• الأربعاء 15 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر03:08 م
بحث متقدم

ضغوط دولية تفتح خزائن الذهب والماس التي تركها "القذافي"

عرب وعالم

القذافي
العقيد الليبي الراحل معمر القذافي

وكالات- محمد الخرو

أكدت تقارير صحفية أن هناك شائعات تم إطلاقها مجددا عن أماكن الأموال الخرافية التي تركها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي بما في ذلك النقد والماس والذهب ومن يمتلكها أو يشرف عليها في العديد من الدول الأفريقية.

وتم إطلاق هذه الشائعات بسبب منع السلطات اللبنانية خروج هانيبال، ابن العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، من السجن في لبنان.

وأوضحت صحيفة "دايلي تلجراف" البريطانية أن للقذافي ثمانية أبناء قُتل ثلاثة منهم خلال ثورة 2011، ويعيش الخمسة الأحياء متفرقين في المنطقة بأوضاع متفاوتة من نواحي المعيشة والأمن والعزلة.

وتشير الصحيفة الى أنه رغم تحقق بعض النجاحات الصغيرة مثل تجميد الأمم المتحدة وواشنطن وبعض الدول الأوروبية أصولاً تعود لعشيرة القذافي، وإعادة جنوب أفريقيا ما يقارب المليار دولار إلى ليبيا في 2013، فإن تقريرا للأمم المتحدة صدر العام الماضي في 299 صفحة يقول إن كثيرا من أموال القذافي لا يزال في أماكن متفرقة في أفريقيا.

وتذكر أن هناك تقارير تتحدث عن صناديق من الصلب تحوي 560 مليون دولار (فئة مئة دولار) في بوركينا فاسو، وعن أربعة بنوك في جنوب أفريقيا لديها 20 مليار دولار، ومخازن وأقبية حول بريتوريا وجوهانسبرغ فيها أموال سائلة أكثر من ذلك، بالإضافة إلى الماس وقضبان الذهب.

ولفتت الصحيفة إلى أن تسريبات "أوراق بنما" الشهيرة في 2016، التي كشفت النشاطات الواسعة لغسيل الأموال من قبل مسؤولين كبار في العالم، أظهرت وجود ثمانية مليارات دولار من ثروة القذافي في بنك في كينيا. وحسب الصحيفة تعقب محققون محاولات من المجموعات المسلحة المعارضة للقذافي لاستغلال أموال سائلة لشراء أسلحة، لكن الأسئلة الأهم تدور حول إمكانية وصول عشيرة القذافي لتلك الأموال.

وذكرت تقارير الأسبوع الماضي أن السلطات اللبنانية قررت عدم الإفراج عن هانيبال حتى انتهاء تحقيق حول شبهات بمشاركته في عملية خطف وقتل.

القذافي الابن، الذي كان معتقلاً في النيجر، موجود الآن في سجن في طرابلس في انتظار المحاكمة بتهمة الخطف وتمويل مجموعات مسلحة، كما أن مكان وجود سيف الإسلام القذافي الذي كان يُعتبر بمثابة "ولي للعهد" غير معروف، لكن شائعات تتردد عن أنه ربما يرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

أما صفية فركاش زوجة الراحل فقد عادت إلى البلاد في 2016 كجزء من عملية للم الشمل، لكن ابنته عائشة، المحامية التي حاولت أن تدافع عن الزعيم العراقي السابق صدام حسين، فأفيد بأنها تعيش حياة مرفهة في سلطنة عمان مع شقيقها محمد.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:42 م
  • فجر

    03:55

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:42

  • مغرب

    18:43

  • عشاء

    20:13

من الى