• السبت 18 أغسطس 2018
  • بتوقيت مصر04:10 م
بحث متقدم
محلل إسرائيلي:

مصر أنقذت "حماس" من حرب واسعة

آخر الأخبار

قصف غزة
قصف غزة

محمد محمود

مصر والأمم المتحدة حققتا التهدئة ببراعة  

كل العلامات أكدت اندلاع حرب واسعة لكن القاهرة وملادينوف أوقفا اشتعال الأمور

المخابرات المصرية أدارت المحادثات وقطر لعبت دورًا أكثر هامشية وأضعف تأثيرًا

التوتر سيبقى على طول الحدود وأي جولة قادمة ستتطلب مساع مصرية أكثر

بعنوان "دروس الهدنة.. حماس وإسرائيل لا تريدان الحرب"، بدأ عاموس هارئيل المحلل السياسي لصحيفة "هآرتس" العبرية مقالًا له بالأخيرة؛ لافتا إلى أن "مقتل جندي إسرائيلي مؤخرا على حدود غزة ولأول مرة منذ 4 سنوات، وتدمير تل أبيب لمقار كتائب عز الدين القسام، كل هذا ظهر وكأنه علامات مبكرة لحرب واسعة في القطاع، لكن هذا لم يحدث وذلك بسبب جهود مصر والأمم المتحدة لوقف التوتر المشتعل".

وواصل "هناك عوامل ساعدت في عدم تحول الأمور لعملية عسكرية جديدة؛ إسرائيل قصفت مقار عز الدين القسام لكنها كانت حريصة على عدم اغتيال كبار مسئولي حماس، بينما امتنعت الحركة الفلسطينية عن إطلاق الصواريخ في عمق إسرائيل حتى بعد تعرضها للنيران، والنتيجة كانت منعطفا تاريخيا فقد تم تجنب الحرب، حتى ولو مرحليا".

وتابع هرئيل "الجندي القتيل على حدود غزة كان أول جندي إسرائيلي يقتل على الحدود منذ نهاية حرب (الجرف الصامد) التي شنتها تل أبيب عام 2014 وانتهت بوساطة مصرية والتوصل إلى هدنة بين الجانبين، وخلال مشاورات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه وكبار مسئولي الجيش وجهاز الامن الداخلي (الشاباك)، اتخذ القرار برد قوي على مقتل الجندي، وكان الرد هو قصف مقار القسام، لكن تل أبيب امتنعت عن مزيد من التصعيد في عمليات الاغتيال وتجنبت استهداف مسئولي وقيادات حماس".

واستكمل "في ظل اشتعال الوضع، مارست مصر والأمم المتحدة مساعي وجهودا جبارة من أجل تهدئة الأمور، وكانت النتيجة هو إعلان وقف إطلاق النار؛ هذا بفضل كل من المخابرات المصرية ونيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة للشرق الاوسط اللذن أدارا محادثات التهدئة ببراعة في وقت لعبت فيه قطر دورا أكثر هامشية وأضعف تأثيرا".  

في غضون ذلك -أضاف المحلل السياسي- نشر فريق إدارة ترامب مقالا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكي يدعو فيه حماس إلى إنهاء الإرهاب مقابل مساعدات اقتصادية لغزة، لكن الحركة الفلسطينية رفضت العرض واتهمت جاريد كوشنر مستشار ترامب وجيسون جرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط وكذلك ديفيد فريدمان سفير واشنطن بتل أبيب، اتهمت الحركة الثلاثة بأنه يتحدثون باسم الاحتلال الإسرائيلي. 

واختتم "ورغم الهدوء الذي تحقق بفضل مصر والأمم المتحدة، إلا أنه في المقابل لا تبذل إسرائيل ولا السلطة الفلسطينية ولا حماس أي جهود من أجل حل المشاكل الإنسانية في القطاع، لهذا فستبقى التوترات على طول الحدود كما هي، وعاجلا أم أجلا سوف ينفجر الوضع مجددا، وقد يكون عدد الضحايا أكثر في أي جولة تالية، ووقتها ستبذل كل من القاهرة وملادينوف مساعي أكثر لتخفيف التوتر والتوصل إلى تهدئة جديدة".



تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد خطة تطوير التعليم في مصر؟

  • مغرب

    06:40 م
  • فجر

    03:58

  • شروق

    05:27

  • ظهر

    12:04

  • عصر

    15:41

  • مغرب

    18:40

  • عشاء

    20:10

من الى