• الثلاثاء 14 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر12:20 م
بحث متقدم

إسماعيل يرد على قنديل: «لا تزيف التاريخ»

الحياة السياسية

ممدوح اسماعيل
ممدوح إسماعيل

فتحي مجدي

رد المحامي المعروف، وعضو البرلمان المصري السابق ممدوح إسماعيل على الكاتب الصحفي وائل قنديل، بسبب دفاعه عن جمال عبد الناصر ووصفه لما قام به بثورة مستشهدًا بأقوال منسوبة للرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي.

وفي ردود بالغة الشدة، قال إسماعيل لوائل في خطاب مطول حصلت "المصريون" على نسخة منه تحت عنوان "وائل قنديل لو سمحت لا تزيف التاريخ" ، يقول:  كتب الصحفى وائل قنديل مقالاً اليوم بجريدة العربي الجديد مليئا بالتضليل التاريخى لخدمة فكرته هو دون مراعاة لأبسط قواعد الحقيقة  عنوانه ثورة أم انقلاب.. مرسى يجيب والتوقف مع أخطائه  نقطة نقطة باختصار

أولاً: لا يصح أن يكون معيار تقييم حدث مهم فى تاريخ مصر  كلمات خطاب مرسى فالتقييم والتاريخ له أدوات بحثية كثيرة ويتم فقط الاستئناس داخل الدليل بقول أو خطاب.

ثانيا: كلام مرسى ذاته ينسفه شهادات الإخوان ممن عاصروا ما حدث فى 23 يوليو وكتبوا مذكراتهم  ود. مرسى لم يكن معاصرًا فشهادته مجروحة ويؤكد جرحها وضعه بدليل كل كلامه على الشرطة والجيش.

 ثالثا: القول إن محمد نجيب أول رئيس مصرى من أيام الفراعنة  يخالف الحقيقة الساطعة تمامًا من عدة وجوه
1-  معيار الجنسية غير معترف به فى الشريعة الإسلامية والأدلة مشهورة لا حصر له وتكتب فى كتاب والمعيار المعترف به هو الإسلام والكفاءة للحكم على تفصيل. 

2- حتى فى أوروبا كان كثير من الحكام لا ينتمون للأرض بل القومية والعرقية قرون عديدة

3 - معيار الجنسية حديث وهو من صنع الاستعمار للعرب  فى سايكس بيكو. 

4 - القوانين الحديثة كثير منها جعل معيار الجنسية هو أرض المولد أو من أب أو والدين لهما ميلاد على ذات الأرض وبالتالى تمتعوا بالجنسية وعلى ذلك الملك فاروق مصرى وكثير ممن حكموا مصر ومنهم على سبيل المثال  الناصر قلاوون الذى وصلت في مصر فى عهده إلى ثراء ونهضة اقتصادية وقوة عظيمة  وحتى محمد نجيب بكلامك أصوله سودانية وما ذكرته ينسف ما كتبه وائل قنديل.                                                                       

رابعا: الكلام على أن ماحدث فى 23 يوليو كان بمشاركة مع الإخوان ينقصه الدقة ويضع القارئ فى وهم الحقيقة له حيث إن بشهادة كل المؤرخين أن الضباط استخدموا الإخوان كما استخدموا الشيوعيين وغيرهم والاستخدام يختلف عن المشاركة التى تضمن تواجد ثابت فى الحكم والإدارة وهو ما لم يحدث بخلاف أن الواقع والأحداث يؤكد أن الإخوان استغلهم الضباط ولم يجعلوهم شركاء مطلقا.

خامسا: القول إن ماحدث فى 23 يوليو كان مشروع وطنى جامع يخالف الواقع والحقيقة التى تؤكد انها حركة ضباط وهو ماكانت تكتبه حتى صحف الضباط وقتها والشعب لم يكن له دور أما القول العجيب انها ثورة!؟ فهو يخالف بوضوح ما كتبه كل فقهاء الفقه الدستورى فى تعريف الثورة حتى الآن ولم يخطر ببالهم أن الثورة يقوم بها ضباط؟؟ !! أما انهم قاموا بإنهاء  الاستعمار والحكم الملكى كلام بدون تفصيل دقيق لا يصح أن يصدر من صحفى قارئ للتاريخ ملم بالأحداث  فلا يخفى علاقة الضباط بالاستعمار وخاصة بالمخابرات الأمريكية وهو ما سجله عملاء الأمريكان ذاتهم فى كتابين.

 لعبة الأمم وجبال الرمال ولم يكذبهما كاهن الناصرية هيكل ولم يستطع الرد وكيف يرد و80 ألف جندى إنجليزى كانوا متواجدين فى مصر مستمتعين بمشاهدة مئات العساكر المصريين يستولون على الحكم وهم قد قتلوا آبائهم من قبل. فى كفر الدوار والتل الكبير  وظلوا حراس لحركة الضباط حتى عام 1956والمشهد كان واضحًا لكل ذى عينين فى توديع كافرى للملك فاروق وهو الذى كان يقول عن ضباط يوليو (كما ذكر خالد محيى الدين فى كتابه الآن اتكلم) MyBoys وقد بدل عبد الناصر الأمريكان بالروس فى الستينات وهنا لا يفوتنى نقطة فالحكم الملكى نظام مازال فى أوربا وفى مصر كان يوجد فى ظله حكومة برلمانية اما فى ظل حكمهم  فقد حكموا بالاستبداد المطلق وانتقلت مصر من ملك عابث إلى ملك طاغية ويؤسفنى هنا أن أجده يقول (إنّ  ثورة 23 يوليو 1952، كانت لحظةً فارقةً في تاريخ مصر المعاصر، وأسست الثورة الجمهورية الأولى التي دعمها الشعب، والتف حول قادتها وحول أهدافها الستة، والتي لخصت رغبة الشعب المصري في تأسيس حياة ديمقراطية سليمة، وفي استقلال القرار الوطني ودعم عدالة اجتماعية للخروج من الجهل والفقر والمرض، ومن استغلال رأس المال والإقطاع").

كيف هذا هل وائل قنديل كان يعيش فى مصر أم فى دولة أخرى فهو كلام لم يقله الضباط الذين شاركوا عبد الناصر فى انقلابه وراجع مذكرات خالد محيى الدين والبغدادى وجمال حماد وكمال الدين حسين وغيرهم بل كلهم وفوق كل ذلك الواقع المصرى يصرخ فى وائل قنديل حرام  لم يؤسس فى مصر أى شكل أو منظر حتى لحياة ديمقراطية ومقارنة بايام الملك كانت أم الديمقراطية أيام الملك وكلتا المرحلتين شر  لكن بقياس عدد المعتقلين فالملك العابث كان ديمقراطى وحكم الضباط كان ظالما متجبرًا بخلاف الظلم الاجتماعى وتحكم الجيش فى الدولة  أما الاقتصاد فالانهيار كان شعار المرحلة والكلام يطول جدًا وكأنى أشرح ضوء الشمس .

وختم ممدوح إسماعيل رسالته بقوله: مقال وائل قنديل صادم جدًا وأكرر له موقفك من رفض 3 يوليو لا يجعلك ملاكًا ولو سمحت لا تزيف التاريخ.

 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • عصر

    03:43 م
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:43

  • مغرب

    18:44

  • عشاء

    20:14

من الى