• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر04:00 ص
بحث متقدم

يسرى فودة: إغلاق أون لايف شهادة إفلاس

الحياة السياسية

يسرى فودة: شكرا للخونة الذين باعوا
فودة

حنان حمدتو

علق الاعلامى يسرى فودة، والمتواجد فى ألمانيا، على خبر إغلاق قناة "أون تى فى لايف" بأنه يمثل شهادة إفلاس رسمية بعد تدهور الوضع  الإعلامى فى مصر، مشيرًا إلى أن هناك حزنا شديدا أصاب كثيرًا من العاملين في القناة الآن، خاصة هؤلاء في القطاعات الفنية والإدارية واللوجستية، وبعض القطاع التحريري.

وأشار فودة خلال تدوينته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" إلى أن إلغاء القناة يمر بثلاثة مشاهد قائلاً: "الأول فى صيف 2009 في نادي جاردن سيتي، وسط القاهرة، عندما أقنعني الصديق ألبرت شفيق بالانضمام إلى مشروع جديد يقوده. كنت عائدًا قبل ذلك بقليل من 17 سنة في لندن، وكان هو قد تولى قبل ذلك بقليل إدارة قناة اسمها "أو تي في" سينشأ عنها قناة إخبارية اسمها "أون تي في" وسط مقاومة شديدة من وزير الإعلام، أنس الفقي، وكانت أجواء مصر السياسية ملبدة في حالة من المخاض لم يكن أحد يدري في أي اتجاه".

وأضاف: "المشهد الثانى فى 26 يناير 2011 أيضًا في نادي جاردن سيتي. كان هذا بناءً على طلبي بعد أن شاهدت التليفزيون المصري يصف من يعتصمون الآن في ميدان التحرير بـ"إثارة الشغب" ويوجه كاميراته نحو "شمس الأصيل دهّبت خوص النخيل، يا نيل". سألته مباشرةً: "كيف سنصف هؤلاء القابعين على بعد خطوات منا الآن؟ وأين سنوجه كاميراتنا؟" سكت ألبرت لكنه فهمني واتصل بي بعد ذلك كي يقول إن صاحب القناة، المهندس نجيب ساويرس، "مش متأكد بس بيقول إنتو المسئولين في هذه اللحظة انسل سيف على رقبتي وعلى رقبة ألبرت وعلى رقبة الزميلة ريم ماجد وعلى رقاب كل زملائنا في القناة آنذاك".

والمشهد الثالث وصفه فودة بأنه الحاسم فى مصير القناة قائلاً: "فى مايو 2012، تحدثت عن جانب منه في كتاب "آخر كلام: شهادة أمل في ثورة مصر"،  قبل لقائنا بمرشح الإخوان بنحو أسبوعين، كتبت على موقع "فيس بوك"، في السابع عشر من مايو2012، مذكّرًا الناس ومذكّرًا نفسي بما كنت قطعته على نفسي عندما قبلت الجلوس بين جدران استوديو مع بداية الثورة: "ينتهي عملي في مصر بعد ستة أسابيع. أعتذر لمن وجدنا دون المستوى وأشكر كل من تابعنا".

ومضى قائلا: "سوى ما كنت أتخيله لمسيرتي الصحفية، أضيفَ دافع آخر كنا، مع آخرين كثيرين، بدأنا نشعر به داخل أروقة قناة "أون تي في" وعلى شاشتها. ارتبط هذا الدافع بملابسات انتخابات الرئاسة منذ التمهيد لجولتها الأولى، ولكن بصورة أوضح عندما أفرزت هذه الجولة مرشحين اثنين، أحدهما ينتمي لجماعة الإخوان ، أزعم أن هذه كانت بداية الخلل والاضطراب في الخط التحريري للقناة التي كانت قد تمركزت في ضمير الشارع حتى صارت تُعرف بـ"قناة الثورة". لاحظ الناس دفعًا لوجوه جديدة نسبيًّا كانت أكثر طواعية لحمل رسائل سياسية لم يعتدها مشاهدو القناة، وأكثر قدرة على تبني لغة كنا قبل ذلك نفتخر بارتفاعنا فوق مستواها. ولاحظت أنا وفريقي حساسية في ردود الفعل على أفكار بعض الحلقات، بما في ذلك حلقة مرشح الإخوان رغم حرصنا على إتاحة فرصة متكافئة للمرشح الآخر ".

وأرجع الإعلامى المصرى تراجع السياسة التحريرية للقناة لـ3 أسباب: "أولًا، تملكت مشاعر القلق والتوتر من قطاع عريض من المصريين، خاصة بين الليبراليين والتقدميين الذين كانوا يخشون علو شأن المتاجرين بالإسلام، من الإخوان ومن غيرهم، وتأثير ذلك على الحياة في مصر بشكل عام. وقد كانت القناة تعتمد خطًّا ليبراليًّا مهنيًّا، ويملكها رجل أعمال ليبرالي ويديرها ليبرالي ويعمل بها ليبراليون في معظمهم، وثانيًا تضخمت مشاعر القلق والتوتر بوجه خاص لدى المسيحيين باعتبارهم أقلية وجدت نفسها وسط أجواء من الاستقطاب زاد من حدة هذا الشعور فيما يخص قناة "أون تي في" أن صاحبها لم يكن مسيحيًّا وحسب، بل رجل أعمال وقع في مرمى نيران الإخوان والسلفيين لأسباب كان لبعضها علاقة بمصالح مالية وسياسية، ثالثًا كانت الشهية، كما بدا لي، أكثر تقبلًا للتنسيق مع ممثلي ما توصف بـ"جهات سيادية" بعدما أسفرت تطورات الثورة لدى تلك النقطة عن "عدو" مشترك لا يستهان به ".

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى