وأظهر تسجيل مصور، مجموعة من الشبان من حي "بني ثور" في مدينة ورقلة وهم يخدشون الأجزاء العلوية العارية من أجسامهم، ويعلقون في رقابهم حبال المشانق.

وأفادت مصادر طبية بنقل أحد المحتجين إلى المستشفى متأثرا بجروحه، في حين أغلق محتجون آخرون الطريق الواصل بين وسط المدينة والحي المذكور، وتدخل رجال الأمن وبعض السكان لثنيهم عن تجريح أجسامهم.

وانتقد المحتجون، الذين أقدموا على تجريح أجسامهم قبل يومين، والي المدينة والمسؤولين عن التشغيل فيها، مستنكرين ما وصفوه "التهميش والاحتقار" الذي يتعرضون له من القائمين على ملف الأيدي العاملة.

ويرفع المحتجون منذ نحو أسبوع على خيمة نصبوها قرب مركز الشرطة، لافتات كتب عليها: "الإضراب عن الطعام.. العمل أو الموت"، و"ضيّعت شبابنا يا والي ورقلة" و"نريد حقوقنا المهضومة".  

ونقلت وسائل إعلام جزائرية عن أحد المسؤولين عن التشغيل في ورقلة قوله إنه اجتمع مع المحتجين بشكل طارئ، وعرض عليهم فرص عمل في شركات محلية، إلا أنهم رفضوا العرض وطالبوا بالعمل في مؤسسات كبرى، مثل شركات البترول.