• السبت 17 نوفمبر 2018
  • بتوقيت مصر12:50 م
بحث متقدم

تعليقات القراء على مقالات الإخوان

مقالات

تردني رسائل من السادة القراء على المقالات عادة على البريد الالكتروني ، وكان من أكثر ما وردني من تعليقات على مجموعة المقالات المتصلة بجماعة الإخوان والمراجعات النقدية لممارساتهم في سنوات الثورة الثلاث ، من 2011 إلى 2013 ، غير أن الرسائل كانت مشحونة بالغضب الشديد ، سواء من معها أو ضدها ، وهو أمر مقلق فعلا ، لأنه يعني أن فكرة الحوار والمراجعة الفكرية ما زالت عصية على وعي الإسلاميين ، وخاصة المؤيدين لجماعة الإخوان ، غير أن بعض تلك الرسائل كان أقرب إلى العقلانية في التعليق ، ومن بين تلك الرسائل التي تمثل "ندرة" في المراجعة كانت رسالة القارئ المهندس مصطفى سلمي ، والتي أترككم مع سطورها بغير تغيير ، لأن أسلوبها ولغتها سليمة إلى حد كبير لغة وتنزها عن السباب والشتائم المتكررة في مثل هذه التعليقات ، يقول الصديق صاحب التعليق :
الأستاذ جمال سلطان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
فى تقديرى أن كل ماجاء فى سلسلة مقالاتكم بخصوص الإخوان وأحداث ما بعد الثوره يمثل التأريخ الصحيح والعادل للأحداث بنقد واضح وشفاف لجميع الأخطاء التى ارتكبت فى حق الوطن ممن أغشى على أعينهم فهم لايبصرون وكم أتمنى أن يوفقكم الله لتجميع كل مقالاتكم التى تخص أحداث ما بعد ثورة يناير  فى كتاب واحد يحمل إسمكم المضىء فى عالم المفكرين والكتاب وأتوقع أن يكون هذا الكتاب هو المرجع الموثوق الوحيد لجميع الأطراف والأحزاب السياسية  نظرا لشفافيتكم ونقدكم البناء وانشغالكم بقضايا الوطن قبل كل شىء.
لا أستطيع أن أصف لكم الصدمة  التى إنتابت الكثير من  الهجمة الإخوانية الغير أخلاقية على شخصكم الكريم لمجرد أنكم تحدثتم بصدق وبينتم الأخطاء  بعدل ووضعتم الحلول بفهم ومنطق . ولكن سرعان ما تزول هذة الصدمة بالرجوع  لتاريخهم الملىء بالعديد من التناقضات وحبهم الجم للمبررات ونسيانهم المبادىء وتمسكهم بالشعارات فهم لا يستطيعون حتى اليوم الإستماع لمن ينتقدهم من أجل إصلاح الوطن وتدارك الأخطاء ويريدون فقط أن يسيرو على طريق أوهامهم بغير علم ولافهم كمن أستغشوا ثيابهم حتى لايسمعوا الحقيقة ولكن تظل هناك نقطه إيجابية وهى تلك الصدمة التى تسببت فيها تلك المقالات لهم والتى أزعم أنها ستكون البداية لمراجعات حقيقية داخل الجماعة للإندماج فى النسيج الوطنى  ولا أبالغ حين أقول أن الصدمة التى تلقتها الجماعة من مقالاتكم تشبة لحد كبير  الصدمة الكهربائية التى تعطى  لفاقد الوعى لإفاقته من الغيبوبة ونتمنى ان يستفيقوا من غيبوبتهم  قبل فوات الأوان لأن الصدمة الكهربائية لا تجدى مع الموتى.
وبدون الدخول فى متاهات إثبات الحقيقة والتى تمثل لهم مساحه جيدة  للمراوغة بحكم انهم دوما ضحية  فليذكرو لنا فصيل واحد من النسيج الوطنى(بكل طوائفة ابتداء بالفلول وانتهاء بالثوار ومن أقصى اليمين لأقصى اليسار)  أو مؤسسة من مؤسسات الدولة لم يختلفو معها ويديرو لها ظهورهم بكل كبر معتمدين على العدد ومتناسين  العبر من غزوة حنين والتى كانوا هم بفهمها أولى من غيرهم . 
حتى أكون منصفا ليس كل أعضاء الجماعة بهذا السوء والفكر الضيق ولكن كل من يملكون زمام الأمور بها لديهم حالة من الجمود الفكرى وميول للانعزال عن النسيج الوطنى وتغليب لمصلحة الجماعة عن مصالح الوطن ونتمنى من الله ان يبصرهم بعيوبهم ويهديهم سبيل الرشاد .
تحياتى لكم
م/ مصطفى سلمى
(مواطن مصرى غير منتمى لأى حزب أو فصيل سياسى )
انتهت الرسالة ...

[email protected]
https://www.facebook.com/gamalsoultan1/
twitter: @GamalSultan1

تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

من المسؤول عن خسارة الأهلي للقب الأفريقي؟

  • عصر

    02:40 م
  • فجر

    05:02

  • شروق

    06:29

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:40

  • مغرب

    17:01

  • عشاء

    18:31

من الى