• الأربعاء 17 أكتوبر 2018
  • بتوقيت مصر03:37 م
بحث متقدم
بعد 4 سنوات من عزل مرسي

الإسلاميون يتخلون عن «الإخوان»

آخر الأخبار

تحالف دعم الشرعية
تحالف دعم الشرعية

حسن عاشور

عقب الإطاحة بـ "الإخوان المسلمين" من الحكم في صيف 2013، ساندت عدة حركات وأحزاب إسلامية الجماعة في تحركاتها ضد السلطة الجديدة، باستثناء حزب "النور"، الذراع السياسي لـ "الدعوة السلفية"، الذي أيد "خارطة الطريق"، وشارك في بيان عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، الذي ألقاه الرئيس عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك.

ودشنت الأحزاب المعارضة، تحالفًا أسمته "تحالف دعم الشرعية"، لرفض عزل مرسي، ضم أحزاب كبرى وشخصيات سياسية أغلبها ينتمي إلى التيار الإسلامي، أبرزها حزب "الوطن"، "البناء والتنمية"، "الوسط"، فضلاً عن شخصيات إسلامية.

إلا أنه وبعد مرور ما يزيد عن 5 سنوات عن عزل مرسي في 3يوليو 2013، تخلت معظم الأحزاب المؤيدة لجماعة الإخوان، وتحول التضامن إلى الخلاف معها.

وفي إطار ذلك ترصد "المصريون" أبرز الأحزاب التي كانت تدافع عن الإخوان ثم أصبحت في موقع الانتقاد للجماعة.

"الوسط"  و"الوطن" ينسحبان من التحالف

في نهاية أغسطس 2014، أعلن حزب "الوسط" الذي يرأسه المهندس أبو العلا ماضي في بيان، الانسحاب من "التحالف الوطني لدعم الشرعية"، الداعم لمرسي، والعمل على إنشاء "مظلة وطنية" تحقق أهداف ثورة 25 يناير المهددة، ودعا إلى الالتفاف حولها.

بعدها بأيام، انسحب حزب "الوطن" برئاسة الدكتور عماد عبدالغفور من التحالف.

وقال محمد عبد الموجود، عضو الهيئة العليا للحزب في تصريحات إعلامية، إن "تعليق العمل ليس لعيب في التحالف أو اختلاف في النهج والرؤية، وإنما لإعادة تقدير الموقف وتقييم الأحداث بشكل منفصل عن التحالف".

وفي 2016، دعا عبدالغفور  إلى "المصالحة الوطنية"، وقال في سياق دعوته: "حزب الوطن يرى أن الوفاق الوطني حتمية، وليس شيئًا اختياريًا أو ترفيهيًا، والمصالحة الوطنية تحتاج لإرادة حقيقية مخلصة وشجاعة سياسية".

في الوقت الذي كانت فيه أنشطة الحزب أقرب للتجميد، وفي المجمل كانت محدودة وشبه متوقفة خلال الفترة الماضية، لكن هذه الدعوة رفضتها جماعة الإخوان بالإضافة إلى الأحزاب السياسية المؤيدة للسلطة الحالية.

فيما طالب المهندس أبو العلا ماضي رئيس حزب "الوسط"، جماعة "الإخوان" بضرورة الاكتفاء بالعمل الدعوي فقط.

وقال في تصريحات إعلامية: "جماعة الإخوان لن تعود كما كانت، وفي حال لم يتدارك القادة الحاليون الممسكون بكل الخيوط هذه المسائل فستتفكك أكثر، وعليهم التفكير خارج الصندوق، وأول مفتاح لحل أزمة الجماعة هو فصل الدعوي عن الحزبي".

قطيعة كبرى بين الإخوان والمفكرين الإسلاميين

أثناء ذلك، قال رموز الحركة الإسلامية إن الجماعة دخلت في قطيعة معهم، ومن يبنهم الدكتور إبراهيم الزعفراني القيادي المستقيل من الجماعة.

