وينحدر جيلان أنديكا، البالغ من العمر شهرين، من مدينة باتام في إندونيسيا، ويملك وجهين ودماغين، لكن برأس واحد فقط، مما جعل حالته تبدو نوعا ما مشوهة.

وعلى الرغم من أنه يمتلك جسدا واحدا بذراعين ورجلين، إلا أن رأسه يجمع وجهين، وهي حالة تؤثر على واحد من بين كل 250 ألف ولادة.

وبسبب ما يعانيه جيلان، فإن أمه غير قادرة على إرضاعه، حيث يكتفي بشرب بعض الحليب عبر الأنبوب.

ويقول خبراء إن شقيقه التوأم لم يتطور بشكل جيد في رحم أمه، لأن البيضة لم تنقسم بشكل كامل إلى شطرين، خلال فترة الحمل.

وتابعوا أنه من غير المرشح أن يعيش الرضيع طويلا.

ويتمنى والداه، إرنيلاسيري ومصطفى، الحصول على مساعدة لإنقاذ حياة ابنهما، بعد أن أخبرهما الأطباء المحليون بأنهم غير قادرين على إجراء عملية للرضيع.