• الثلاثاء 14 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر05:56 م
بحث متقدم

تقرير عبري: إسرائيل متورطة في سد النهضة

عرب وعالم

أرشيفية
أرشيفية

محمد محمود

«ماقور ريشون»: إسرائيل لديها قواعد بحرية ومحطة تنصت بأعلى جبال إريتريا

تحت عنوان: "فرصة لإسرائيل.. المشهد في البحر الأحمر يتغير"، قال موقع "ماقور ريشون" الإخباري العبري، إن "اتفاق السلام الأخير بين إريتريا وإثيوبيا يغير بشكل جذري ودراماتيكي من منظومة التحالفات في منطقة البحر الأحمر، وهذه نافذة يمكن لإسرائيل استغلالها للدخول لهذا المشهد".

وأضاف: "تغيرات دراماتيكية شهدتها الأسابيع الماضية فيما يتعلق بالصور الجيوسياسية بمنطقة البحر الأحمر، والتي تتيح لإسرائيل فرص ذهبية سياسية على الصعيدين الأمني والاقتصادي بشكل غير مسبوق، وذلك في أعقاب التوقيع على اتفاق بوقف القتال بين أسمرة وأديس أبابا".

وفي إشارة إلى ما يتعين على إسرائيل اتخاذه، تابع: "أصبح هناك إمكانية واقعية لحل مشكل اللاجئين الإريتريين في دولة إسرائيل، لهذا على الأخيرة أن تستيقظ وتستغل تلك الفرص بتشكيل قوة لتنفيذ عدد من المهام".

واستدرك: "ما يقرب من ثلثي اللاجئين في إسرائيل هم من إريتريا، وغالبيتهم وصلوا إلى إسرائيل خلال الـ12 عامًا الأخيرة بسبب الحرب المستمرة بين أديس أبابا وأسمرة، وحتى هذه اللحظة رفضت إسرائيل إعادتهم لإريتريا بالقوة".

وأشار إلى أنه "كان هناك اعتبارات أمنية واستراتيجية وضعتها إسرائيل في الحسبان، فإريتريا هي دولة صغيرة لكن موقعها على البحر الأحمر، يتحكم في الممرات المائية لإيلات، وفي الاتصال بين المحيط الهندي ومسارات السفن لإيران".

ولفت إلى أن "كل ما سبق يجعل العلاقات بين أسمرة وتل أببب كنزًا أمنيًا من الدرجة الأولى".


وقال إنه "وفقًا لتقارير أجنبية، فإن إسرائيل لديها قواعد العسكرية في إريتريا، من بينها محطة تنصت على جبل (أمبا سواره)، وعدد من المراسي في جزر دهلك بالبحر الأحمر، لهذا ليست مفاجأة أن تتجنب إسرائيل خلق مشاكل معها تتعلق باللاجئين".  

ونقل الموقع عن موشي تريدمان، الباحث بمركز "عزري" الإسرائيلي لأبحاث الخليج العربي بجامعة حيفا، قوله: "حوض البحر الأحمر مثل في السنوات الأخيرة نقطة التقاط لثلاث صراعات حدثت بشكل متزامن؛ الأول هو الاشتباك بين قوى عظمى هي الصين والهند واليابان وفرنسا وروسيا وأمريكا، فكل منها تريد السيطرة على المحيط الهندي، وأن تجد موطأ قدم لها في خليج عدن وجيبوتي، وهو ما يأتي على خلفية مكافحة ظاهرة القرصنة البحرية والحرب ضد الإرهاب في الصومال واليمن، التي تهدد حرية الملاحة في البحر الأحمر، أكثر الطرق المائية ازدحامًا على الصعيد الدولي".  

أما الصراع الثاني -وفقًا لتريدمان- "فهو الدائر على صعيد إقليمي حيث قطعت دول عربية من بينها مصر علاقاتها مع قطر، وتشكل دول الساحل الغربي للبحر الأحمر منطقة أمنية في إطار حرب اليمن وضمان حرية الملاحة، ومقابلها هناك قطر وتركيا اللتان تحاولان وقف انتشار النفوذ الخليجي هناك".

واستكمل: "القاسم المشترك لهذين الصراعين هو إقامة دول عديدة قواعد عسكرية أو تأجير وإدارة موانئ في أرجاء البحر الأحمر؛ بهدف تعزيز التواجد بتلك المنطقة".

 ولاحظ أن "القوى العظمى الدولية تهتم بالسيطرة على مدخل البحر وجنوبه؛ وذلك لتأمين الملاحة أو كجزء من الصراع على النفوذ بالمحيط الهادئ، لهذا تنتشر قواعدها العسكرية في جيبوتي القريبة من اليمن والصومال".

وذكر أنه "من ناحية أخرى تركز القوى الإقليمية على الجانب الإفريقي لساحل البحر الأحمر، وذلك لكبح نفوذ خصومهم ومنافسيهم". 

وتساءل تريدمان: "كيف تدخل إسرائيل لهذا المشهد؟، مجيبًا: "إسرائيل تعد قوة عظمى إقليمية، تشيد لنفسها قواعد عسكرية في البحر الأحمر، وذلك بسبب الحرب في اليمن والدفاع عن حرية الملاحة وإجهاض عمليات تهريب السلاح الإيراني عبر شبه جزيرة سيناء لغزة، إسرائيل لديها العديد من القواعد البحرية في هذا المكان، بما فيها محطة تنصت على أعلى جبل في إريتريا". 

وذكر أن "هناك صراع ثالث يدور بين دول حوض النيل، مصر والسودان وإريتريا وإثيوبيا، بؤرة هذا الصراع هو سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا، إذ أن مصر تخشى من أنه مع اكتمال البناء ستقل كميات الماء التي تصل إلى أراضيها".

وقال إن "الخوف تزايد بعد قرار السودان وإثيوبيا قبل شهرين على إقامة جيش مشترك للدفاع عن السد"، مشيرًا إلى أن "إسرائيل متورطة في هذه القضية"، دون مزيد من التفاصيل.

ومضى الموقع الإسرائيلي إلى القول: "خلاصة القول إن وضع إسرائيل في حوض البحر الأحمر هو  الأفضل  عن أي فترة ماضية، وللمرة الأولى بالتاريخ تقيم إسرائيل علاقات مع كل دول الحوض، فيما عدا اليمن، سواء كانت علاقات دبلوماسية كاملة أو اتصالات سرية، ومع انتهاء القتال بين أديس أبابا وأسمرة، هناك فرصة لتل أبيب في حل مشكلة اللاجئين الإريتريين، ألا وهو إعادتهم لوطنهم". 


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:44 م
  • فجر

    03:54

  • شروق

    05:25

  • ظهر

    12:05

  • عصر

    15:43

  • مغرب

    18:44

  • عشاء

    20:14

من الى