجؤوا إلى بدائل أخرى، من المعلوم أن تلك المحطتين حكوميتان، وخاصتان على الورق فقط".

وأشار إلى أنه طالب في السابق، الدولة بأن تضع سياسة واضحة حول تكامل الإعلام الحكومة مع الخاص، غير أنها لم تلفتت لذلك، ولم يهتم أحد بتلك المطالب.

وتابع حسن: "هناك بُعد اقتصادي في قرار المحطتين، إذ أن مصادر التمويل، لا تعتمد فقط على الجهات التي أطلقتها، وإنما على الإعلانات وغيرها من المصادر، وبما أن سوق الإعلانات تراجع، فمن الطبيعي أن تواجه تلك المحطات مشاكل عدة".

الخبير الإعلامي توقع أن تشهد الفترة القنبلة "مزيدًا من قرارات الإغلاق، خاصة أن كثيرًا من الفضائيات لا تضع سياسة إعلامية لنفسها،و الذين يسيطرون عليها مجموعة من الهواة وليس المتخصصين".

فيما اعتبر الدكتور محمد المرسى، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، اعتبر قرار إلغاء قناة "ON Live "، بمثابة تراجع إلى الخلف بدلاً من التطوير والتأهيل للبرامج والعاملين وضخ الوجوه الجديدة.

المرسى كتب عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك": «إغلاق قناة أون لايف on live ليحل محلها على نفس التردد قناة أخرى رياضية، وفِي ذات الوقت يتم إغلاق قناة رياضية أخري dmc ، حسابات أعتقد أنها لا تمت لتطوير الإعلام بصلة خاصة".

وأضاف: "قرار الإلغاء جاء بعد أن حصلت قناة أون لايف منذ شهور قليلة علي لقب أفضل قناة إخبارية!!  ننتظر خطوة للأمام فإذا بها خطوة للخلف، الأمل في توفير الدولة لإمكانات أكبر لتطوير قناة مميزة هي قناة النيل للأخبار لتقديم خدمة إخبارية منافسه تليق باسم مصر والمواطن المصري".

فيما رأى الإعلامي يسرى فودة، أن إغلاق قناة "on live" يُمثل "شهادة إفلاس رسمية بعد تدهور الوضع الإعلامي في مصر"، مشيرًا إلى "أن هناك حزنًا شديدًا أصاب كثيرًا من العاملين في القناة الآن، خاصة هؤلاء في القطاعات الفنية والإدارية واللوجستية، وبعض القطاع التحريري".

وأضاف عبر تدوينه على "فيس بوك": "إلغاء القناة يمر بثلاثة مشاهد: "الأول في صيف 2009 في نادي جاردن سيتي، وسط القاهرة، عندما أقنعني الصديق ألبرت شفيق بالانضمام إلى مشروع جديد يقوده، كنت عائدًا قبل ذلك بقليل من 17 سنة في لندن، وكان هو قد تولى قبل ذلك بقليل إدارة قناة اسمها "أو تي في" سينشأ عنها قناة إخبارية اسمها "أون تي في" وسط مقاومة شديدة من وزير الإعلام، أنس الفقي، وكانت أجواء مصر السياسية ملبدة في حالة من المخاض لم يكن أحد يدري في أي اتجاه".

وتابع: "المشهد الثاني في 26 يناير 2011 أيضًا في نادي جاردن سيتي. كان هذا بناءً على طلبي بعد أن شاهدت التليفزيون المصري يصف من يعتصمون الآن في ميدان التحرير بـ"إثارة الشغب" ويوجه كاميراته نحو "شمس الأصيل دهّبت خوص النخيل، يا نيل". سألته مباشرةً: "كيف سنصف هؤلاء القابعين على بعد خطوات منا الآن؟ وأين سنوجه كاميراتنا؟" سكت ألبرت لكنه فهمني واتصل بي بعد ذلك كي يقول إن صاحب القناة، المهندس نجيب ساويرس، "مش متأكد بس بيقول إنتو المسئولين في هذه اللحظة انسل سيف على رقبتي وعلى رقبة ألبرت وعلى رقبة الزميلة ريم ماجد وعلى رقاب كل زملائنا في القناة آنذاك".

أما المشهد الثالث، فوصفه فودة بأنه الحاسم فى مصير القناة قائلاً: "فى مايو 2012، تحدثت عن جانب منه في كتاب "آخر كلام: شهادة أمل في ثورة مصر"،  قبل لقائنا بمرشح الإخوان بنحو أسبوعين، كتبت على موقع "فيس بوك"، في السابع عشر من مايو2012، مذكّرًا الناس ومذكّرًا نفسي بما كنت قطعته على نفسي عندما قبلت الجلوس بين جدران استوديو مع بداية الثورة: "ينتهي عملي في مصر بعد ستة أسابيع. أعتذر لمن وجدنا دون المستوى وأشكر كل من تابعنا".

وكان الرئيس السيسي، خلال حواره مع المخرجة ساندرا نشأت، قبيل الانتخابات الرئاسية الماضية، انتقد الظهور الإعلامي المكثف في برامج "التوك شو" اليومية، والتي تستمر لعدة ساعات متواصلة.

وقال: "الإعلامي اللي بيتكلم يوميًا 3 ساعات لمدة سنة، هيقول إيه؟ المواضيع بتخلص"، متابعًا: "ليه كل إعلامي يطلع كل يوم 4 أو 5 ساعات، هيقول إيه، ثم يلجأ للحديث عن أشياء لا تعكس المجتمع المصري، ومينفعش نقدم العوار المتواجد في المجتمع، عشان الإعلانات ونسب المشاهدة الكثيفة".

وعقب ذلك بفترة وجيزة، أعلن الإعلاميان عمرو أديب، وإبراهيم عيسى، رحيلهما عن قناة "ON E "، دون أن يُفصحا عن الأسباب التي دفعتهما لذلك، حيث قال «عيسى، أنه أنهى تعاقده بعد 4 أشهر فقط من بداية عرض تجربة "حوش عيسى"، والتي كان مقررًا لها أن تستمر لمدة عام، فيما أعلن وقتها «أديب» عن أن 15 مايو، أخر ظهور له على الشاشة.

وقبلها بوقت قصير، أنهت شبكة قنوات "ON E "، خدمات الإعلاميين معتز بالله عبد الفتاح، ولبنى عسل، من على خارطة برامج قناة "ON live "، وذلك في إطار التغييرات الكبيرة التي تشهدها الشبكة منذ استحواذ "إيجل كابيتال"، على حصة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، في "إعلام المصريين" المالكة للشبكة.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • شروق

    06:07 ص
  • فجر

    04:44

  • شروق

    06:07

  • ظهر

    11:44

  • عصر

    14:56

  • مغرب

    17:21

  • عشاء

    18:51

من الى