• السبت 15 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر02:34 ص
بحث متقدم
خلال حرب الاستنزاف

مزاعم إسرائيلية عن إسقاط 94 طائرة مصرية

عرب وعالم

اللواء الإسرائيلي إيتان بن الياهو
اللواء الإسرائيلي إيتان بن الياهو

محمد محمود

اللواء احتياط إيتان بن إلياهو:

القاهرة لم تتوقف عن الشكوى وتل أبيب وافقت على تحريك الحدود كيلو متر

زعم مسئول عسكري إسرائيلي سابق، أن إسرائيل أسقطت 94 طائرة  مصرية خلال حرب الاستنزاف - التي أعقبت حرب يونيو 1967 - داخل المجال الجوي المصري، كما اعترف بانتهاك الطيارين الإسرائيليين للحدود المصرية، على الرغم من توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام.  

وفي تصريحات إلى صحيفة "معاريف" العبرية، قال اللواء احتياط إيتان بن إلياهو، قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، إنه "بعد توقيع اتفاقية السلام مع المصريين، قمنا بتدريبات ومناورات في المنطقة والطيارون الإسرائيليون كانوا ينتهكون الحدود المصرية كل مرة مجددًا، القاهرة لم تتوقف عن الشكوى من هذا الأمر، حتى وافقت تل أبيب ذات يوم على تحريك خط الحدود من أجل المناورات الجوية كيلومتر داخل الأراضي الإسرائيلية، الكثيرون لايعرفون هذا الأمر". 

وجاء ذلك في سياق تعليق بن إلياهو على إسقاط إسرائيل مؤخرًا طائرة سورية بمنطقة الجولان المحتل.

وقال المسئول العسكري السابق: "نحن نحافظ على حدودنا، سياسة إسرائيل تتركز في أن هذه هي أرضنا ومن المحظور اختراق حدودها، في اللحظة التي اخترقت فيها الطائرة السورية مجالنا الجوي، استطاعت صواريخنا إسقاطها، مدى الصواريخ يصل لكل قطعة في هضبة الجولان بل ويصل إلى ما بعد الخط الحدودي مع سوريا".

وكان بن إلياهو هو القائد الـ13 لسلاح الجو الإسرائيلي بين عامي 1996 و2000، وخلال حرب 1967 شارك كطيار بالسرب 113 الإسرائيلي، وبعد اندلاع حرب 1973 تم استدعاؤه للمشاركة ضمن السرب 201 كقائم بأعمال قائد الأخير بعد إصابته، وأثناء معارك الحرب تعرض السرب 201 لخسائر باهظة وقتل 7 من طاقمه الجوي. 

وتابع "خط الحدود الجوي هو شيء مرن جدًا، خلال حرب الاستنزاف مع مصر، وأثناء المعارك الجوية مع الخصم أسقطنا 94 طائرة مصرية، لو كنا عبرنا الحدود ووصلنا للمنطقة التي سقطت فيها الطائرات لاكتشفنا أنها أسقطت في عمق الأراضي المصرية، بالتحديد 10 كيلومترات داخل هذه الأراضي، لو لم نستهدف هذه الطائرات واتبعنا سياسة الانتظار لكانت اقتحمت حدودنا وهاجمتنا".

وعلى الجانب المصري، تشير المعلومات إلى أنه خلال يومي 14 و 15 يوليو 1967، نفذت القوات الجوية المصرية طلعات هجومية جريئة ضد القوات الإسرائيلية في سيناء، أحدثت فيها خسائر فادحة، بل أدت إلى فرار بعض من الأفراد الإسرائيليين من مواقعها.

واعتبارا من 20 يوليو 1969، بدأت المرحلة الثانية من حرب الاستنزاف بإدخال إسرائيل لعامل رئيسي جديد في هذه الحرب، اتسعت من خلاله مجالات المواجهة ليشمل مسارح العمليات بالكامل، بعد أن كانت مقتصرة على المسرح البري خلال الفترة السابقة.

وقد افتتحت إسرائيل هذه المرحلة بتنفيذ العملية بوكسر، التي تتلخص في تنفيذ 500 طلعة طائرة تقصف 2500 قنبلة بإجمالي 500 طن على أهداف منتخبة خلال 10 أيام، وهي مواقع الدفاع الجوي والرادارات، ومواقع المدفعيات، والقوات في الجبهة.

ويفخر رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال حاييم بارليف، بأنه خلال الفترة من 20 يوليو وحتى 7 سبتمبر 1969، نفذت الطائرات الإسرائيلية 1000 غارة لإجبار مصر على نشر قواتها وتخفيف الحشد في جبهة القناة.

وقد استمرت الأعمال القتالية المتبادلة حتى حدث تغير هائل بعد ظهر الثلاثين من يونيو 1970، ليحسم الصراع الدائر بين بناة مواقع الصواريخ المصرية وبين ذراع إسرائيل الطويلة، حيث احتلت بعض كتائب الصواريخ مواقعها من خلال تنظيم صندوقي لعناصر الدفاع الجوي، ابتكرته العقول المصرية في قيادة الدفاع الجوي المصري.

وبدأ عقب ذلك تساقط الطائرات الإسرائيلية فيما عرف بأسبوع تساقط الفانتوم، ليصاب الطيران الإسرائيلي بأول نكسة في تاريخه أثرت على أسس نظرية الأمن الإسرائيلي بالكامل. وكان هذا اليوم بمثابة إعلان لخسارة إسرائيل لجهودها في معارك حرب الاستنزاف، التي ركزت خلالها على عدم إنشاء أي مواقع صواريخ في مسرح العمليات.




تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • فجر

    05:22 ص
  • فجر

    05:22

  • شروق

    06:51

  • ظهر

    11:55

  • عصر

    14:41

  • مغرب

    16:59

  • عشاء

    18:29

من الى