وقال الزعفراني، إن "هناك قطيعة كاملة بين المفكرين الإسلاميين، والقيادات الإخوانية التي طردتهم من صفوفها"، مشددًا على "ضرورة الفصل بين الدعوة والسياسة، لأن المجتمع يرفض النظام القديم للإخوان، والدولة الحديثة كذلك ترفض الخلط بين الدين والسياسة".

ووصف الزعفراني في تصريحات سابقة، قيادة الجماعة الحالية بأنها "مشلولة وغير قادرة على التصرف، وهذه هي البلوى الكبرى"، بحسب تعبيره.

وأكد  أن "السمكة تفسد من رأسها، وقيادة الإخوان الحالية، ليس لها باع في السياسة، ولا تعرف آليات اتخاذ القرار"، مشيرًا إلى أن "كافة القيادات التنظيمية، ليس لهم في الفكر، ولم يسبق لأحدهم أن أصدر كتابًا، يتحدث فيه عن رؤيته لقضايا المجتمع والرأي العام".

 عبد الماجد يهاجم الإخوان

تعتبر تصريحات المهندس عاصم عبد الماجد القيادي السابق بالجماعة الإسلامية من أقسى التصريحات التي هاجمت "الإخوان".

ويشن عبد الماجد على فترات هجومًا ضد الجماعة، كان أبرزه اتهامه أفرع الجماعة بالتحالفات مع الشيعة وأمريكا.

وقال عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك": "إذا مرت فصول السنة الأربعة على الشجرة العتيقة ولم تثمر فمتى بالله عليكم تطرح ثمرها".

وأضاف: "في العراق تحالفوا مع الأمريكان والشيعة بدلًا من مجاهدة المحتل، وفي مصر كانوا في سدة الحكم ومعهم شرعيتان ثورية ودستورية بل وشرعية إسلامية، وناشدناهم أن يأخذوا الأمور بقوة فعادوا بالبلاد إلى المربع رقم صفر".

وانتقد منهج الإخوان واصفًا إياه بـ"المشوش" ويحتاج إلى الإصلاح، مطالبا الجماعة بعمل ثورة ضد هذا المنهج والمسلمات المزيفة بداخل الجماعة.

الزمر ينتقد الجماعة

عبود الزمر عضو الهيئة العليا بحزب "البناء والتنمية" من أبرز الشخصيات الإسلامية التي تطالب بتقويم سلوك جماعة "الإخوان"،  كما طالبهم بتقويم تجربتها في الحكم بكل شفافية، لتصحيح المسار.

وأضاف الزمر عبر حسابه الشخصي على موقع "تويتر": "إذا لم تقوّم جماعة الإخوان تجربتها في الحكم بكل شفافية، وتعمم الفائدة على الجميع كل بحسبه، وتتخذ من الإجراءات الفورية لتصحيح المسار، وتعديل التمركز، فأحرى بها تعليق نشاطها السياسي والاكتفاء بالدعوي، لأن نجاح أي مشروع سياسي مستقبلي يرتكز بالأساس على خلاصة التجارب السابقة".

وأوضح: "أننا إذا سلّمنا بإخفاق جماعة الإخوان في تجربة الحكم والسياسة كأحد تطبيقات التيار الإسلامي، فإنه من الإنصاف القول بأن المواطن المصري يشعر بغياب الجهود الإخوانية في المجال الخيري والخدمي، فيا ليتهم عادوا أو سمح لهم بالعودة إليه".

واعتبر أنه من أبجديات العمل السياسي، أن تعتمد القيادة الخيار الراجح عندها بلا تجريم أو تخوين للاختيارات الأخرى، حتى إذا احتاجت إلى الانتقال لإحداها أو التحالف مع القائلين بها وجدت الباب مواربًا.


تقييم الموضوع:

استطلاع رأي

هل تؤيد قرار منع بيع الدواجن حية في المحلات؟

  • مغرب

    05:26 م
  • فجر

    04:41

  • شروق

    06:04

  • ظهر

    11:45

  • عصر

    14:59

  • مغرب

    17:26

  • عشاء

    18:56

من الى