• الأربعاء 12 ديسمبر 2018
  • بتوقيت مصر10:07 ص
بحث متقدم

شاهد .. قرية نصفها في فرنسا ونصفها في إسبانيا

آخر الأخبار

القرية
القرية

متابعات

يعيش سكان قرية "لو بيرتوس" بالفرنسية أو "إل برتوس" بالإسبانية نوعًا كبيرًا من التنوع الثقافي بسبب وقوع نصفها في فرنسا والنصف الآخر في إسبانيا ولا يفصل بينهما سوى شارع .

الغريب أن الشارع الرئيسي المعروف باسم "شارع فرنسا"، بمسربين وكذلك المباني (على الجانب الأيمن) تقع في الجانب الفرنسي، غير أن أحد الرصيفين يوجد في إسبانيا، وكذلك المباني على الجانب الأيسر.

على أي حال، مجلس البلدية الفرنسي أبلغ سكان القرية بأنهم غير مضطرين لدفع رسوم أو ضرائب على الأملاك، لأن المجلس بات "ثريا جدا"، ذلك أنه تبين للمجلس أن فائض الأموال لديه تزيد على مليون جنيه إسترليني، منها 700 ألف جنيه تحققت من استخدام مواقف السيارات وحدها، حيث أن الفرنسيين يأتون إلى القرية ويركنون سياراتهم في الموقفين المتاحين في الجانب الفرنسي من القرية، مقابل رسوم ثم يذهبون للتسوق في الجانب الإسباني منها.

على الجانب الآخر من الشارع الرئيسي فيها، خصوصا وأن البضائع الإسبانية أرخص بكثير من نظيرتها الفرنسية.

وكان موظفو مصلحة الضرائب طالبوا مسؤولي القرية، التي يقدر عدد سكانها بحوالي 586 نسمة، بضرورة وقف العمل بالضرائب المحلية بالنظر إلى الأموال التي لديهم نتيجة استخدام الزائرين للمواقف، بالإضافة إلى أنها تفوق كثيرا نفقات القرية المقدرة بحوالي 5 آلاف جنيه من أصل 240 ألف جنيه مخصصة للإنفاق العام.

ويعود الاختلاف في أسعار المواد الاستهلاكية وغيرها بين جانبي القرية إلى الاختلاف في مقدار الضريبة بين البلدين، فعلى سبيل المثال، يبلغ سعر علبة السجائر في الجانب الفرنسي من القرية نحو 8 يوروهات، بينما يصل سعرها في الجانب الإسباني إلى 5 يوروهات فقط.

وينطبق هذا الأمر على كثير من المنتجات، لعل أبرزها السجائر والمشروبات الكحولية والملابس، الأمر الذي جعل القرية نقط جذب للفرنسيين لشراء البضائع من الجانب الإسباني من القرية.

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

كيف تنظر إلى ملابس الفنانات خلال المهرجانات الفنية؟

  • ظهر

    11:53 ص
  • فجر

    05:20

  • شروق

    06:49

  • ظهر

    11:53

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    16:58

  • عشاء

    18:28

من الى